جامعة «ستندن قطر» تحتفل بتدشين جمعية خريجيها

alarab
محليات 07 يونيو 2016 , 01:18ص
عصام الشيخ
احتفلت جامعة «ستندن قطر « أمس بالحي الثقافي بكتارا بتدشين جمعية خريجي الجامعة وذلك بحضور الدكتور إيفان نينوف عميد جامعة ستندن قطر والدكتور خالد إبراهيم السليطي مدير عام الحي الثقافي «كتارا» ولفيف من طلبة وخريجي جامعة ستندن قطر ومؤسسي جمعية رابطة خريجي جامعة ستندن، وقد ألقى في بداية الاحتفال عميد الجامعة كلمة أثنى فيها على دور جامعة ستندن قطر في سوق العمل في قطر وعلى أهمية الجمعية في الفترة المقبلة، تلتها كلمة للدكتور خالد السليطي أثنى فيه عن التعاون بين مؤسسة الحي الثقافي بقطر وجامعة ستندن قطر والذي كانت من ضمن ثماره تدشين هذه الجمعية.
وفي حديث مع «العرب» قال الدكتور خالد إبراهيم السليطي: نحن في شراكة واتفاقية تعاون بيننا وبين جامعة ستندن قطر لكون الجامعة رافدا أساسيا لاحتياجات المؤسسات والشركات.
وقال السليطي الجمعية أقامت أول احتفال لها بتأسيس وتدشين جمعية خريجي جامعة ستندن، وهذا عرف في كل جامعات العالم حيث توجد جمعيات للطلبة الذين أنهوا دراستهم بتلك الجامعات وهذه خطوة جيدة من جامعة ستندن أنها تؤسس تلك الجمعية وتشهرها في كتارا كون أن كتارا شريكا استراتيجيا مع هذه الجامعة.
معظم الطلبة
وتابع أن أهمية الجمعية كبيرة بالنسبة للجامعة وبالنسبة للطلبة الخريجين فيها، فالجمعية تجمع معظم الطلبة الذين حصلوا على شهادات تخرج والآن هم يعملون في مؤسسات مختلفة وفي مختلف القطاعات في البلد، والجمعية تعتبر بنكا من المعلومات فكل طالب تخرج ويعمل في إحدى المؤسسات يجتمعون بين الفترة والأخرى ويتبادلون الأفكار والمعلومات والمعرفة والخبرات.
وأضاف أنا أرى أنها خطوة جيدة وكان من المفروض أن يتم تأسيس الجمعية منذ سنوات سابقة وقد يتم الاستعانة بهذه الجمعية مستقبلا باعتبارها بنكا من المعلومات بأسماء خريجي الجامعة ومهاراتهم وترسل هذه القوائم للمؤسسات سواء في القطاع الخاص أو الحكومي للاستفادة من هذه الأسماء.
من جهته قال محمد الحربي منسق فعاليات في مؤسسة قطر ورئيس الجمعية إن الجمعية تخدم علاقة الطلاب ببعض الخريجين الذين اندمجوا في سوق العمل، يشاركون المعرفة مع بعضهم البعض ويستفيدون من الخبرة لدى الخريجين بعد دخولهم مجال العمل ويتم التواصل بينهم وفي الوقت نفسه يكون حلقة تواصل بينهم وبين الجامعة بحيث يكون بينهم دائما رابط بينهم وبين الجامعة حتى بعد تخرجهم.
حلقة وصل
وأشار الى أن فكرة تأسيس الجمعية كانت متداولة منذ فترة وكانت إحدى توجهات الجامعة لأنها تحكم نجاحها بالخريجين ونحن نعتبر مرآة للجامعة، ومن ناحية أخرى بطريق غير مباشر تخدم الطلاب الذين لم يتخرجوا من الجامعة بعد، بحيث تساعدهم للتنوير بمعالم الطريق الذي يريدون أن يسيروا فيه بعد التخرج وأن تعطيهم أطروحات خاصة لما بعد التخرج كاستفادة من خبراتهم السابقة وكذلك كيفية الاستفادة من الدراسة التي حصلنا عليها في الجامعة في سوق العمل.
وأشار إلى أن الجمعية من توجهاتها أن تكون حلقة وصل بين سوق العمل -سواء مؤسسات أو هيئات حكومية- والطلاب داخل الجامعة، بحيث لو تم التواصل بيننا وبين جهة معينة نستطيع أن نزودهم بالطلاب الخريجين في المجال الذي تحتاجه تلك الجهة، وفي الوقت نفسه سنكون عونا للطلاب الخريجين في توجيههم نحو كيفية الحصول على العمل المناسب لتخصصهم بعد التخرج.
