الغزيون يأملون في هدنة دائمة

alarab
حول العالم 07 أغسطس 2014 , 06:49ص
تدفق أهالي مدينة غزة على الأسواق المحلية أمس لأول مرة بعد شهر من الحرب.
وسحبت إسرائيل قواتها من قطاع غزة أمس الأول الثلاثاء وبدأت هدنة مع حماس بوساطة مصرية لمدة 72 ساعة كخطوة أولى نحو إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب المستعرة منذ نحو 30 يوما.
وقال مقيم في غزة يدعى بركات عفاش وهو في وسط سوق يقف فيه باعة في أكشاكهم: «والله الحمد لله يعني انت شايف الناس صامدين وبخير يعني الحمد لله. مهما حصل الشعب الفلسطيني واحد وإن شاء الله بتم المصالحة على خير وبتظلها ماشية. الشروط الفلسطينية بإذن الله راح تتحقق».
ويقول مسؤولون في غزة: إن 1867 فلسطينيا معظمهم مدنيون قُتلوا في الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت يوم الثامن من يوليو. وعلى الجانب الإسرائيلي قتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين. وأوت كثير من العائلات إلى مدارس تابعة للأمم المتحدة في غزة وتأمل الآن أن تدوم الهدنة.
وقالت نيمه حمدان: «بنطلب منه أن الهدنة هادي تضلها على طول حتى نتمنى الأجيال الطالعة. الجيل الجديد هدا يكون يعيش بسلام ويعيش بحرية ويعيش بسلام. لأن احنا من حد من انخلقنا على وجه الأرض واحنا في الخوف وفي الحروب وفي الشراد وفي الشتات وفي الدنيا هادي هيك. ملينا.. زهقنا من ها الوضع. زهقنا من الحياة كلها».
وقالت فلسطينية أخرى تدعى حكمت مصلح وهي ممسكة بطفلها الصغير: «تهدئة بدناش تهدئات..احنا بدنا حل جذري. يريحونا ويريحوا الشعب كله. أيش ذنبهم الأطفال هادولا؟».
وقد تكون جهود تعزيز وقف إطلاق النار والتوصل إلى هدنة دائمة صعبة في ظل تباعد مواقف الطرفين في قضايا مهمة ورفض كل منهما الاعتراف بالآخر. وترفض حماس الاعتراف بإسرائيل كما تصف إسرائيل الحركة بأنها جماعة إرهابية وترفض أي علاقات معها.
وإلى جانب الهدنة يطالب الفلسطينيون بإنهاء حصار القطاع الفقير والإفراج عن أسرى اعتقلتهم إسرائيل في إطار حملة بالضفة الغربية المحتلة بعد خطف وقتل ثلاثة طلاب يهود. ورفضت إسرائيل هذه المطالب من قبل.