منوعات
07 يونيو 2015 , 01:42ص
نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
noora@AlArab.QA
الراوي عبدالله بن صالح السادة من قطر
• ولد في الدوحة عام 1913م
• قرأ القرآن الكريم عند (فرج الحبشي) خادم الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر، ثم أتم قراءة القرآن وحفظه عند شيخ نجدي يدعى (بن شعلان) في فريج النجادة.
• عمل في الغوص مع عدة نواخذة منهم (خميس الرميحي، وعبدالله المسلماني، وحمد بن عمران الكواري، وعيسى بن عمران الكواري، ومبارك بن حسن المالكي، وعبدالله بن أحمد المالكي، وأحمد بن ع يسى النعيمي، ثم اشترى له جالبوتا صغيرا مارس فيه مهنة الغوص، وكان يقودها بنفسه (نواخذا).
• انتقل إلى المملكة ا لعربية السعودية وعمل في (الخبر) أستاذ بناء مع أحد مقاولي شركة أرامكو، واستمر في العمل لمدة 3 سنوات كما عمل خلال هذه الفترة في فرضة الخبر.
• عاد إلى قطر وعمل بالمقاولات، وشيد العديد من المنازل والمساجد والمدارس في منطقة الشمال، ومنها مدرسة الجميل، ومسجد الجميل، ومدرسة الرويس، ومسجد الرويس القديم، والعديد من البيوت في العريش.
• التحق بعد ذلك برئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية، وعين إماماً لأحد مساجد الرويس.
• جالس العديد من الشعراء وروى أخبارهم وأشعارهم منهم: الشيخ شاهين و سعد الشاعر، وجاسم الشاعر الذي كان شاعراً و إماماً (مطوع) في مسجد
المفجر.
• وقد بنى مسجداً صغيراً على نفقته في جوار منزلة، وكان راويا جيدا للشعر الشعبي.
التاريخ المروي لعادات الموت في ولاية قريات
من سلطنة عمان
يذكر الرواة هذه الممنوعات بالتفصيل في قولهم: «أربعة أشهر وعشرة أيام والحرمة ما تشور، يقولوا نوبه ما تشوف القمر والشمس، الحرمة جالسة وحدها في بيتها..
حجران التربص يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة أيام ما تسير الحرمة تعين وتفتح عينها وتشوف إذيك حمو: (بمعنى لماذا الاستفهامية)، نحن التراب منا نمسه، والحلي: (الصدأ، والمقصود كل ما يصدأ)، ما نمسه بيدينا، بيسه السواد ما نمسها، المرود خلفان من الشبه ما نمسه (المرود: أداة حديدية بشكل طولي يستعمل لوضع الكحل داخل العين)، غير نمس خيزران الحديد ومجز الحديد نمسه بيدينا من نصابه (مقبضه)، خيزران الحديد سوينا لها شيلتنا نجيبها (نحضرها)، نجيبه تحت الشيلة هنا شيلة وكمه في الكف، ونشكلها بالكف أن الحديد حرص حال الحرمة، تو يقولوا إلا الحرمة القوازي الفرنس (النقود) تمسهن عنموه (عنمود: المقصود لماذا الاستفهامية)، وين لا تتعطري، وجلسي داخل لا تعطري من موه يتركوهن أربعة أشهر وعشرة أيام في حجران التربص عن موه من شلوا الرجال يغسلوه هي تغسل راسها وتسبحت وجابوها مع الرجال، يوم خلصوا منها الدنيا هي عاد متسبحة شلوها حيت الطارقة ملحفة بشادر ما يشوفوها متكدسات عليها الحريم، والرجال ما هناك.
وهذي النظرة المتشددة لوضع الأرملة في عدتها تلتها نظرة أقل تشدداً وإن كانت في العموم تحتفظ بالجو العام من حيث التزامها بالملبس الأسود والأبيض وعدم وضع أدوات الزينة والعطر وغيرها من المحرمات، إلا أنها تجيز للمرأة التي لا تجد من يخدمها ويخدم أبناءها أن تقوم بأعمال المنزل وتقضي حاجاتها الضرورية التي يمكن أن تؤديها داخل المنزل دون الخروج إلى خارج المنزل، وتصف إحدى الروايات هذه النظرة بقولها «تلبس دشداشة بيضا ودشداشة سودا ولحاف شيلتين وكمتين سودات ودشداشة سودا ودشداشة بيضا، وأول زرابيل (قفازات) بو تعتد وحينها مجز وحيتها سيف وحورة (حرص عن الأذى)، ويدعيوها في مكان ساتر وكان ما معها حد تطبخ وكل شي وتركب (تطبخ) كلي لها وما عليها شيء، إلا بس تكف عيونها عن الناس وعن الرجال.
