رمضان نت

alarab
باب الريان 07 أغسطس 2011 , 12:00ص
* أخطاء يقع فيها بعض الصائمين الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد. يخطئ كثير من الصائمين في عدم التفقه في دين الله تعالى بما فيه الصيام، فكثير منهم لا يعرف ما يفطر صومه ولا ما يجرحه ولا ما يفسده، وماذا يسن للصائم، وماذا يجوز له، وماذا يجب عليه وما يحرم عليه. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) رواه البخاري [1/126] ومسلم [5/239]، فكأن الذي لا يتفقه في الدين ولا يسأل عن أمور دينه ما أراد الله به خيراً. يقول سبحانه لعباده: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" [النحل:43] وأهل الذكر هم العلماء، فحق المسلم الذي يريد أن يعبد الله على بصيرة أن يسال عما يجهله من أمر دينه ويبحث عن العلم ويحرص على التفقه في الدين. ويقع بعض الصائمين في ذنوب عظيمة تفسد عليهم صيامهم وتضيع عليهم قيامهم منها الغيبة، وقد سبق ذكرها في درس كيف يصوم اللسان؟ ومنها النميمة والفحش في القول والاستهزاء واللعن وغيرها من ذنوب اللسان. ومن الأخطاء: الإسراف في رمضان في موائد الإفطار والسحور، فيوضع من الطعام ما يكفي المئات من الناس ويكثر من الأنواع ويفنن في عرض كل غال ورخيص من مطعم ومشرب من حلو وحامض، وحلو ومالح، ثم لا يؤكل منه إلا القليل ويهدر الباقي مع الفضلات، ويرمى في النفايات، وهذا خلاف هدي الإسلام العظيم، قال سبحانه وتعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" [الأعراف:31]، فكل ما زاد على حاجة الإنسان واستهلاكه فهو إسراف مذموم، ولا يرضى به رب الصائمين ويندرج في قوله تعالى: "وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرا" [الإسراء:26] "إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورا" [الإسراء:27]. وقال عز وجل: "وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاما" [الفرقان:67] تصبح الأسواق في رمضان مليئة بالمشترين وكلهم يحمل من الأشربة والأطعمة ما يكفي عشرات الأسر. هناك أسر تموت جوعا ولا تجد فتات الخبز، تنام في العراء تفترش الغبراء وتلتحف السماء، وأسر هنا أصابتها التخمة من كثرة إسرافها وتبجحها. من مقاصد الصيام: استفراغ المواد الفاسدة في المعدة بتقليل الطعام، وكيف يتم ذلك لمن أسرف في طعامه وشرابه، وبذر في مأكله؟ وكثير من الصائمين قطعوا النهار في نوم فكأنهم ما صاموا، منهم من لا يستيقظ إلا عند الصلاة ثم يعود إلى نومه، قطع نهاره بالغفلة وأمضى ليله بالسهر. فما أطال النوم عمرا وما قصر في الأعمار طول السهر الحكمة من الصيام: أن يعيش الصائم لذة الجوع لمرضاة الله وطعم الظمأ في سبيل الله، والذي جعل النهار نوماً كله لا يجد ذلك. ومن الصائمين من يلعب ألعاباً أقل أحكامها الكراهة، مثل لعب البلوت، والإسراف في لعب الكرة، وكذلك هناك ألعاب يزعمون أنها مسلية تضيع الوقت وتفني الساعات في غير منفعة. قال تعالى: "أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ" [المؤمنون: 115] وقال تعالى: "وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبا وَلَهْوا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا"، [الأنعام:70]. ومن الصائمين من يسهر الليل سهراً ضائعاً لا منفعة فيه ولا أجر، فهم في لهو ولعب وشرود، بينما لا تجد في هذا السهر ركعتان في ظلام الليل. ومن أشنع أخطاء بعض الصائمين تخلفهم عن صلاة الجماعة لأدنى سبب وأتفه عذر، وهذا من علامات النفاق ومن براهين مرض القلوب وموت الأرواح، ومنهم من ليس بينه في رمضان وبين القرآن الكريم صلة أو قربى، يقرأ كثيراً لكن في غير القرآن الكريم، ويطالع كثيراً ولكن في كتب غير كتاب الله عز وجل. د. عائض القرني * موقع «صيد الفوائد» حكم بلع ريق الصائم «أشياء لا تفسد الصوم» لسماحة الإمام عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله والفقيه العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله. سؤال: ما حكم بلع الريق للصائم؟ الجواب: لا حرج في بلع الريق، ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه، أما النخامة والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلا إلى الفم، ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان التحرز منهما، وليسا مثل الريق، وبالله التوفيق. سؤال: هل يجوز استعمال الطيب، كدهن العود والكولونيا والبخور في نهار رمضان؟ الجواب: نعم يجوز استعماله بشرط ألا يستنشق البخور. سؤال: رجل صائم اغتسل وبسبب قوة ضغط الماء دخل الماء إلى جوفه من غير اختياره فهل عليه القضاء؟ الجواب: ليس عليه قضاء لكونه لم يتعمد ذلك، فهو في حكم المكره والناسي. سؤال: هل اغتياب الناس يفطر في رمضان؟ الجواب: الغيبة لا تفطر الصائم وهي ذكر الإنسان أخاه بما يكره وهي معصية، لقول الله عز وجل: {ولا يغتب بعضكم بعضا} [الحجرات: 12]، وهكذا النميمة والسب والشتم والكذب كل ذلك لا يفطر الصائم، ولكنها معاصي يجب الحذر منها واجتنابها من الصائم وغيره، وهي تجرح الصوم وتضعف الأجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" رواه الإمام البخاري في صحيحه، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل أني صائم"متفق عليه، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. سؤال: ما الحكم إذا خرج من الصائم دم كالرعاف ونحوه، وهل يجوز للصائم التبرع بدمه أو سحب شيء منه للتحليل؟ الجواب: خروج الدم من الصائم كالرعاف والاستحاضة ونحوهما لا يفسد الصوم. وإنما يفسد الصوم الحيض والنفاس والحجامة. ولا حرج على الصائم في تحليل الدم عند الحاجة إلى ذلك، ولا يفسد الصوم بذلك، أما التبرع بالدم فالأحوط تأجيله إلى ما بعد الإفطار؛ لأنه في الغالب يكون كثيراً، فيشبه الحجامة. والله ولي التوفيق. [مجموعة فتاوى سماحة الشيخ ابن باز، رحمه الله] سؤال: ما حكم التبرد للصائم؟ الجواب: التبرد للصائم جائز لا بأس به، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصب على رأسه الماء من الحر، أو من العطش وهو صائم، وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم بالماء لتخفيف شدة الحرارة، أو العطش، والرطوبة لا تؤثر؛ لأنها ليس ماء يصل إلى المعدة. سؤال: هل يبطل الصوم بتذوق الطعام؟ الجواب: لا يبطل الصوم بتذوق الطعام إذا لم يبتلعه ولكن لا يفعله إلا إذا دعت الحاجة إليه، وفي هذه الحال لو دخل منه شيء إلى بطنك بغير قصد فصو مك لا يبطل. [فتاوى أركان الإسلام للشيخ ابن عثيمين، رحمه الله] * موقع «وذكر» الإسلامي خذ الكتاب بقوة أتى شهر رمضان، شهر التجاوز والغفران، أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والرضوان وبدأ السباق «وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْض} «سورة آل عمران: 133]» فهيا نسابق لنكون من أهل الركوع والسجود، قبل أن تنطبق علينا اللحود، ويأكل لحومنا الدود... يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون» (البقرة:183) ثمرة الصيام التقوى... فهل نحن من المتقين؟ قال عمر بن عبدالعزيز: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله. قال صلى الله عليه وسلم :اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن» [حديث حسن] يا هذا أتصون النفس عن الحلال، وتمنعها المباح، ولا تصون السمع والعين واللسان وجميع الجوارح عن الحرام؟ قال جابر: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الجار، وليكن عليكم وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صومك سواء. فإن لم يحيا القلب في رمضان فمتى سيحيا؟ وإن لم تفر الروح فيه إلى بارئها فمتى ستفر؟ لنتوب إلى الله حقا ونرجع إليه صدقا وننوي من الآن العتق من النيران والفوز بالجنان. حتى لا يكون رمضان العام مثل كل عام {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى:20] قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى » [البخاري ومسلم] قال داود الطائي: رأيت الخير كله يجمعه حسن النية وإن لم تنصب (تتعب). لا تعمل أي عمل إلا بنية، فالنية هي أساس العمل، وبسببها يكون قبوله أو رده، فلا يقبل الله إلا ما كان خالصا لوجهه، ويتنوع الأجر يتنوع النية، فتتحول العادة إلى عبادة بالنية الحسنة، وتتحول العبادة إلى عادة بفقدان النية، وربما تتحول إلى معصية بسوء النية، فاستحضر النية في كل شيء في الأكلة والشربة وحتى النومة، وتذكر: من سَمّع سَمّع الله به ومن يرائي يرائي الله به. حكمة الصوم قال أحدهم عن الصوم: «وإذا كان الجهاد لتقرير منهج الله في الأرض، وللقوامة به على البشرية، وللشهادة على الناس؛ فالصوم هو مجال تقرير الإرادة العازمة الجازمة، ومجال اتصال الإنسان بربه اتصال طاعة وانقياد، كما أنه مجال الاستعلاء على ضرورات الجسد كلها، واحتمال ضغطها وثقلها، إيثارًا لما عند الله من الرضا والمتاع.. فالصوم سبيل أول للسير على طريق الجهاد، ويتطلب سموا عن متطلبات الجسد. إنه طريق من طرق ممارسة الجهاد.. جهاد النفس». حاول أن تدرب نفسك {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] قال أحدهم: «فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب، وهي تؤدي هذه الفريضة، طاعة لله، وإيثارًا لرضاه. والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية، ولو تلك التي تهجس في البال»... {فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[المائدة: 100]. استشعر نعمة رمضان {وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة البقرة: 185] استشعر نعمة فتح أبواب الجنة، وغلق أبواب النيران: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم» [رواه البخاري]. وقد قالوا: «رمضان طبيب رفيق.. يحمل إليك الدواء فكيف ترده خائبا وقد جاءك هاديا؟!! وكيف تحسن استقباله وبين يديه أسباب شفائك وبالمجان؟!!». هذا أوان التوبة {وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: 90]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له، ثم قرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135]» [الراوي: أبو بكر الصديق- المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - خلاصة الدرجة: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه]. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية». قف وقفة جادة مع نفسك هل بالفعل تريد أن تعتق من النيران؟ هل بالفعل تريد أن تدخل جنة الرحمن؟ فأين أنت من الصلاة والصيام وقراءة القرآن؟ أين أنت من حفظ الجوارح من عينٍ وفرجٍ ولسان؟ أين أنت من أكل الربا والسحت وأموال الأيتام؟ قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [النساء: 142-143]. الله يناديك فلبي النداء {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر:53] يا صاحب الذنب الثقيل والعمل القليل، أبشر بخير فقد جاء شهر رمضان الذي تتنزل فيه البركات وتغفر السيئات وترفع الدرجات وتغلق أبواب النيران وتفتح أبواب الجنات، تب إلى الله ولا تخف، فهو يحب التوابين ويغفر للمستغفرين، فبادر فإن الله يناديك لتتوب، فأسرع لتلبية نداء الله لك، أسرع إلى التوبة، فما أجمل أن نبدأ رمضان بتوبة! صدقني الله يناديك فقد قال الحبيب: «إنّ الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الأخير ينزل إلى السماء الدنيا فيقول:هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ حتى يطلع الفجر » [رواه البخاري ومسلم ] قال مجاهد: من لم يتب إذا أصبح وإذا أمسى فهو من الظالمين، وقال علي رضي الله عنه: العجب مما يهلك ومعه النجاة، قيل له: وما هي؟ قال: الاستغفار. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة. يا الله، ما أجمل أن نبدأ رمضان بتوبة حقيقية نمحو بها عنا أدران الذنوب ونعتق أنفسنا من النيران ونفوز برضا الرحمن، ونترك أهل العصيان ونصاحب من يذكرنا بالإيمان، لندخل الجنة بأمان.