تراث الأجداد

alarab
منوعات 07 أبريل 2013 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
من قطر.. الراوي المرحوم ثامر بن مفتاح العلي - ولد في مدينة الدوحة – براحة الجفيري - قرأ القرآن - ركب البحر كغيره من أبناء عصره - عمل في الشركة عام 1947م - يجيد القراءة فقط - عرف بقوة الذاكرة والقدرة على الحفظ ولذلك لقب بـ (أبوالدنيا). - توفي رحمة الله يوم الاثنين الخامس من شهر رمضان 1407 الموافق 5/9/1987م. مواويل من الخليج: يا صاح من فقدكم هجر الصبر راعني والحيل مني ذبل يا منوتي راعني عزماس من عقبكم ليلي ترى راعني أرعى نجوم الجوازي ساهر ليلاي ويا حسرتي حبكم وسط القلب ليلاي ما أدري براحات إنتو والعنا لي لاي ولا المودة جسم وال راعكم راعني. ------------------ رواية المرحوم: ثامر بن مفتاح العلي – قطر، هجر الصبر: حرارة الصبر ومشقته، راعني: أخافني وأثر في، الحيل: القوة والعزم، ذبل: هنا تضعضع وأصبح في نقص، منوتي: من به المنى، راعني: من الرعاية، عرماس: شدة الظلمة، راعني: أرهبني بوحشته، أرعى: أنظر وأرقب، الجوازي: الجوزاء، ليلاي: ليلي، يقول في هذا البيت: إني وحبي الشديد لكم أتشبه بالمجنون في تعلقه بليلى العامرية، لأي: طاوي، جسم: مقسم، وال: والذي، راعكم: أخافكم. أمثال شعبية - دخانها ولا هبوب شمالها - الدراهم كالمراهم - دردبيس ما يعرف لا جمعة ولا خميس - الدريشة اللي يجيك منها الدخان سدها - دفعة مردي والهوى غربي - دقة بدقة - دلال الفقري لا ينباع ولا ينشري - دلو ماي.. ودلو طين - الدنيا طويلة وحبالها منها - الدنيا ما دامت لأحد - الدنيا مالها أمان - الدهناء قريب نداها وبعيد ماها - دور الفايدة وجاته الخسارة زايدة - دياية ومنقارها حديد - ديك ويأذن في خرابة من الكويت: قصة العامل والقنصل اشتهر الكويت ببناء السفن بجميع أنواعها صغيرة وكبيرة، وامتاز بناة السفن الصغيرة التي تتخذ للنزهة أو المتعة المترفين بصيد السمك. وبناة السفن من طائفة البحارنة الذين ورثوا هذه الصنعة عن الآباء والأجداد، وأصبحت تعرف بهم ويعرفون بها. وقيل إن أحد موظفي الدولة الحليفة اتفق مع أحد هؤلاء البحارنة على تصليح زورق له أو صيانته، فجاء بعماله وبدؤوا مقيد بضوء النهار أو بالشمس بين شروقها وغروبها لا فرق في ذلك بين صيف وشتاء. وأشرقت الشمس وبدأ العمل، وانكب كل واحد على ما خصص له، فشراح الخشب ينشر بمنشاره، ومثبت الدسر يطرق بمطرقته، وثالث يصلح الفتيل، يبدل التالف بجديد قد أغرقه بالودك أو بدهن السمك. وجاء صاحب السفينة يتفرج على العمال، واطمأن إلى أن كل واحد منهم جاد فيها وكل إليه من عمل، ولهذا لم ينتبهوا له. وأبصر جانباً فرأى أحدهم جالساً على سطح السفينة وقد أمسك بيده خشبة يقشرها بقدومه وقد بالغ بما أخذه منها، فنهاه فلم ينتبه وقال هذا عملي وأريد أن أصوغ الخشبة لمكانها في العمل. ظن موظف الدولة الحليفة أن عاملا بسيطاً لا يستطيع أن يرد عليه، وفكر أن مثل هذا العامل سيعتبر بوقوف القنصل عليه شرفاً له وأن تواضع القنصل خاب ظنه لأن العامل لم يرفع رأسه ولم يقف له، ولا توقف عمله. وشق ذلك على القنصل المتعجرف، ودفع بالعامل إلى أسفل السفينة فشج رأسه وسال دمه، وأسعف العمال رفيقهم وعصبوا رأسه ورجع إلى عمله، لأن الشجة كانت بسيطة وطفيفة. ولكن الساهر على حماية شعبه مبارك (الأمير) علم بما حصل وأرسل من يوعز إلى العامل أن يرفع شكوى ضد القنصل. وشكا العامل القنصل إلى الأمير، وأرسل الأمير إلى القنصل يستفهم منه عما حصل، وقال إنها مسألة لا تحتاج إلى اهتمام سمو الأمير لأنها شجة بسيطة وقد اندملت، ولكن الأمير لم يقتنع وقال للقنصل: غداً سأحضر وأرى بعيني ما حصل. حضر الأمير بنفسه وأوقف القنصل بمكانه الذي كان به يوم الحادث. وأجلس العامل النجار بمكانه وبيده خشبة وقدوم ثم رأى أين وقع لما دفع القنصل بكلتا يديه. ثم التفت إلى القنصل قائلا له: شريعتنا تحكم بالقصاص، وتقاليدنا