الأربعاء 11 ربيع الأول / 28 أكتوبر 2020
 / 
08:39 م بتوقيت الدوحة

تفاصيل مبادرة «مشعل» لـ«الخروج من الأزمة الراهنة»

الدوحة - العرب

الإثنين 07 سبتمبر 2015
مشعل
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل: "إنه لا يعقل من أي طرف فلسطيني إلا مبادرة للأمام للخروج من الانقسام، وليس تعميقه، وخطوة المجلس الوطني الفلسطيني انفرادية، ودون تشاور".

 ودعا مشعل لتأجيل عقد المجلس الوطني، إلى حين التوافق على عقده، وفق ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي من الدوحة: "رسالتنا أن نعيد الاعتبار للوضع الداخلي، ونكون شركاء في القرار والمسؤولية، ونجدد مؤسسات الوطن، ثم نتصدى للعدو بكل الوسائل". وقال: "من غير المقبول غياب حماس والجهاد عن أي مؤسسة أو مجلس فلسطيني، وهناك اتفاقيات بين الفصائل منذ 10 سنوات، ومن غير المقبول القيام بخطوات انفرادية".

ودعا مشعل إلى حوار وطني شامل، يشارك فيه الجميع من أجل التوافق على استراتيجية وطنية شاملة، ودعا كل الفصائل لتبني استراتيجية موحدة لحماية الأقصى.

وتابع: "حملنا د.صائب عريقات رسالة إلى الرئيس عباس، بتأجيل انعقاد المجلس الوطني حتى لا يتعمق الانقسام".

وشرح رؤية حركة حماس للوضع الراهن، في خمس نقاط:

أولا: تأجيل عقد المجلس الوطني إلى حين التوافق الوطني والإعداد له جيدا.

ثانيا: المبادرة لدعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة للانعقاد فورا؛ لمناقشة مختلف همومنا وملفاتنا الوطنية.

ثالثا: دعوة المجلس التشريعي الى الانعقاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تدير الوطن بروح الشراكة، لحين إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

رابعا: تأكيد إنجاز المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام، من خلال تطبيق ملفات المصالحة التي اتفق عليها سابقا.

خامسا: الدعوة إلى حوار وطني شامل يشارك به الجميع، ونحن جاهزون له في أي زمان ومكان، من أجل التوافق على استراتيجية نضالية مشتركة لمقاومة الاحتلال.


 وإليكم أبرز ما تناوله المؤتمر بالتفصيل:

- نريد ترتيب بيتنا الداخلي الفلسطيني، ونحمل هموم الشعب، ونتصدى للعدو الإسرائيلي.

- أدعو المقدسيين وأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة للنفير العام نصرة للأقصى، ورفضاً للتقسيم الزماني له، يرافقه غضب لفلسطينيي الشتات.

- لن نسمح بتمرير التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، وسندعو الدول العربية - أهمها الأردنّ والسعودية وقطر وتركيا - لتحمل مسؤولياتهم تجاه القدس والمسجد الأقصى.

- أدعو العالم لعدم اختبار غضب الفلسطينيين والعرب، وإن استهداف القدس والأقصى لن يحقق الاستقرار في المنطقة.

- لا يقبل من أي قائد أو مسؤول فلسطيني الآن إلا التقدم خطوة للأمام لترميم البيت الداخلي.

- الدعوة لعقد المجلس الوطني بشكل أحادي وفردي يعزز الانقسام، وهذا أمر غير مقبول، علماً أننا نقدر جهود حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، التي هي وعاء جامع لكل الفلسطينيين.

- لا يعقل أن تُغيب حماس والجهاد، اللذان يمثلان الجزء الأكبر من مناصري المقاومة، من المجلس الوطني، وما قيمة أية مؤسسة بدون الجهاد وحماس.

- آن لنا أن ندرك حجم الطغيان الإسرائيلي على شعبنا، وما حصل لعائلة دوابشة، والحروب التي تعرض لها قطاع غزة، تزامناً مع حصار منذ ثمانية أعوام، هو دليل ما وصل به حالنا اليوم.

- نطالب بتطبيق إطار قيادي مؤقت، الذي كنا قد اتفقنا عليه مع الإخوة في فتح، لبحث احتياجاتنا ومطالب الفلسطينيين.

- نطالب بتأجيل عقد المجلس الوطني، الذي عاد بعد 20 عاماً من الجمود، وطلبت شخصياً من الرئيس أبو مازن تأجيل عقده.

- إننا في حماس - وحرصاً على الصف الوطني - نتوجه إلى كل القوى والفصائل والشخصيات، بتأجيل عقد المجلس الوطني إلى حين التوافق الوطني.

- نطالب بعقد الإطار القيادي المؤقت، ونحن مستعدون لعقده في أية عاصمة عربية.

دعوة المجلس التشريعي للانعقاد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير شؤون الوطن.

- تأكيد إنجاز المصالحة الوطنية، وتأكيد إنهاء الانقسام، وفق ما تم الاتفاق عليه سابقاً، وتعزيز الشراكة بين الجميع في إدارة القرار الوطني.

- الدعوة إلى حوار شامل، لوضع استراتيجية نضالية مشتركة، وإحباط المخطط الاحتلالي، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح الأسرى، والاهتمام بقضية اللاجئين.
ج.ا /أ.ع

_
_
  • العشاء

    6:26 م
...