المهندس عبدالله المري: أتعهد بالتواصل أسبوعياً مع أبناء الدائرة الـ 13 في حال اختياري لتمثيلهم

alarab
موضوعات العدد الورقي 07 أبريل 2019 , 02:00ص
العرب- حامد سليمان
أكد المهندس عبدالله محمد الدريميح المري -المرشح عن الدائرة الـ 13 بانتخابات المجلس البلدي المركزي- على أنه ينوي التواصل بصورة مستمرة مع أبناء دائرته الانتخابية في حال حالفه التوفيق ومثلهم بالمجلس البلدي، مشيراً إلى أنه ينوي تخصيص يوم أسبوعياً لاستقبال أهالي المناطق التي يمثلها بمجلسه للاستماع لهم، والتعرف على شكاويهم.

وأوضح المهندس المري -في حوار مع «العرب»- أنه دائم التواصل مع أبناء المنطقة، وهم من دفعوه للترشح لانتخابات البلدي المركزي، مشيراً إلى أنه قام بدراسة مشكلات أهالي المناطق التي ترشح عنها بصورة جيدة، ويأمل في العمل على حلحلة مشكلاتهم من خلال زيادة صلاحيات المجلس البلدي، وليقوم المجلس بدور إشرافي على المشروعات التي يحتاجها سكان المناطق، الأمر الذي ييسر تحقيق طموحات سكان المناطق.. وإلى نص الحوار:

في البداية؛ نود التعرف على دوافعك للترشح لعضوية المجلس البلدي المركزي؟

الدافع هو أبناء المنطقة، فهم من دفعوني للترشح لانتخابات البلدي المركزي، لأني كنت أعمل جاهداً على خدمتهم، فطلبوا مني الترشح، وكذلك اعتقادي بأن المجلس البلدي لا بد أن يشهد عملية تطوير، فالمجلس البلدي مر عليه عقدان من الزمن، والمجالس البلدية في أميركا وأوروبا تكون من أهم المجالس بعد البرلمانات، لذا سأعمل على دراسة أن يكون المجلس البلدي له شق تنفيذي، ليكون قادراً على خدمة المواطن على الوجه الأمثل.

ومن دوافعي للترشح لانتخابات البلدي المركزي ما أراه من وعي لدى القطريين، فأرى أن المواطنين سيختارون الأفضل لمن يمثلهم بصورة جيدة في المجلس البلدي.

ماذا عن الدائرة الـ 13 التي تترشحون عنها في الانتخابات؟

أترشح عن الدائرة الـ 13 ومقرها الانتخابي مدرسة المثنى بن حارثة في أبوسدرة. والدائرة تتكون من عدة مناطق، فهي دائرة مترامية الأطراف، وتتكون من المرة وأبوسدرة والمعراض والسيليلة ومبيريك على طريق سلوى، ومن بينها منطقة المرة، وهي من أقدم المناطق، حيث بدأ البناء فيها عام 1976، لذا أنا أنوي أن يتم إعادة بناء المنازل القديمة بالتنسيق مع ملاك المنازل، وكذلك إعادة رصف وإنارة بعض الطرق.

ما أبرز المشكلات التي تنوون عرضها على المجلس البلدي في حال مثلتم الدائرة؟

من بين المشكلات التي تعاني منها بعض المناطق في الدائرة الـ 13، ما يواجهه أهالي منطقة مبيريك، حيث إن المنطقة ليس لها مدخل رئيسي، مع أن بينها وبين طريق سلوى مسافة صغيرة جداً، لذا سأحاول مع المسؤولين بحيث يكون مدخل منطقة مبيريك مباشرة من طريق سلوى، ما ييسر عليهم الدخول والخروج من المنطقة.

ماذا عن منطقة السيلية والمشاكل التي تعاني منها؟

أهالي السيلية يعانون من وجود مكب لمياه المجاري، وأنوي التواصل مع هيئة الأشغال العامة «أشغال» لمنع المكب وردمه، نظراً لشكواهم المستمرة من انتشار البعوض والروائح الكريهة.

سأعمل على التواصل مع وزارة الصحة العامة لتعمل المراكز التابعة للدائرة على مدار 24 ساعة، حيث إنها تعمل في الوقت الحالي جزئياً فقط، وكذلك التنسيق مع وزارة الأوقاف لزيادة مراكز تحفيظ القرآن الكريم لأطفال المنطقة، والتنسيق مع وزارة الداخلية لطلب إنشاء مجمع حكومي، فالمنطقة بالرغم من مساحتها الكبيرة لا يوجد بها مجمع حكومي يخدم كل شرائح السكان، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

 وسأعمل أيضاً على المطالبة بزيادة المساحات الخضراء، وتطوير الحدائق العامة، وتطوير الشوارع الداخلية، والإنارة في جميع مناطق الدائرة، وإيجاد قنوات للتواصل مع أهالي المنطقة، للتعرف على احتياجاتهم عن قرب، وتوفير كل الخدمات الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وتخصيص طرق جانبية لهواة الدراجات والمشي.