سوق العمل
بدوره قال خالد كساب مدير إدارة العلاقات العامة في أكاديمية قطر للقادة ونائب الرئيس ومدير العلاقات العامة بالجمعية إن فكرة إنشاء جمعية رابطة الخريجين بجامعة «ستندن قطر» هي فكرة مطروحة منذ فترة لكن تم تفعيلها هذا العام بجهد من الخريجين السابقين في الدفعات السابقة، وأيضا بدعم من جامعة ستندن قطر سواء من الإدارة أو من عميد الجامعة شخصيا، وسيكون هناك اجتماعات دورية للجمعية لأخذ آراء الطلبة الحاليين أو الخريجين.
وأضاف أن أي رابطة خريجين في الجامعات في العالم يكون لها أهداف وأسس تسير عليها ومن أهم أهداف الجمعية فتح باب المجال بين الجامعة والمؤسسات للحكومية وشبه الحكومية والخاصة أيضاً لفتح المجال للخريجين الجدد بالالتحاق بسوق العمل الذي يدعم ويساعد الطالب حسب الشهادة التي تخرج بها من الجامعة كذلك ستكون كأداة للتواصل بينا الخريجين، وكذلك الجهات الأكاديمية الأخرى كالمدارس كالطلبة الذين يريدون الالتحاق بالجامعات وهذا يعطي فرصة للطلبة القطريين للدراسة في الجامعة لمساندة رؤية قطر 2030، وكذلك خدمة الطلبة المغتربين من الجنسيات الأخرى.
الدورات التدريبية
وتابع أن من ضمن الأهداف تسهيل الحصول على الدورات التدريبية للطلبة قبل التخرج عن طريق عمل برامج لساعات عمل تدريبية للطلبة في المؤسسات والهيئات الحكومية لأن قبل الحصول على الشهادة يتطلب من الطالب أن يقوم بساعات من العمل داخل المؤسسات، وقد تستغرق عاما وهذا يتطلب تنسيقا وعلاقات عامة مع تلك المؤسسات والإدارات والجهات الرسمية في الدولة للحصول على الموافقات ولتسهيل عملية التدريب للطلبة.
وأشار إلى أن الجمعية لا يقتصر دورها على جامعة ستندن قطر فقط ولكن هناك نظاما معينا للجمعية فأول شيء سوف نبدأ به مع طلبة الثانوية العامة وهم من أهم الفئات المستهدفة من الجمعية على أساس توعيتهم بالجامعة قبل الالتحاق بها وأيضا هناك خطة للارتباط مع الجامعات الأخرى لفتح باب التعاون بين الجمعية والجامعات الأخرى للاستفادة من البرامج الأخرى، وأيضا هم يستفيدون من برامجنا وهذا نوع من أنواع الترويج للجمعية وللجامعة أيضا.
التوافق مع سوق العمل
من جهته قال عبدالله الغانم مفوض تجاري في وزارة الاقتصاد والتجارة وأحد مؤسسي الجمعية أنه منذ تخرجه في الجامعة عام 2013 وهناك تواصل بينه وبين إدارة الجامعة لإنشاء الجمعية إلى أن تم الاتفاق على إنشاء الجمعية هذا العام مشيراً إلى أن دوره في الجمعية استشاري.
مشيراً إلى أن الجمعية في البداية ستقوم بعمل قاعدة بيانات للخريجين حتى تكون عندهم البيانات الكاملة بعدد الخريجين ووظائفهم وهذه المعلومات ستساعد حتى على تدوير المواد التي يتم تدريسها في الجامعة وبالتالي تحديد متطلبات سوق العمل ومواءمة الدراسة داخل الجامعة للتوافق مع سوق العمل داخل قطر وكذلك تحديد متطلبات دخول الجامعة نفسها، وذلك عن طريق معرفة الطلاب وكيفية توجههم وقدراتهم، وهذا هو الأساس في إنشاء الجامعة.
وأشار إلى أن جامعة ستندن مخرجاتها متميزة جدا ومعظم خريجيها أثبتوا تواجدهم وقدراتهم في سوق العمل وكان لهم إنجازات كبيرة على المستوى المهني وهذا ما نعتبره إنجازا لجامعة ستندن قطر وفخرا واعتزازا لنا كخريجي الجامعة مما شجعنا على عمل جمعية خريجي جامعة ستندن قطر للمساهمة بشكل أكبر في ضخ كفاءات من الجامعة للإسهام في الارتقاء بسوق العمل في قطر.