الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
08:15 م بتوقيت الدوحة

ماجد زيدان رئيس قسم الرقابة الصحية بـ «الريان» في حوار مع «العرب»: حملات على 4 آلاف منشأة غذائية.. ووحدة تفتيش ثابتة بـ «السيلية المركزي»

منصور المطلق

الأربعاء 07 أبريل 2021

 فريق التفتيش يعمل على مدار الساعة.. ورقابة بيطرية بالمقاصب الأهلية طوال الشهر الكريم 
 إيقاف المزارع المحلية المخالفة عن التوزيع حتى معالجة وإزالة أسباب العقوبة 
 «سالم» مشروع توعوي جديد يتضمن «اسكتشات» كرتونية حول إجراءات السلامة 
 «زاهب» تقدم رسائل توعوية للمؤسسات الغذائية وتتابع أخبار المواد الغذائية 
 

كشف السيد ماجد زيدان رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان، عن تدشين البلدية مشروعاً توعوياً لتحقيق السلامة الغذائية.
وقال: «إن المشروع عبارة عن مجسم كرتوني لشخص يحمل اسم «سالم»، وقد اشتق الاسم من السلامة العامة، ويقدم عبر المجسم نصائح توعوية في جميع المجالات الغذائية والصحية وطرق الوقاية من انتشار عدوى «كوفيد - 19».
وأضاف زيدان في حوار مع «العرب»: أن الشخصية سوف تشمل «اسكتشاً» كرتونياً يحمل رسائل توعوية ومجسمات لشخصية سالم في المدارس والمولات، تقدم رسائل توعوية تستهدف الصغار من سن 6 حتى 11 سنة. 


وعن الاستعدادات لشهر رمضان المبارك، قال رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان: «جرى تخصيص وحدة ثابتة في سوق السيلية المركزي لمراقبة المزادات وجودة المنتجات على مدار عمل السوق خلال شهر رمضان المبارك»، لافتاً إلى تحديد مواعيد عمل المقاصب الأهلية من التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، بإشراف فريق بيطري مختص للتعامل مع أي حالات تلف في الذبائح، والتأكد من مطابقتها للمواصفات.
وأكد أن فرق المفتشين في البلدية سوف تعمل على دوريتين صباحية ومسائية، الصباحية يستمر عملها حتى موعد الإفطار، وأما الدورية الأخرى فتعمل من بعد صلاة التراويح حتى موعد السحور، لافتاً إلى تطبيق جميع الإجراءات القانونية في حق المخالفين مثل الإغلاق والغرامة المالية على المنشأة الغذائية التي ترتكب مخالفات كانت البلدية تكتفي بالغرامة المالية كعقوبة عليها فقط. 
وعن تصاريح العمل خارج حدود المحل بالنسبة للمطاعم، قال رئيس قسم الرقابة الصحية: «إن هذا الاختصاص نقل للجهات المعنية بوزارة التجارة والصناعة، حيث أصبح تصريح العمل المؤقت خارج حدود المحل الخاص خلال شهر رمضان مدفوع الرسوم وتصدره الإدارة المعنية بوزارة التجارة والصناعة». 

* في البداية، حدّثنا عن استعدادات الرقابة الصحية لشهر رمضان المبارك. 
- الرقابة الصحية في بلدية الريان تشرف على نحو 4 آلاف منشأة غذائية، ويتم وضع خطة خاصة بشهر رمضان المبارك تشمل التفتيش على المؤسسات الغذائية والمقاصب، حيث خصص قسم الرقابة الصحية في البلدية فريقاً من الأطباء البيطريين لمتابعة عمليات الذبح في المقاصب الأهلية التابعة للبلدية، على أن تجري عمليات الذبح تحت إشراف بيطري كامل يبدأ بالفحص قبل الذبح والتأكد من صحتها وخلوها من الأمراض، ومن ثم يتم الكشف على الذبيحة بعد الذبح، والتأكد من سلامة الذبيحة وخاصة الكبدة والروايا، فإذا تبين عدم صلاحية الذبيحة كاملة يتم إتلاف هذه الذبيحة وإعطاء صاحبها شهادة إتلاف كلي، وإذا تبين عدم صلاحية أي جزء منها كالكبد أو الرئة يتم إتلاف هذا الجزء، أي أنه لا يتم تسليم اللحوم للمستهلك إلا إذا كانت سليمة. 
وإضافة إلى ما سبق توجد وحدة ثابتة للرقابة على سوق السيلية المركزي وحركة المزادات، التي سوف تعمل بعد الإفطار في شهر رمضان المبارك، وكذلك فرق للتفتيش تغطي الفترتين الصباحية والمسائية. 