هل من برامج ثقافية أو رياضية ضمن برنامجك الانتخابي تنوون العمل عليها؟

نعم، لدينا ناديان رياضيان في المنطقة هما نادي معيذر ونادي السيلية، لذا أنوي التنسيق مع المسؤولين في الناديين لتنظيم برامج رياضية وثقافية مسائية في شهر رمضان الفضيل لأبناء الدائرة، ورصد بعض الجوائز التشجيعية للشباب.

هذه المشكلات وفق رصدكم، فهل من تواصل مع أهالي الدائرة للتعرف على المشكلات التي يعانون منها؟

تواصلت مع أهالي المنطقة، وبادرت بطرح أسئلة عليهم ليوافوني بالمشكلات الأساسية في كل منطقة، لأن لدي قناعة راسخة بأن المنطقة تقوم على المرشح والناخبين وليس المرشح وحده، وهم في حلحلة المشكلات التي تعاني منها المناطق شركاء لعضو المجلس البلدي.

التواصل مع أهالي المنطقة تُعد الشكوى الأبرز التي يشتكي منها السكان، فبماذا تعدون في حال فوزكم للتغلب على هذه المشكلة؟

أنوي تخصيص يوم أسبوعياً في مجلسي لألتقي أهالي المناطق التابعة للدائرة، لأخذ اقتراحاتهم والتعرف على شكاويهم، والوقوف على المشكلات التي يودون طرحها على الجهات المختلفة.

برنامج طموح تنوون العمل عليه، ولكن الكثير من القطريين يشكون من أن الوعود الانتخابية لا يتم العمل عليها بعد فوز المرشح، فبماذا تعدون أهالي الدائرة الـ 13؟

إذا نجحنا في حلحلة وضع المجلس البلدي الاستشاري فقط، فأظن أننا ستكون لدينا القدرة على العمل على الكثير من المشكلات، لأن برنامجي قائم على التعرف على كل احتياجات المناطق التابعة للدائرة، وأنوي التواصل مع كل المؤسسات بحيث تكون لمطالب القطريين من أهالي المنطقة ميزانية لتنفيذ هذه الوعود الانتخابية، سواء من مدارس أو مساجد أو طرق أو أي مطلب آخر.

وأسعى أيضاً لأن تكون ميزانيات المناطق تحت المجلس البلدي، ما يجعل المجلس تنفيذياً، وبهذه الطريقة أستطيع أن أعدهم بتنفيذ كل نواقص المنطقة، لنشرف على ميزانية المناطق التي نمثلها، وبالتالي نستطيع أن ننسق مع كل مؤسسات الدولة، سواء وزارة الصحة العامة أو وزارة الأوقاف أو غيرها من المؤسسات. وفي المجمل، يجب أن يكون للمجلس البلدي دور فعال، فعضو المجلس أدرى من كل المؤسسات باحتياجات أهالي المناطق التي يمثلها.

وإذا ظل المجلس على وضعه الحالي استشاري فقط، ماذا تنوون لخدمة أهالي المنطقة؟

أعد بالتواصل مع كل مؤسسات الدولة المعنية، من أجل التعريف بمطالب أهالي المنطقة بصورة مستمرة، ومتابعة ذلك بصورة دائمة.

أيام قليلة تفصلنا عن انتخابات المجلس البلدي، ما الكلمة التي تودون توجيهها لأهالي الدائرة؟
شعاري في الترشح لانتخابات المجلس البلدي هو أن صوت الناخب أمانة فاليعطه للأفضل، سواء كان ما يراه الناخب الأفضل هو أنا أو غيري.

من هو المهندس عبد الله محمد المري

متزوج وله 5 أبناء، وتخرج من جامعة قطر عام 1990، تخصص الهندسة الكيميائية.

التحق بالعمل بشركة قطر للبتروكيماويات ضمن فريق التوسعة في شركة قطر للبتروكيماويات «قابكو 2».

عمل مهندس إنتاج في الشركة ثم كبير مهندسي الإنتاج.

كُلف بتأسيس قسم عمليات الميناء وترأس القسم حتى 2004.

انتقل إلى العمل في شركة قطر للفينيل وعمل بها رئيساً تنفيذياً لسلسلة الإمداد والتجهيز.

كُلف من قبل «قطر للفينيل» بعضوية الاتحاد الخليجي للكيماويات والبتروكيماويات كعضو في لجنة الإمداد والتجهيز لمدة ست سنوات، ويعمل حالياً مستشاراً في شركة قطر للبتروكيماويات.