

قدم فريق «ومن أحياها» التطوعي في جامعة قطر أمس، مسرحية بعنوان «بداية» بالتعاون مع «ازدهار» حاضنة المبادرات في قطر الخيرية. ضمن فعاليات حملته العاشرة بعنوان «بُنيان مرصوص»، على مسرح كلية التربية في جامعة قطر. تُسلط المسرحية الضوء على أهمية المقاومة بشتى أنواعها وأشكالها ومدى أهمية نشر وزيادة التوعية بالقضية الفلسطينية وتأثير المقاطعة.
كما قدم الفريق مسرحية للبنات فقط أمس تحت عنوان «فش عودة» تروي معاناة المرأة والفتاة الفلسطينية وتُسلط الضوء على التحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية إثر العدوان الإسرائيلي على غزة الذي اندلع في السابع من أكتوبر من العام الماضي. استهلت المسرحية بمشهد نقاشي بين طالبين عن أحداث السابع من أكتوبر، ومن ثم تم عرض فلم قصير يضم مشاهد قصيرة متعددة من معاناة الفلسطينيين والأطفال تحت القصف والجوع وعدم تلقي العلاج والإسعافات. بالإضافة إلى مشهد نقاشي بين مجموعة من الشباب حول أهمية ارتداء الكوفية الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الداعمة للاحتلال، ومدى تأثير الوقفات التضامنية في دعم أهلنا وإخواننا في قطاع غزة.
حضر المسرحية عدد كبير من مختلف الفئات من طلاب وطالبات الجامعة وأولياء الأمور وكذلك عدداً من الأطفال. حيث ركزت على إيصال رسالة محددة وهي أهمية الجهاد بالعلم ودراسة التخصصات التي تُفيد أمتنا العربية والإسلامية، وأننا مطالبون بالسعي والأخذ بالأسباب لا بالنتيجة، علاوةً على ذلك أن لكل منا دورا لمناصرة الشعب والقضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق أعربت الطالبة آلاء عبد التواب، رئيس فريق «ومن أحياها» عن الجهد المبذول منذ أشهر في التخطيط لحملة «بنيان مرصوص» ومسرحية «بداية» وكتابة السيناريو لتُقدم بهذا الشكل التوعوي والسلس من قبل طلاب الجامعة.
الجدير بالذكر أن فريق «ومن أحياها» يُقدم كل عام حملة تُسلط الضوء على قضية معينة ويعمل على توعية الطلاب والطالبات من مختلف التخصصات بتلك القضية وكيفية دعمها بشتى الطرق سواء كان من ناحية التبرعات أو من التوعية على منصات التواصل الاجتماعي، وقد سبق له تسليط الضوء على مُسلمي الإيغور في الصين.