الجمعة 25 رمضان / 07 مايو 2021
 / 
04:31 ص بتوقيت الدوحة

تركيا تستضيف اليوم مؤتمر «الشورى الإسلامي السويسري»

الأناضول

الأحد 07 مايو 2017
أرشيفية
تستضيف مدينة إسطنبول التركية، اليوم الأحد، مؤتمر مجلس الشورى الإسلامي السويسري (غير حكومي)، بعد أن ضاقت السبل أمام المجلس لتنظيم مؤتمر السنوي في سويسرا بسبب الهجمة الإعلامية التي تعرض لها.

وشهد الإعلام السويسري منذ 24 أبريلالماضي، حملة تشهير بالمؤتمر الذي يحمل عنوان "الإسلام والسلام" والمشاركين فيه؛ ما دفع إدارة قاعة المؤتمرات التي كان من المفترض أن تستضيف أعماله في سويسرا إلى إلغاء التعاقد مع الجهة المنظمة.

وعقب دعوة المجلس الإعلاميين إلى مؤتمر صحفي في أحد فنادق مدينة زيورخ للرد على الشبهات المثارة حول المؤتمر، شنت الصحافة السويسرية حملة جديدة على الفندق الذي قبل استضافة المؤتمر الصحفي، فاعتذر عن استضافة المؤتمر الصحفي التوضيحي؛ الأمر الذي دفع المجلس إلى دعوة الصحفيين للقاء في محطة القطارات الكبرى في زيورخ، ومن ثم أخذهم فورا إلى المكان الجديد الذي سيشهد عقد المؤتمر.

أحداث جعلت المجلس يعلن إلغاء عقد مؤتمر السنوي في سويسرا ونقله لأول مرة إلى مدينة إسطنبول وتقليص فعالياته من يومين إلى يوم واحد.وإثر إعلان نقل المؤتمر إلى إسطنبول، أعرب ماريو فير، مدير الأمن في مقاطعة زيورخ في حديث إلى إذاعة (راديو1) المحلي عن سعادته لهذا القرار، وعن رغبته في أن "تقام كل المؤتمرات الإسلامية خارج سويسرا".

وفي السياق، رفضت السلطات السويسرية، التعليق للأناضول على تصريحات "فير"، مكتفية بالتركيز على أنه ليس موظفاً تابعاً للسلطات الاتحادية بل منتخب في حكومة المقاطعة وتم تكليفه من قبل المقاطعة بإدارة الملف الأمني.

يذكر أن من ضيوف المؤتمر، الداعية الكويتي محمد العوضي، والسياسي الهولندي آرنود فان دورن، الذي اعتنق الإسلام بعد أن كان أحدي مروجي العداء للإسلام، والشاعرة الماليزية فين جمال، وفنان الكوميديا الأمريكي آمان علي، إلى جانب مجموعة من المنشدين من بريطانيا وألمانيا والنمسا وألبانيا.

وتأسس مجلس الشورى الإسلامي السويسري، عام 2009 على يد نخبة من المثقفين السويسريين المسلمين، وأخذ على عاتقه تمثيل مهام الجالية المسلمة أمام السلطات على اختلافها لضمان حصول المسلمين على الحقوق الأساسية التي يتيحها لهم القانون.

ويعقد المجلس مؤتمره السنوي عادة في مدن سويسرية مختلفة باستثناء عام 2014، حين سحبت سلطات مدينة فريبور (جنوب غرب) تصريحها بعقد المؤتمر فيها بزعم أن انعقاده "يمثل خطراً على الأمن العام"، وهو القرار الذي اكدت المحكمة الاتحادية السويسرية العليا في القضية التي رفعها المجلس ضد السلطات بأنه "باطل ولا يستند إلى أدلة وما كان لسلطات المدينة أن تسحب ترخيصها".

وتضم سويسرا قرابة 450 ألف مسلم غالبيتهم من البلقان وتركيا، تقول السلطات إنهم مندمجون بشكل جيد في المجتمع.وعلى الرغم من أن الجالية المسلمة هي ثاني أكبر جالية دينية في البلاد بعد المسيحية بمذهبيها البروتستانتي والكاثوليكي، إلا أن الإسلام ليس مدرجاً كأحد الأديان الرسمية في البلاد.

م.ا

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...