ومن ما يحظر على الأرملة فعله أثناء العدة:
• تخرج خارج الغرفة التي تقيم فيها حتى إلى فناء المنزل.
• لا يدخل عليها رجال من غير المحارم.
• لا تلمس كل ما هو مصنوع من الحديد.
• لا ترى الشمس أو القمر.
• لا تلبس الملابس ذات الألوان غير الأسود والأبيض.
• لا تضع العطور أو البخور أو أدوات الزينة.
• لا تنظر في المرآة.
• لا تستحم ولا تغسل شعرها بشكل يومي.
•لا تغتسل بالصابون.
•لا تزور مريضا.
• لا تنظر إلى الخارج حتى من النوافذ.
• ولا يعلو لها صوت.
أمثال شعبية عن المرأة والمطبخ
من البحرين
تشير هذه الأمثال إلى وجود هذه الأطعمة في مطبخ المرأة حتى لا يأخذها زوجها على غرة فيقول:
• بيضة ديك
• من قلت تدابير، خلط حبه بشعيره.
• شوف وجه العنز واحلب لبن.
• مالت على البامية في لشته.
• مثل القرع ليمن كثر لبه، فسد.
• ضرب حبيب مثل أكل الزبيب.
• حشفه على حشفه، ما تلتصق.
• اقرع تأكل حلاوة، قال: بفلوسي.
• اللي ما يطول العنب يقول: حامض.
• اللي يزرع شوك ما يأكل عنب.
• بلاد بطيخ بط واطرح.
• رمانتين في الإيد ما تصير.
• طق الكيس وكل خبيص.
- لقمة خبيص وفيها تنغيص.
- ما تفوته فايته، ولا عصيدة بايتة.
الكلمات ومعناها: حب: قمح أو حنطة، العنز: ذكر الغنم أو الماعز، لشته: الشتاء، ليمن: بمعنى إذا أو عندما، الزبيب: العنب المجفف والوحدة زبيبة، حشفة: هي التمرة الجافة التي لا تصلح للأكل الآدمي وإنما تعطى للماشية وجمعها حشف، حلاوة: أو حلويات ومن أنواعه البرميت وبيض الحمام، بطيخ: الشمام الأصفر من أحسن أنواع البطيخ هو الذي يزرع في قرية العكر ويمتاز برائحته، بط: شق والمقصود هنا شق البطيخة إلى نصفين، الأيد: اليد.
طق: اضرب والمقصود هنا كرر الضرب على الكيس، وهذه العملية تعني أنك إنسان كريم مقتدر، الكيس: والمراد هنا كيس الثوب أو المعطف، وهو المكان الذي تخبأ فيه النقود والأشياء الثمينة، خبيص: حلوى خليجية تعمل بطريقة معينه وتحتوي على الدقيق والسكر والحبهان والزعفران وماء الورد والسمن والماء، تنغيص: تكدير من الكدر، ويقال: نغص الله عليه عيشته، فايته: ما يمر من أمور وأشياء دون أن يدركها أو يلحظها أحد، بايته: أو بائقة، وهي التي مضى عليها ليلة واحدة على الأقل.
أمثال شعبية من اليمن
• من شبع مرض رضي بالموت.
• من زرع الحيلة حصد الفقر.
• جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفه.
• خيابتي ولا ملاحة الناس.
• الصاحب ساحب.
• مثل اللي راح يجيب الذري... طبعاً عاد وقت الحصاد.
• لا مزوج سلي ولا عزب مستريح.
• شاور في أمرك من يخاف الله.
• من ثنى ثلث.
• لا تصادق عسكري ولا تبني أمام بيتك شجرة ولا تعطي شورك لمرة.
• ما تحن إلا وبها لبن.
• من أراد الدادح ما يقول أح.
• لو خفنا العصافير ما زرعنا الذرة.