تؤكد القصاص، وأرى أن تسترضي المجني عليه ليعفو عنك أو أني سأضطر إلى أن أحكم له نعمة من الله أنعم بها عليك وإن هلكت فذلك جزاؤك وهنا أسقط في يد القنصل، لأن الأمير كان جاداً في قوله وبدا القنصل يساوم المجني عليه حتى أرضاه بمبلغ من المال كان يقدر بثلث دية. فرح مبارك بالنتيجة لأنها حماية ودفاع للشعب وعن الشعب أما القنصل فإنه أحس بأن هناك عيناً ساهرة على مصلحة الأمة وحفظها من كل شر يصيبها فكف شره عن كل أحد لأن الشر لا يأتيه إلا بشر مثله أو أعظم منه. وشاعت هذه القصة بين الناس وعرفوا أن مباركاً كأسلافه لا يرضون بالمذلة لهم ولا لمن عاشوا في رعايتهم. وأن العزة في أن يلتفوا حول أميرهم وأن يخلصوا لراعيهم فهو المسؤول عنهم في الرعاية! وهم مسؤولون له بالإخلاص والولاء. البروي تطلق لفظة بروي على أدوات الألعاب والزينة ونحوها، التي تجمعها البنات ليلعبن بها، خاصة عندما يعملن حفلة عرس للألعاب (الدمى) التي يعملنها، والكبيرة منها تسمى (كردية) ولها شأن عند البنات. تعمل البنات بواسطة البروي الموجود لديهن وليمة غداء يصورونها تصويراً وتمثيلاً بالبروي ومن ضمن أدوات البروي الأوعية الصغيرة ونحوها. كانت البنات تتنافسن بالبروي الموجود لديهن، وكلما كان البروي كثيراً وجميلاً لدى البنت كلما تغلبت على منافسة زميلاتها لها. من عمان مواقف الأحمق مع أخيه جمعت الجدة الجيران والأهل والإخوة والطفل والولدان وبدأت تمازح البزران (الأطفال الصغار)، فقالت كان يا ما كان يا قديم يا زمان هناك أحمق وله أخ أكبر منه يدبر أموره ويرسله في بعض الأحيان، وذات يوم أرسله إلى السوق عند صاحب له ليبيع له جراب تمر. شد الجراب فوق الحمار، وأركبه خلفه، وقال له: قل لصاحبنا: يبيع هذا الجراب ويعطيك الثمن، فسار الحمار، ولما خرج من البلد وجد مرعى، فأخذ يرعى ويتردد من مكان إلى مكان حتى رجع إلى البلد، وشرب من الفلج ورجع إلى بيت صاحبه، فخرج أخوه، فوجد الحمار عند الباب وأخاه على ظهره مع الجراب (كيس لحمل التمر فيه) كما وضعهم أول الصبح، فلما رآه، قال له: السلام عليكم: يقول لك أخي: بع هذا الجراب. فانتهره أخوه، وقال: أين أنت؟ قال له: ألست أنت الدلال الذي أرسلني إليه أخي؟ فقال الأخ: إنا لله وإنا إليه راجعون وأرسله يوماً إلى السوق ليبيع بقرة وقال له: إن وصل ثمنها أكثر من ثلاثين قرشاً بيعها، أما بأقل من فلا، فوصل نصف الطريق فحدثته نفسه ما قال لي أخي إن وصل ثمنها أكثر من ثلاثين قرشاً نبيعها أم لا؟ فربط البقرة في سمره (نوع من أنواع الشجر) ورجع إلى أخيه، وقال له بما حدثته به نفسه، فقام أخوة وذهب إلى البقرة وردها من حيث ربطت. من الإمارات العربية المتحدة: المكب المكب هو غطاء على شكل هرم يصنع من نوع خاص من الخوص ويستخدم كغطاء (للفوالة) والأطعمة لحفظها من الحشرات، ويصنع المكب من خوص النخيل الذي يؤخذ من أعلى منطقة بالنخلة ويطلق عليها اسم (القلب) ويصنع بعدة ألوان ويقطع إلى شرائح دقيقة، ويشرع بالتصنيع بخوصة خضراء تسمى (العقمة) والتي تمثل قمة المكب وتكون هي نقطة الانطلاق وبشكل دائري هرمي حتى يتكون معنا المكب. من البحرين بعض الكلمات التي كانت تلفظ قديماً ومعناها لجرحان: وهو الغناء الفردي الحزين والمؤثر والذي يطلق عليه في البحرين والخليج مسمى (غناء الموال) وجرح جرحاً شق بعض بدنه ويقال جرح الفؤاد بغنائه. التنزيلة: وهي الأغنية التي تعتمد على قالب غنائي في فصول الفجري، الغناء السمري للبحارة والغواصين. لحديان: وهو صوت الحداء الذي يبدؤه عند اقتراب نهاية التنزيلة، الحداء (الحداي): حدا حدوا وحداء وحُداء، رفع صوته بالحداء، ويقال (ما أملح حداؤه) ومعنى كلمة الحادي هو الذي يسوق الإبل ويتغنى لها، والحداء المبالغة في الحادي. الفريسة: تصغير للفرس، وهي مهرة صغيرة مصنوعة من الخشب أو من جريد النخل، تزين بالخام المزين والمزركش، يطلق عليها العرب قديماً اسم (الكرج) يتخذ مثل المهر يلعب عليه.