المتنبي «وشاعر المليون» تحت مجهر «أهل المغاني»

alarab
ثقافة وفنون 07 أبريل 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
عوّد عارف عمر والخماسي المكون من خلف السلطاني ورعد بندر وكريم معتوق ود. ناديا بوهنّاد وعبدالرحمن الشمري الجمهور على حضورهم المتألق في برنامج «المغاني» الذي يبث على قناة «شاعر المليون» . وقبل الخوض في جوهر الحلقة تحدث الحضور عن حلقة مسابقة «شاعر المليون» التي بُثت على الهواء مباشرة ليلة الثلاثاء الماضي، وتألق فيها الفرسان الخمسة راشد الرميثي، وأحمد المنصوري، وسيف السهلي، وعلي البوعينين التميمي، وعبدالله بن مرهب البقمي، وقد أبدى أهل المغاني إعجابهم بما قدمه الشعراء، وأسفوا على خروج بدر المحيني من صفوف المنافسة. د. ناديا بوهنّاد من جهتها أشارت إلى تأثرها بخروج بدر صاحب الكاريزما المتميزة، والحضور والإبداع الجميلين، وكانت تتمنى لو أنه بقي مع المتنافسين، وأردفت بالقول: كان حضور شعراء الحلقة ما قبل الأخيرة جيداً، غير أن ملاحظتي الوحيدة كانت على حركات عينا راشد الرميثي، الذي بدا وكأنه يشعر بقلق بسيط. وحول عدم قبول الشاعر ناصر العجمي حامل بيرق النسخة الرابعة من المسابقة تحدي فرسان هذه النسخة؛ رأى أهل المغاني أنه ما كان عليه التخلي عن المنافسة، وهذا ما أكده خلف السلطاني، بالإضافة إلى كريم معتوق الذي قال: أعتقد لو أن ناصر العجمي شارك في المنافسة ستكون الحلقة أجمل وأقوى، كما سيكون هناك زخم لآلية البرنامج، بغض النظر عن الكسب أو الخسارة، إذ لا يعيب الشاعر أن يفوز مرة ويخسر مرة أخرى. و ذهب أهل المغاني، ليلقوا الضوء على سيرة المتنبي الاجتماعية والإبداعية والنفسية، وفي بداية الحلقة أشاروا إلى أن ما سيذكرونه مجرد استعادة معلومات حول المتنبي الذي اختلف الناس عليه بدءاً من اسمه ونسبه وصولاً إلى سيرة حياته وصداقاته وشعره. عبدالرحمن الشمري قسم حياة المتنبي إلى قسمين، اجتماعية وشعرية، فالمتنبي قيلت عنه أشياء كثيرة متناقضة، ومما قيل إنه من آل البيت، وأناه طاغية، وقد تكبر على الملوك وعاداهم وعادى الوزراء، كما قيل إنه اختبأ وراء جدار نسبه لأغراض سياسية، كما أحب أخت سيف الدولة، وتحدث عن الحالة الطائفية التي كانت سائدة في عصره. من جهتها استعرضت د. ناديا بوهنّاد بعض الدراسات النفسية التي تناولت شعر المتنبي، مشيرة إلى أن ما ذكر عنه من تناقض يدل على أنه كان مصاباً باضطراب مزاجي، غير أن رأيها جوبِه بالرفض من قبل كريم معتوق، فيما لم يوافق عليه بقية الحضور، مؤكدين أن المتنبي وإن كانت عنده سلبيات إلا أن ما كُتِب عن حالته النفسية من خلال قراءة قصائده لا يدل نهائياً على صحة ما ورد من معلومات.