

هنأ عمداء كليات جامعة قطر، خريجي الدفعة 2020، بالتخرج، وأكدوا أن طلاب هذه الدفعة واجهوا ظروفاً صعبة، وكانوا على قدر التحديات، وأثبتوا القدرة على مواجهة الصعاب والظروف الاستثنائية التي مروا بها.
وتمنى عمداء الكليات للخريجين، التفوق في مسيرة حياتهم العملية، وأن يواصلوا التفوق من أجل خدمة الوطن. وقال الدكتور إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية: نشعر بالفخر بتخريج دفعة جديدة من بناتنا طالبات كليتنا بعد أن نهلن من العلم الشريف، وتحملن أمانته ومسؤوليته.
وأضاف: ساهمت الكلية في السنوات القليلة الماضية بحراك استراتيجي منهجي فاعل أشركت فيه عدداً كبيراً من مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية والاجتماعية، ونتج عن هذا الحراك تطوير هيكلتها وخططها الدراسية، وإنشاء وحدة البحوث فيها ومد جسور العلاقة مع الكثير من المؤسسات.
وقال إن الكلية باتت تُعرف إقليمياً وعالمياً بالريادة والتميّز في التعليم الشرعي، والدراسات الإسلامية، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، بمنهج وسطي أصيل، وأصبحت مرجعية موثوقة ترسّخ الهُوية العربية الإسلامية، وتقدّم الإسلام بصورته المشرقة، وتعزّز التعايش، والحوار مع الآخر.
وقال الدكتور إبراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم: «لا شك أن حفل التخرج هذا العام سوف يبقى محفوراً في ذاكرتنا جميعاً على نحو خاص جداً مختلفٍ تماماً عن أشباهه التي مضت في السنوات الماضية بسبب الظروف الخاصة والاستثنائية التي مر بها العالم (وما زال) بسبب الجائحة التي أثرت على كل مناحي الحياة العامة والخاصة».
وتقدم بالتهنئة لجميع الخريجين لتحقيقهم هذا الإنجاز، ودعاهم لبذل المزيد من الجهود على طريق العطاء والتميز لخدمة وطننا المعطاء، ولنرد له الجميل ولنكون جنوده الأوفياء وبناة مجده وازدهاره.
وأوضحت الدكتورة حنان عبد الرحيم عميد كلية العلوم الصحية أن التخرج هو مناسبة رائعة لكل واحدة من طالباتنا اللواتي أظهرن الموهبة والكفاءة.
وأضافت: أنتن من بين أولئك الذين واجهوا هذا الوباء بشجاعة كبيرة وقدرة على التكيّف والمرونة، والأهم من ذلك، أثبتن تفانيكن الاستثنائي لنا الآن أكثر من أي وقت مضى، بغض النظر عن تخصصك الطبي، لقد استخدمتن موهبتكن وطاقتكن وتعليمكن للمساعدة في استعادة الصحة في قطر. فمن خلال التفاني والتطوير والتسليم، سنحقق الهدف الأولي للبلد المتمثل في بناء جيل متميز في قطاع الصحة، للوصول إلى هذا الإنجاز، واجهتن كل تحد وضعناه أمامكن وأعجبنا بإنجازاتكن.
وقال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية: إن الكلية تحتفل في هذا اليوم المبارك بتخريج كوكبة جديدة من طالباتها كلية، وكلها فخر بهن زميلات جدد تلتحقن بركب التربويين الأوائل الذين حملوا على عاتقهم مهمة تنشئة الأمة لأجيال تؤمن بالله، وتنتمي إليها وتخدم الوطن، وبهذه المناسبة بارك لهنّ وتمنى لهنّ التوفيق والسداد.
وقال مخاطباً الخريجات: «أنت اليوم تنتقلين من مرحلة تلقي العلم والثقافة إلى ميادين العمل، حيث العمل على تغيير واقع الحياة التي نعيشها نحو الأفضل، فالأمم والشعوب إنّما ترتقي بعوامل التغيير التي تنسجم مع متطلبات الزمن، ولا ننسى أن الوطن بحاجة إلى جهودك وصدقك بالعمل».
وأكد الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي -عميد كلية القانون- أن الكلية عمدت خلال عقود مضت إلى تبني مزيج فريد من المعرفة والإدراك القانوني من جانب، والممارسة واكتساب المهارات التطبيقية من جانب آخر، متوخية أفضل المعايير الأكاديمية في توصيل المعلومة وتبني مخرجات التعلم؛ بغية العمل على تخريج أكفاء ومتميزين وقادرين على المنافسة بكل كفاءة في مجال القانون وعلومه.
ودعا الخليفي الخريجين لمزيد من الجد والاجتهاد، وكذلك الطلبة حتى تبقى كلية القانون قبلة رائدة في قطر والمنطقة.