يرسخ مكانة «لغة الضاد» لدى الأجيال الجديدة .. الجزيرة للإعلام يختتم برنامج «اللغة العربية والإعلام للنشء»

alarab
يرسخ مكانة «لغة الضاد» لدى الأجيال الجديدة .. الجزيرة للإعلام يختتم برنامج «اللغة العربية والإعلام للنشء»
قطر اليوم 07 أغسطس 2026 , 12:55ص
محمد عابد

اختتم معهد الجزيرة للإعلام النسخة الأولى من برنامج «اللغة العربية والإعلام للنشء»، الذي نظمه قسم تعلم العربية، بمشاركة 14 طالبًا وطالبة توزعوا على مستويين، وقدم محتواه نخبة من الخبراء..
وأكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن البرنامج يجسد رؤية المعهد في ترسيخ اللغة العربية لدى النشء بوصفها لغة للتعبير والإبداع والتواصل، لا مجرد مادة دراسية. وأضافت أن البرنامج حرص على تنمية ثقة المشاركين بأنفسهم، وتشجيعهم على القراءة والكتابة والتجربة، بما يساعدهم على تطوير أصواتهم وأفكارهم.
ومن جهته أكد الدكتور إبراهيم منصور، مسؤول برنامج تعلم العربية في معهد الجزيرة للإعلام، أن من أبرز مزايا هذه الدورات عنايتها بأدق تفاصيل التصميم التعليمي؛ إذ تبدأ بإجراء مقابلات أولية مع الطلاب للتعرف على مستوياتهم وتحليل احتياجاتهم التعليمية واللغوية، ثم بناء التجربة التدريبية في ضوء النتائج المستخلصة.
وأضاف أن البرنامج يتمتع بقدر كبير من المرونة يتيح استيعاب اهتمامات الطلاب وهواياتهم، واستثمارها في البناء اللغوي والتدريب الإعلامي؛ بحيث يتعلم المشارك اللغة من خلال موضوعات قريبة من اهتماماته، ويحوّلها إلى تقارير وقصص ومشروعات إعلامية تعزز قدرته على التعبير والإبداع والتواصل بثقة.
وفي السياق ذاته، أشار السيد أحمد تحسين، المشارك في تقديم الدورة، إلى أن هذه التجربة أعادت إليه روح المعلّم القريب من طلابه؛ الذي يتفهم احتياجاتهم، ويرعى قدراتهم، ويمنحهم مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم بحرية وثقة. وأوضح أن توفير هذه البيئة الداعمة يشجع الطلاب على المشاركة والتجربة، ويدفعهم إلى تطوير لغتهم ومهاراتهم في التواصل والتعبير.
وفي كلمة ألقاها الخريجان ميار أحمد ومحمد جبر نيابة عن المشاركين، أكدا أن البرنامج منحهما وزملاءهما فرصة للتعبير باللغة العربية بثقة أكبر، من خلال القراءة والكتابة وصناعة الأخبار والقصص والوقوف أمام الكاميرا والميكروفون.
كما عبّرا عن شكرهما لأولياء الأمور والمدربين وخبراء الاستوديوهات على ما قدموه من دعم وتوجيه، مؤكدين أن اللغة العربية أصبحت بالنسبة إليهما «صوتًا نعبّر به، وفكرة نشاركها، وجسرًا يصل بيننا وبين الآخرين».
وركز البرنامج على تمكين المشاركين من استخدام اللغة العربية في كتابة الأخبار والقصص وتقديمها، إلى جانب تنمية مهارات القراءة والإلقاء، من خلال تدريبات عملية داخل الاستوديوهات، أتاحت لهم تقديم محتوى إعلامي باللغة العربية في بيئة تدريبية تفاعلية.