جنوة الإيطالية.. تراث عالمي وإنساني
منوعات
07 سبتمبر 2011 , 12:00ص
تقع مدينة جنوة في شمال إيطاليا، وهي غنية عن التعريف، إذ اعتبرتها منظمة اليونسكو وسطها القديم والتاريخي والمهم من المناطق التي تفرض حمايتها والحفاظ عليها كتراث عالمي. وتعد هذه المدينة من أهم المدن أو المراكز الإيطالية الاقتصادية، خاصة في القطاعات السياحية والصناعية والأزياء والبضائع الفاخرة، وتعتبر جنوة من المحطات السياحية الإيطالية والأوروبية الضرورية والرئيسية، على صغرها نسبيا، وهي عاصمة لإقليم ليغوريا ومقاطعة جنوة.
تتميز المدينة بموقع بحري جبلي الطبع فهي تحتضن أهم المرافئ الإيطالية وربما مرافئ البحر الأبيض المتوسط على الكثير من الأصعدة اللوجستية والسياحية. ويستقطب المرفأ القديم الذي يطلق عليه الإيطاليون اسم بورتو أنتيكو. ما لا يقل عن 1.7 مليون سائح في السنة. وقد قام المعماري المعروف رينزو بيانو قبل سنوات بتطوير المنطقة وتحديثها وإعادة ترميم مبانيها التاريخية المسجلة والمحمية. كما قام بإضافة معلم جديد إلى المنطقة وهو الإيكواريوم أو حوض الحيوانات البحرية ومعرض البحار، وما يعرف أيضا بالبولا. ومن معالم المدينة السياحية الرئيسية ساحة دي فيراري التي تتوسطها نافورة المياه الدائرية التي تعتبر تحفة من تحف العمارة و(تضم دار الأوبرا)، وكاتدرائيات وكنائس كثيرة ومهمة منها كاتدرائية المدينة سانت لورانس، ووسان دوناتو وسانتو ستيفانو وسانت أوغسطينو وسان توربي، ومعظمها مبني على طراز عصر النهضة الرومانسي وبعضها على الطراز الباروكي. كما تضم من القصور، القصر الملكي بالطبع وقصر الدوغز ومنزل كريستوفر كولومبوس وقصر سترادا نوفا الذي تحميه منظمة اليونسكو ويعتبر تراثا عالميا، ويعود القصر إلى إحدى العائلات المهمة الحاكمة في القرن السادس عشر، وقصر روسو الذي تحول إلى متحف وقصر بيانكو الذي يعتبر من أجمل مباني المدينة القديمة، ويضم واحدة من أفضل صالات عرض الفنون في إيطاليا. إلى جانب مقبرة مانيومانتال دي ستاغليونو. التي تضم نخبة من التماثيل الرخامية الإيطالية الكلاسيكية، وهي من أكبر المقابر في أوروبا وأهمها من الناحية الفنية ويستوحي المعماري الذي صممها كارلو بانابينو مبنى البانثيون أو معبد الآلهة المعروف في تصميمه للمقبرة. وفي المدينة أيضا، متحف الفنون الشرقية الذي يضم أكبر مجموعة من الفنون الآسيوية في أوروبا وعددها 15 ألف قطعة ويركز المتحف على الفنون اليابانية والصينية والتماثيل وقطع الخزف والأواني البرونزية والمطبوعات والدروع وخوذ وملابس الساموراي. وتحوي جنوة الكثير من الحدائق العامة والخاصة التي تعتبر فرصة نادرة للسياح ومنها ما هو خاص يعود إلى فيلات وقصور خاصة، ومنها ما هو عام حول المدينة وفوقها وفي وسطها، ومعظمها حدائق تاريخية مهمة وأهم هذه الحدائق: نيرفي وفيليتا دي نيغرو وفيلا دوريا وإمبريالي وبومبريني وفيلا دورازو بالافيتشيني المبنية على الطراز الإنجليزي الرومانسي. وتعتبر حديقة هذه الفيلا التي تتوسطها برك المياه من أجمل حدائق إيطاليا التي تعود إلى القرن التاسع عشر. ومن أهم المعالم السياحية الموجودة في المدينة والتي تجذب السياح من حول العالم بوابة سوبرانا التي يعود تاريخ بنائها إلى القرون الوسطى.
* ماتشو بيتشو.. المدينة المفقودة
تعرف ماتشو بيتشو باسم «المدينة المفقودة» لشعب الإنكا وتقع بين جبلين من سلسلة جبال الأنديز في بيرو. بنيت في القرن الخامس عشر من قبل شعب الإنكا وقد تعرضت للهدم والتدمير من قبل الغزاة الإسبانيين. وظلت هذه المدينة مفقودة حتى اكتشفها المؤرخ الأميركي حيرام بينغهام عام 1911م لتصبح آخر ما تبقى من حضارة الإنكا وتضم معبد الشمس وساعة فلكية والكثير من الحدائق والممرات والمباني الجميلة.