* ما جديد الرقابة الصحية في الريان؟ 
- نعمل الآن على تدشين مشروع توعوي، وهو عبارة عن شخصية تحمل اسم «سالم» الذي اشتق اسمه من السلامة العامة، وسوف يتضمن اسكتشات كرتونية ومجسمات في المدارس والمجمعات؛ لتقديم نصائح في مجال الصحة الغذائية والوقاية من فيروس كورونا ونصائح بيئية.. وغيرها. 
كما نعمل على تشديد الإجراءات الصارمة التي تم تنفيذها أثناء عمليات التفتيش الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا، لكوننا في خط الدفاع الأول لمكافحة الوباء عبر المساهمة في نشر الوعي الصحي والتوعية بالتعليمات التي يجب القيام بها للحد من انتشار الفيروس، بداية عبر إصدار النشرات التوعوية وإرسال الرسائل والتعليمات لجميع العاملين في المنشآت الغذائية عبر خدمة «زاهب» للإنذار المبكر، ومن ثم عن طريق الجولات التفتيشية المكثفة للتأكد من الالتزام بهذه التعليمات، وقد أضيفت هذه المهمة إلى خدمة «زاهب» التي أطلقها قسم الرقابة الصحية في بلدية الريان، وجرى تخصيص فريق لمتابعة جميع الاستدعاءات والبلاغات العالمية والمحلية عن الأغذية واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وفي حال تم رصد أي بلاغ أو استدعاء لمنتج ما نستطيع من خلال خدمة «زاهب» للإنذار المبكر، أن نتأكد من وجوده في الأسواق، وبالتالي اتخاذ الإجراء المناسب برفعه من العرض أو تحريز الكميات الموجودة لسحب عينات منها، والتأكد من صحة الاستدعاء أو البلاغ.. إلخ، ومؤخراً تم توسيع هذه الخدمة بحيث تشمل أكبر عدد ممكن من المديرين المسؤولين العاملين في مختلف المنشآت الغذائية، لتمكينهم من الاستفادة من ميزات هذه الخدمة النوعية، ومن مستجدات الرقابة الصحية تشديد العقوبات على عدم ارتداء القناع الطبي، أو عدم وجود شهادة صحية للعاملين في المنشآت الغذائية، وتصل هذه العقوبات إلى حد الإغلاق والغرامة المالية بعد رفع التقرير إلى السيد مدير البلدية.
 
* ما الإجراءات الوقائية التي اتخذتموها في المقاصب؟
- في الظروف الحالية جرى اتخاذ إجراءات احترازية صارمة تتماشى مع تعليمات التباعد الجسدي وعدم التزاحم والالتزام بالقناع الطبي وإبراز تطبيق احتراز باللون الأخضر أو الذهبي، لذلك لا يسمح للمستهلك بالنزول من المركبة الخاصة به بعد اختيار ذبيحته، ويقوم العاملون في المقصب بتجهيزها وتقطيعها حسب رغبته وتسليمها له في المركبة، كما جرى التشديد على الإجراءات الوقائية الأخرى للعاملين في المقصب مثل القيام بغسيل وتعقيم الأيدي باستمرار، وارتداء القفازات والقناع الطبي الواقي، والالتزام بالنظافة الشخصية والحفاظ على المسافة المناسبة بين العاملين، وقد قمنا بوضع ملصقات إعلانية للتوعية بطرق الوقاية من انتشار فيروس كورونا، وضرورة تجنب التجمعات والمحافظة على غسل وتعقيم الأيدي والأدوات والأسطح باستمرار.

