وزير الأوقاف يكرم الأئمة والخطباء القطريين

alarab
محليات 07 يونيو 2016 , 01:08م
الدوحة - قنا
كرم سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، خريجي الدورة الحادية عشرة للأئمة والخطباء القطريين وذلك في حفل أقيم الليلة الماضية بمبنى الوزارة.

وضمت قائمة المكرمين 16 إماما وخطيبا قطريا شاركوا في الدورة التأهيلية التي نظمت خلال الفترة من فبراير وحتى مايو الماضيين، كما تم تكريم المحاضرين في الدورة.

وقال السيد محمد حمد الكواري مدير إدارة المساجد، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني في كلمة خلال الحفل إن هذه الدورة التأهيلية تأتي امتدادا لسلسلة الدورات المخصصة للأئمة والخطباء القطريين التي بدأت عام 2005 وأثمرت كوكبة من الأئمة والخطباء الذين تشرفوا بحمل رسالة الأنبياء.

وأضاف أن الدورة الحادية عشرة شهدت مشاركة 16 إماما وخطيبا قطريا، تلقوا محاضرات في الفقه والعقيدة واللغة العربية والمهارات الخطابية والتجويد، نظرا لارتباط هذه المقررات بمهام الإمام والخطيب.

وأشار إلى أن عدد الأئمة والخطباء القطريين وصل إلى أكثر من 200 خطيب وإمام تلقوا تأهيلا علميا وعمليا على يد نخبة من العلماء .. وتوقع زيادة العدد خلال السنوات المقبلة.

وقال إن لجنة متخصصة تقوم باختيار هؤلاء الخطباء والأئمة القطريين وفقا لمعايير دقيقة تراعي طبيعة هذه المهمة الجليلة في المجتمع.

وأضاف أنه يتم عقد دورات تدريبية منذ قبول اللجنة للإمام والخطيب، وتستمر أيضا بعد تعيينهم بهدف تزويدهم بالعلم الشرعي وتعزيز مهاراتهم وتوسيع مداركهم العلمية وتشجيعهم على المزيد من طلب العلم ليكونوا مشاعل هدى في المجتمع القطري.

وفي رده على سؤال حول سبل تشجيع واستقطاب الأئمة والخطباء القطريين أكد أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بهذا الموضوع، تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة ، ورصدت مكافآت تشجيعية تصل إلى 7000 ريال فضلا عن مكافأت خطب الجمعة وذلك للأئمة والخطباء الذين يعملون في جهات أخرى والتحقوا بمجال الإمامة والخطابة في الوزارة.

وأضاف: "أما بخصوص الملتحقين بالإمامة والخطابة كوظيفة رسمية فيخضعون لقانون الموارد البشرية، ويحظون بكافة الامتيازات التي حددها القانون للموظف القطري".

وبشأن تعزيز مهارات الأئمة والدعاة القطريين باللغات الأجنبية لما لها من أثر في المجال الدعوي أوضح السيد الكواري أن الوزاة مهتمة بهذا الأمر، وتعاونت مع جامعة قطر بخصوص برنامج تدريبي متخصص في اللغة الإنجليزية لنخبة من الدعاة والأئمة القطريين وهو ما تم بالفعل خلال العام الماضي.

بدوره ثمن الخريجون جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في استقطاب الأئمة والخطباء والقطريين وتشجيعهم وبناء قدراتهم العلمية والعملية.

وأكد الخريجون في الكلمة التي ألقاها نيابة عنهم الدكتور عبدالمعين القحطاني أهمية مثل هذه الدورات التدريبية لشحذ همم الشباب واستغلال أوقاتهم بالعلم النافع وتزويدهم بالمهارات التي تعين الإمام والخطيب على أداء دوه في المجتمع على أكمل وجه.

وحث الدكتور القحطاني زملاءه الخريجين على الاستمرار في طلب العلم الشرعي والتزود به..وقال: "إن طلب العلم لا يتوقف عند عمر معين أو وقت معين ، وهو طريق الجنة، وميرات الأنبياء ".

وفي ختام الحفل الذى حضره عدد من المسؤولين بالوزارة، قام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتسليم الشهادات للخريجين.

م . م/س.س