

بدعم من أهل قطر، سلّمت «قطر الخيرية» المنزل الأول ضمن مبادرة «تحدي ترميم» لهذا العام، والذي يُعنى بترميم بيوت الأسر ذات الدخل المحدود، وتحسين ظروف سكنها، بعد أن تم إكمال صيانته وتأثيثه، مساهمة منها في تحقيق الاستقرار المجتمعي الذي يستطيع الفرد من خلاله أن يؤدي دوره المأمول في المجتمع، ويعيش حياة صحية وسليمة.
ويُعنى «تحدي ترميم» بتقديم خدمات دائمة للمجتمع وتوفير الأثاث المناسب للمنازل القديمة التي تعرضت للتلف والتصدعات، مما أدى إلى فقدانها لجزء كبير من الأساسيات التي تتوفر في المنازل الآمنة والصحية، وذلك بتجديد بيوت الأسر ذات الدخل المحدود، بالتعاون مع العديد من الشركات والقطاعات التجارية في الدولة، إضافة إلى المبادرات الشبابية والمتطوعين.
دقة عالية
وأعربت صاحبة المنزل بعد تسلّمها المنزل عن سعادتها وشكرها للمتبرعين الكرام و»قطر الخيرية» للنقلة التي أحدثوها في بيتها، والتي تركت ارتياحاً كبيراً في حياتها، وقالت: «إن قطر الخيرية قامت بترميم المنزل بدقة عالية وفي وقت وجيز». وحدد البرنامج عدداً من الشروط لاختيار المنازل المستفيدة، وهي: أن يكون المنزل ملكاً للأسرة، أو إذا كان المنزل مؤجراً يجب أن تكون إقامة الأسرة فيه لمدة 10 سنوات كحد أدنى، وأن يكون المنزل قابلاً للترميم وليس آيلاً للسقوط، إضافة إلى أن تنطبق عليه شروط لجنة المساعدات في «قطر الخيرية».
وأكدت «قطر الخيرية» على الدور الحيوي والأساسي للشركات في هذه المبادرة، حيث لن تستطيع إكمال دورها الاجتماعي والإنساني نحو الأسر المحتاجة من دون مساهمتها.