* كيف تنظمون جولات التفتيش على المنشآت الغذائية؟
- في الحقيقة هناك خصوصية لعمل قسم الرقابة الصحية خلال شهر رمضان المبارك، لأن أغلب المطاعم والمؤسسات الغذائية تمارس نشاطها بعد الإفطار، وفي هذا العام زادت هذه الخصوصية نظراً للظروف الحالية بسبب فيروس كورونا، لذلك يقوم القسم بتنظيم جولات تفتيش على فترتين صباحية ومسائية، بحيث تغطي الفترة الصباحية التفتيش حتى الإفطار، ومن ثم تبدأ الفترة الأخرى بعد صلاة التراويح وتستمر حتى السحور، بحيث تغطي الجولات ما يزيد عن 4 آلاف منشأة غذائية ضمن الحدود الإدارية لبلدية الريان، ويتم توزيع المفتشين بشكل يغطي جميع المناطق ضمن النطاق الجغرافي للبلدية؛ للتأكد من سلامة المواد الغذائية المعروضة في المولات، ومن التزام العاملين بالاشتراطات الصحية المطلوبة للعاملين، ومن الالتزام بمتطلبات السلامة الغذائية أثناء عمليات التحضير والتجهيز والتداول الآمن.

* هل يركز القسم على مواد غذائية معينة مع قرب رمضان؟ 
- نعم هناك منتجات خاصة بشهر رمضان المبارك، يركز فريق التفتيش على التأكد من مطابقة هذه المنتجات للمواصفات المتبعة بدولة قطر، كما يتم التأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات من خلال إرسال عينات للمختبر المركزي. 

* كيف تتعاملون مع منتجات المزارع المحلية؟ 
- يبدأ دور الرقابة الصحية بعد توريد المحاصيل إلى الأسواق، وفي حال ضبطت أي مخالفة في المواصفات يتم تبليغ إدارة الشؤون الزراعية، التي بدورها توقف المزرعة عن التوزيع حتى معالجة المخالفة بالشكل القانوني المناسب. 

* ما اختصاصات قسم الرقابة الصحية؟
- التفتيش على المؤسسات والشركات والمصانع التي تقوم ببيع أو تصنيع أو تغليف أو تداول المواد الغذائية الطازجة والمعبأة والمغلفة، ومتابعة جميع عمليات ومراحل إعداد وتجهيز وتخزين وتداول الأغذية ضمن رؤية بلدية الريان «غذاء آمن دائماً»، كذلك يقوم قسم الرقابة الصحية بالإشراف على عمليات الذبح في المقاصب الأهلية، والتفتيش على محلات بيع اللحوم والدواجن والأسماك، كما يختص القسم بتلقي الشكاوى الخاصة بالأغذية عبر الخط الساخن للوزارة، ومتابعتها واتخاذ الإجراءات المناسبة فيها، ويقوم القسم أيضاً بسحب العينات الدورية من جميع المحلات، وخاصة من مصانع الأغذية، وإرسالها إلى المختبر المركزي في وزارة الصحة العامة؛ للتأكد من صلاحيتها، ومن ضمن هذه الاختصاصات التأكد من التزام العاملين في جميع المؤسسات الغذائية بمتطلبات المواصفة القياسية «الاشتراطات الصحية في مصانع الأغذية والعاملين بها»، والتأكد من توفر الشهادات الصحية التي تثبت خلوهم من الأمراض المعدية، واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة تجاه المحال أو العاملين فيها المخالفين للشروط والقواعد الصحية وفقاً لأحكام قانون تنظيم مراقبة الأغذية رقم 8 لسنة 1990، كما تقوم هذه الأقسام بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارة التجارة والصناعة، بشأن التفتيش على المحال والمؤسسات في ضوء التراخيص الممنوحة لها، والتنسيق والتعاون مع إدارة معالجة النفايات لإتلاف المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
أما فيما يخص محلات الحلاقة الرجالية وصالونات التجميل النسائية ومحلات مغاسل الملابس، فإننا للأسف لا نستطيع القيام بأعمال الرقابة الصحية عليها، نظراً لصدور القانون رقم 5 لسنة 2015 بشأن المحال التجارية والصناعية والعامة المماثلة، وجعلها تابعة لوزارة التجارة والصناعة.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...