

شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سوريا توغلاً جديداً للكيان الإسرائيلي، في إطار تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع جهود سياسية لاحتواء التوترات المتفاقمة على الساحة الإقليمية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي رويحينة وزبيدة الغربية بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الرابط بين القريتين، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً دون تسجيل أي حالات اعتقال.
ويأتي هذا التحرك بعد توغل آخر نفذته القوات الإسرائيلية في وقت سابق من أمس، في بلدة جباتا الخشب، حيث داهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه قبل أن تنسحب باتجاه موقع عسكري داخل محمية جباتا الخشب الطبيعية. وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات تعتبرها دمشق خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، في وقت تواصل فيه مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف ما تصفه بالانتهاكات المتكررة.
بالتوازي مع التطورات الميدانية، بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد العسكري وانعكاساته على الأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستقرار الإقليمي، والعمل على خفض التوترات وتهيئة الظروف الملائمة لاحتواء التصعيد خلال المرحلة المقبلة.