سكان «مبيريك».. المنطقة بدون وحدة دفاع مدني وصرف صحي وطوارئ
تحقيقات
07 أغسطس 2016 , 05:36ص
ولي الدين حسن
اشتكى عدد من سكان منطقة «مبيريك»، من الزحام وسوء الطرق ونقص الخدمات، منوهين إلى أن مدخل المدينة يشهد تكدس سكان جميع المناطق المجاورة، خاصة في أيام الدراسة نظراً لوجود 7 مدارس تشمل جميع الصفوف الدراسية، فضلاً عن تكدس سكان المناطق القريبة على مجمع الميرة والمركز الصحي، وأشاروا إلى عدم وجود طوارئ في المنطقة والمناطق القريبة، ما يدفع المواطنين للتوجه إلى الدوحة لمعالجة المرضى، فضلاً عن عدم وجود مركز للدفاع المدني وصرف صحي.
وقالوا لـ«العرب»: إن المنطقة تشهد عشوائية في توزيع المدارس، مما ساهم في الزحام عند مدخل المدينة، لافتين إلى ضرورة بناء كوبري يربط بين المنطقة والمناطق المجاورة لها على الناحية الأخرى مارا بطريق سلوى، أضف إلى ذلك فإن جميع الطرق الداخلية للمنطقة غير ممهدة وتمتلئ بالحفر والمطبات، ما يجعلها مصبا لتجمع المياه عند سقوط الأمطار، وهو ما يؤدي لظاهرة البرك والمستنقعات المعروفة في هذه المنطقة، فضلاً عن زيادة أعداد العزاب والمشاكل الناجمة عن سكنهم بجوار العوائل.
ضيق الطرق
في البداية قال الشاعر عبدالله الغريبي: إن الطرق الموجودة في المنطقة ضيقة جداً ومتباعدة عن بعضها البعض، بحيث تتكون من حارة واحدة ولا يوجد روابط تربط بينها، ما يدفعنا للذهاب للمناطق الأخرى للالتفاف والعودة للأماكن الأخرى، وهذا بدوره يؤخر مصالح المواطنين ويزيد من تحملهم للعناء والمشقة، مشيراً إلى أنه عند الدخول نضطر للذهاب للجسر ومن ثم العودة مرة أخرى، لافتاً إلى ضرورة وجود طريق مختصر لتوفير الوقت والجهد على سكان المنطقة.
وأشار الغريبي إلى أن الأمطار تظهر عيوب الطرق، حيث تمتلئ معظم الأماكن بمياه الأمطار نتيجة عدم وجود صرف صحي، ما يشكل ظاهرة غير صحية تؤثر في نقل الأمراض نتيجة انتشار البعوض والحشرات، التي بدورها تنقل الأمراض من منطقة لأخرى، مؤكداً على أن جميع السكان يعانون من نقص بعض الخدمات، مما يدفعهم للتوجه لمنطقة المعمورة والدوحة لشراء حاجاتهم، حيث لا يوفر مجمع الميرة جميع الأغراض.
وطالب بضرورة توفير المداخل والمخارج على الطرق الرئيسية، لتخفيف العناء عن السكان في الالتفاف على الجسور والعودة مرة أخرى، فضلاً عن توفير سوق مركزي يوفر جميع الخدمات من خضروات وفاكهة ولحوم وأسماك وغير ذلك من متطلبات المنازل.
وشدد علي ضرورة إنشاء جسر يربط بين منطقة السيلية والمعراض ومعيزيلة والمناطق الأخرى، للحد من الزحام خاصة عند مدخل المدينة، التي تشهد تكدس العديد من السيارات خصوصا في أوقات الدوام للمدارس، كما طالب بضرورة توفير وحدة طوارئ في المركز الصحي للحد من معاناة المواطنين في الذهاب لمستشفى حمد لتلقي العلاج، فضلاً عن ضرورة توفير وحدة دفاع مدني في المنطقة لتجنب وقوع الحرائق خاصة في فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة، التي تتسبب في تلف أجهزة التكييف.
وبدوره قال المهندس محمد عبدالمنعم: إن المنطقة تحتاج لبعض الخدمات، لكن بشكل عام فإن الاحتياجات الرئيسية موجودة، من مجمع تجاري وبعض المحلات الصغيرة ومركز صحي وعدد من المدارس لجميع الصفوف الدراسية، لكننا نعاني من مشاكل متكررة مع جميع السكان بسبب سكن العزاب، خاصة أن الشركة التي أعمل بها قد قامت باستئجار سكن للعاملين بالشركة، لكن السكان يرفضون سكن العزاب في المنطقة مع أن جميع الشروط متوفرة، وتم عقد إيجار مع أحد السكان، ثم نفاجأ بالجهات المختصة تلاحقنا ونضطر لمغادرة المكان بعد دفع قيمة الإيجار، مؤكداً على احترام خصوصية العوائل لكن يجب التفرقة بين العزاب من العمال الذين يتسببون في مشاكل لا حصر لها للعائلات، وبين الموظفين والمعلمين والمهندسين الذين حصلوا على قدر وافٍ من التعليم، يجعلهم يميزون بين احترام خصوصية العوائل وعدم إزعاجهم سواء بالنظر أو التسكع في الطرقات والمجمعات التجارية أو الأصوات العالية.
وطالب عبدالمنعم بضرورة توفير سكن للعزاب في المناطق القريبة من عملهم، حيث يعمل مهندسا مدنيا بأحد المواقع القريبة من المنطقة، وجميع العاملين لا يسببون مشاكل للسكان، وملتزمون بعملهم ومحل إقامتهم فقط، كما طالب بزيادة الخدمات في المنطقة خاصة أنها تشهد توافد العديد من سكان المناطق الأخرى لتلبية حاجاتهم، ومن ثم فلابد من توفير وحدة طوارئ، حيث تعد من الضروريات الرئيسية، فضلاً عن توفير محطة للوقود.
ومن جهته قال إبراهيم فضل الدردير: إن المشكلة التي نعاني منها هي الزحام الكبير الذي يضرب كافة أنحاء المنطقة خاصة أوقات الذروة في الصباح، وعند خروج الموظفين من عملهم، فضلاً عن انتشار ظاهرة وقوف السيارات أمام المحلات التجارية خاصة محلات وقت الشاي، حيث نجد تعدد وقوف السيارات أمام المحلات في ظاهرة تحدث ارتباكا للسيارات وتعطل حركة السير.
وأشار الدردير إلى أن المركز الصحي الموجود في منطقة مبيريك متطور جداً، لكن لا توجد وحدة للطوارئ، كما أن المواعيد متأخرة وتصل لشهر ونصف أو شهرين، لافتاً إلى أن أبناءه يرتادون المركز الصحي لتلقي العلاج باستمرار، ولا يعقل تأخير موعد الكشوفات لشهرين، حاثاً الجهات المختصة على ضرورة تقليل المدة الزمنية للمرضى.
وطالب بضرورة العمل على تشغيل الصرف الصحي في جميع المناطق، حيث نلاحظ الروائح الكريهة تنبعث من بعض الأماكن، فضلاً عن انتشار ظاهرة سحب مياه الصرف الصحي بالسيارات، في ظاهرة غير حضارية وتتسبب في نقل الأمراض.