السبت 13 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2020
 / 
01:55 م بتوقيت الدوحة

ولي العهد السعودي: نظام بشار يجب أن يكون قوياً

وكالات

السبت 07 أبريل 2018
ولي العهد السعودي: نظام بشار يجب أن يكون قوياً
أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أنه يدعم أن يكون النظام السوري برئاسة بشار الأسد «قوياً».

وأعرب ولي العهد، خلال لقاء مع مجلة «تايم» الأميركية، نشرته أمس الجمعة، عن اعتقاده بأن بشار باقٍ في الوقت الحالي، وأن سوريا تُمثل جزءاً من النفوذ الروسي في الشرق الأوسط لمدة طويلة جداً.

وقال: «ولكنني أعتقد أن مصلحة سوريا لا تتمحور حول ترك الإيرانيين يفعلون ما يشاؤون في سوريا على المدى المتوسط والبعيد، وذلك لأنه إن غيرت سوريا أيديولوجيتها حينها بشار سيكون دُميةً لإيران».

وأضاف: «لذا، فمن الأفضل لبشار الأسد أن يكون نظامه قوياً في سوريا، وهذا الأمر أيضاً سيكون إيجابياً بالنسبة لروسيا. أما روسيا فمن الأفضل لهم أن تكون لهم قوة مباشرة، وأن يُمكنوا بشار، وأن يكون لديهم نفوذ مباشر في سوريا ليس عبر إيران؛ لذلك فإن هذه المصالح قد تُقلل من النفوذ الإيراني بشكل كبير، ولكننا لا نعرف ما هي النسبة المئوية لذلك».

وذكر: «لكن بشار لن يرحل في الوقت الحالي، لا أعتقد أن بشار سيرحل دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد أي أحد يريد أن يبدأ هذه الحرب؛ لما ستحدثه من تعارض بين الولايات المتحدة وروسيا، ولا أحد يريد رؤية ذلك»، على حد تعبيره.

وعما إذا كان يرغب في رؤية وقف للصراع في سوريا، لأن النتيجة باتت مؤكدة؛ قال بن سلمان: «أعتقد أنها اقتربت لتكون كذلك. لدينا الآن أراضٍ يُسيطر عليها بشار، أما الأراضي الأخرى فهي تحت سيطرة الشعب السوري بدعمٍ من الولايات المتحدة الأميركية.. نأمل أن تتوقف الأمور التي تحدث في سوريا في أقرب فرصة ممكنة». وفيما يتعلق ببقاء القوات الأميركية في سوريا اعتبر الأمير السعودي أن «على القوات الأميركية البقاء على المدى المتوسط على الأقل، إن لم يكن على المدى الطويل، وذلك لأن الولايات المتحدة الأميركية تحتاج لأن تمتلك أوراقاً للتفاوض وممارسة الضغط. وفي حال إخراج تلك القوات فأنت تخسر تلك الأوراق؛ هذا أولاً، أما ثانياً فتحتاج إلى نقاط تفتيش في الممر بين حزب الله وإيران، لأنك إن أخرجت هذه القوات من شرق سوريا فستخسر نقطة التفتيش تلك، وسيساهم ذلك الممر في تصعيد أمور أخرى في المنطقة».

وعن علاقة المملكة بإسرائيل، قال: «لدينا عدو مشترك، ويبدو أن هناك العديد من الأوجه المحتملة للتعاون الاقتصادي».

وتابع: «لكن لا يمكن أن يكون لنا علاقة مع إسرائيل قبل حل قضية السلام مع الفلسطينيين، لأن لكل منهما الحق في العيش والتعايش، وحتى حدوث ذلك سنراقب، ونحاول دعم السلام».

وأضاف: «بالطبع، في اليوم التالي لذلك، سيكون لدينا علاقة جيدة وطبيعية مع إسرائيل، وستكون الأفضل للجميع».








_
_
  • العصر

    2:23 م
...