موقع المدينة المميز أكسبها الطابع الغامض، فالأشجار الاستوائية تغطيها بالكامل، مما جعلها مكانا يرغب الكثيرون في اكتشافه، كما أنها مدينة متكاملة تحتوي على شوارع صغيرة مقسمة بشكل هندسي جيد، وتشتمل على قصور ومعابد وبيوت وحصون تعود لعصور مختلفة. وجميع الأبنية مشيدة من أحجار ضخمة من دون أي مادة لاصقة، ويوجد في المدينة حدائق شاسعة وبرك للاستحمام وقنوات للري، وفيها سلالم حجرية تربط بين الحدائق المختلفة والشوارع المتباينة الارتفاع, وقد صنفت المدينة ضمن قائمة المناطق المقدسة القديمة العشرة في العالم بسبب بيئتها المتميزة بجوّ مقدس وسحري وإيماني.
* توفير الخدمات الفندقية الراقية
يُنصح العاملون في الفنادق للحفاظ على العملاء الفعليين والدائمين والعملاء المحتملين للفندق بضرورة تقديم الخدمات عالية الجودة والتعامل بالسلوكيات ذات المستوى الراقي, كما يجب عليهم إشعار الضيوف بأهميتهم والتأكد من تلبية طلباتهم والإجابة عن كافة استفساراتهم وإعطائهم الوقت الكافي من التوضيح, الأمر الذي يعطي الزبون شعورا بالراحة والألفة مع المكان وتقدم صورة إيجابية عن الفندق.
كما يُنصح المعنيون في تلك الفنادق بمراقبة النظافة والشكل العام لمرافق الفندق من حيث التصميم الداخلي والديكورات وتنسيق الزهور ومداخل الاستقبال ومكاتب الاستقبال مهما كانت الفئة التي يصنف بها الفندق. كما يُنصح المسؤولون بجعل أسعار الفنادق قابلة للتنافس والمقارنة من حيث الخدمات والتسهيلات والراحة والأمن مع تلك المتوفرة في فنادق أخرى.
* كارلوفي فاري مدينة المنتجعات
تقع مدينة كارلوفي فاري التي تسمى بمدينة المنتجعات إلى الغرب من العاصمة التشيكية براغ، وتعتبر منتجعات كارلوفي فاري من أقدم المنتجعات العلاجية في جمهورية التشيك وتضم أكبر وأهم مصحات العلاج الطبيعي، ويزورها السياح من كافة قارات العالم. وتشبه المدينة اللوحة بشوارعها ذات الأشجار المصففة على الجانبين وطبيعتها الجبلية والرومانسية. وتحتوي كارلوفي فاري على 123نبعاً، يستخدم منها 12 نبعا للعلاج. وبطبيعتها الخلابة ومن موقعها الفريد المتميز أصبحت مدينة المنتجعات كارلوفي فاري المكان الأمثل لقضاء فترة النقاهة والاستجمام لما تحتويه من ملاعب للغولف وقاعات البلياردو ونوادي للفروسية وملاعب للتزحلق على الألواح الخشبية وغيرها من المرافق السياحية المرتبطة بالعلاج. وتختص هذه المنتجعات والمصحات بعلاج أمراض عدة مثل الخلل الدماغي، مرض باركنسون، شلل الأطفال، التأخر الدماغي البسيط، النسيان، حالات ما بعد الجلطة، مشاكل الجهاز الحركي، أمراض والتهابات العضلات، الضعف العام لعضلات الجسم، إصابة العظام، أمراض المفاصل والعمود الفقري، والروماتيزم الجزئي، ومشاكل الجهاز الهضمي، والإصابة باليرقان، تقلص المرارة، السمنة الزائدة، مرض السكري وغيرها من الأمراض.
* ارتقاء شركات الطيران
للمقاييس العالمية
أكد أحد المواطنين على أهمية حرص شركات الطيران على العمل للوصول بأداء الشركة إلى المستويات القياسية العالمية، من حيث الخدمات المقدمة للمسافرين.
ويقول المواطن: إن على الشركات المشار إليها أخد شكاوى الركاب بعين الاعتبار، وإنه لا بد من إيجاد مكاتب وموظفين خاصين باستقبال ومتابعة هذه الشكاوى وتصنيفها ولا سيما المتكررة منها التي قد تمثل ظاهرة.
ولفت إلى ضرورة دراسة أسباب الشكاوى والقضاء عليها من جذورها، مشيرا إلى أن العديد من المسافرين يشتكون من أمور تتعلق بجودة الطعام أو توفر الأجهزة السمع بصرية التي يستخدمها الراكب على متن الطائرة أو بتوفر الأغطية التي يحتاجها الركاب ولا سيما الأطفال منهم.
وأضاف المواطن أن على الشركة التقيد بمواعيد الإقلاع ومتابعة انتظام حركة العمل وكفاءة الأداء.