آل الشيخ خطيب الجمعة بمحمد بن عبدالوهاب
محليات
07 يونيو 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فضيلة الشيخ حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، سيكون خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب في صلاة الجمعة غدا بتاريخ 18 رجب سنة 1433هـ الموافق 8 يونيو سنة 2012م.
وجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب هو أكبر الجوامع في الدولة، وقد وقف على منبره منذ افتتاحه كبار أعلام الأمة الإسلامية في خطبة الجمعة؛ تعزيزا لمكانته وتعريفا بدوره في تبصير المسلمين بقضاياهم المعاصرة انطلاقا من وسطية الطرح واعتدال العقيدة على نهج كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبدالله -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- التي كانت محور الخطبة التي ألقاها العلماء والدعاة.
ويتسع جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب لأكثر من ثلاثين ألف مصل ومصلية في المكان الرئيس للصلاة والقاعات الملحقة به إضافة إلى المرافق الأخرى المخصصة للوضوء ومداخل ومرافق مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمكتبات التي تحوي أمهات الكتب والمراجع الإسلامية وقاعات لتحفيظ القرآن الكريم، ما يتيح لمرتادي أكبر جوامع الدولة المكان الفسيح للعبادة والتزود بالعلم.
والخطيب هو حسين بن عبدالعزيز بن حسين آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة وقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة. نشأ في طلب العلم صغيراً، وبعد أن درس المتوسطة والثانوية، التحق بكلية الشريعة (بالرياض)، وتخرج منها بتقدير ممتاز، ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء ونال فيه درجة الماجستير بتقدير ممتاز أيضاً، وكانت الأطروحة بعنوان «أحكام الإحداد في الفقه الإسلامي» ولا يزال ينتظر مناقشة أطروحة الدكتوراه المقدمة بعنوان: «القواعد الفقهية للدعوى». تتلمذ الشيخ على عدد من المشايخ، فأخذ التوحيد وزاد المعاد عن الشيخ فهد الحميد، والفقه والحديث عن الشيخ عبدالله الجبرين، والفقه أيضاً عن الشيخ عبدالعزيز الداود، كما أخذ عن الشيخ عبدالله الغديان قواعد الفقه وبعض الدروس الأخرى، وحضر دروس الشيخ عبدالعزيز بن باز. وقام آل الشيخ بإلقاء العديد من الدروس العلمية في الفقه والتوحيد والحديث والقواعد، بالإضافة إلى بعض المحاضرات في الجامع الكبير وغيره بالرياض، كما عين ملازماً قضائياً عام 1406هـ ثم قاضياً عام 1411هـ في المحكمة الكبرى بنجران، وفي عام 1412هـ تم نقله إلى المحكمة الكبرى بالرياض، ومكث فيها إلى أن انتقل في 25/8/1418هـ إلى المحكمة الكبرى بالمدينة المنورة، صدر بعدها الأمر السامي بتعيينه إماماً وخطيباً للمسجد النبوي الشريف في 1419هـ، وله بعض البحوث العلمية التي لم تنشر ومنها بحوث قضائية وجنائية ورسالة كبيرة في أحكام السلام، وأحكام يوم عاشوراء.