حمد بن جاسم: 18 مليار دولار استثمارات قطرية في مصر
محليات
07 سبتمبر 2012 , 12:00ص
القاهرة - قنا
تسلم فخامة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة أمس رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. قام بتسليم الرسالة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال استقبال فخامة الرئيس المصري له أمس بمقر رئاسة الجمهورية.
وعُقدت أمس جلسة مباحثات رسمية بين دولة قطر برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وجمهورية مصر العربية الشقيقة برئاسة دولة الدكتور هشام قنديل. تم خلال الجلسة بحث إعادة الزخم للتعاون المشترك بين البلدين، وإزالة المعوقات أمام الاستثمار، وتعزيز تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.. إضافة إلى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعلن معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد تؤكد أنه «لا سقف للتعاون أو الاستثمار في مصر».
وقال معاليه -في مؤتمر صحافي أمس- عقب استقبال الرئيس محمد مرسي له: «إن دولة قطر ستضخ استثمارات في مصر تبلغ 18 مليار دولار في غضون خمس سنوات، من بينها ثمانية مليارات دولار في مشروعات ضخمة في شرق التفريعة ببورسعيد، تتضمن محطات لتوليد الكهرباء والغاز الطبيعي المسال، ومصانع في مختلف الأنشطة، إلى جانب ضخ عشرة مليارات دولار في مشروع سياحي عملاق بالساحل الشمالي يتضمن مرسى يخوت بمارينا».
وأكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أنه للمرة الأولى يتم تحديد جداول زمنية للاستثمارات مع الحكومة المصرية، موضحاً أن جميع الاتفاقات التي كان يتم عقدها فيما مضى لم يكن يحدد لها أي جداول زمنية، وهو ما يؤكد جدية الحكومة المصرية الحالية، ورغبتها الحقيقية في التعاون مع دولة قطر لبناء استثمارات قوية. وقال معاليه إن قطر وضعت جدولاً زمنياً لتسديد الوديعة المقدمة إلى مصر ينتهي بنهاية هذا العام.
واستطرد قائلاً إنه تم خلال لقائه مع الرئيس مرسي التطرق إلى رفع نسبة العمالة المصرية في دولة قطر، وعدم التزامها بالحصة المحددة ليتم فتح الباب أمام أعداد أخرى من العمالة المصرية.
ورداً على سؤال حول إمكانية انضمام دولة قطر للجنة الرباعية حول الأزمة السورية، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: «إن دولة قطر لا تسعى للحصول على أي دور، وإنما تدعم أي جهود ترمي إلى حل الأزمة السورية». معتبراً أن كلمتي الرئيس محمد مرسي أمام قمة عدم الانحياز ومجلس الجامعة العربية تؤكدان عودة مصر إلى دورها الريادي الذي تنتظره جميع الدول العربية.