

رصدت كاميرا «العرب» بدء أعمال مشروع تطوير الطريق المؤدي إلى قلعة الزبارة الأثرية، ومدخل قرية الغويرية.
وكشف مصدر مطلع بوزارة البلدية والبيئة عن أن المشروع يتضمن تطوير شبكة الطرق في القرية والطريق المؤدي إلى قلعة الزبارة، بإعادة توسعة الطرق وتنفيذ أعمال البنية التحتية، بالإضافة إلى الأرصفة والإنارة والمرافق الضرورية في الطرق الحديثة.
وقال المصدر: «إن المشروع يندرج ضمن خطة تطوير المناطق في البلاد، واستكمالاً لمشروع البنية التحتية الذي يشمل جميع المناطق بالدولة، بالإضافة إلى تطوير الطرق المؤدية للأماكن التراثية لتسهيل وصول السياح إليها»، لافتاً إلى البدء بتنفيذ أعمال مشروع إنشاء الممشى الترفيهي، بما يساعد الأهالي على ممارسة الرياضة.
وأضاف: «بدأنا بالفعل تجهيز المشروع وزراعته بالأشجار والأزهار التي تضفي طابعاً جمالياً، إلى جانب أجواء فصل الربيع التي تغطى الأرض خلالها بالأعشاب والأزهار، فتصبح المنطقة بأبهى صورها، مما يشجع على الرحلات الترفيهية وممارسة رياضة المشي وسط هذه الطبيعة الخلابة».
وتُعد مشروعات تطوير المناطق الخارجية أحد أبرز أسباب استقرار سكانها والحد من الهجرة إلى مدينة الدوحة.
كانت «العرب» قد رصدت في زيارة سابقة لقرية الغويرية وجود قصور في الخدمات الحيوية، وأكد عدد من أبناء القرية حاجتها إلى المزيد من الخدمات، وبدء إجراء عملية تطوير شاملة للبنية التحتية، بما يؤهلها لجذب أبنائها للعودة مجدداً للإقامة بها، لافتين إلى أن الغويرية جديرة بأن تكون مجتمعاً عمرانياً متكاملاً أسوة بالمدن الموجودة في الشمال، مع مراعاة هويتها الخاصة. وتمتلك الغويرية مميزات لا تتوافر في مناطق أخرى، وهي مقصد دائم لمحبي «المقناص» وهواة الحياة البرية، والسياحة البيئية.
وأكد أهالي القرية ضرورة وضع المنطقة على خارطة السياحة البيئية والتراثية، خاصة في ظل وجود عدد من الروض في محيط القرية، إلى جانب جزء من محمية الريم، مثل: روضة الغويرية، والمايدة، وجميعها تحوي أشجاراً نادرة، وتوجد بها أنواع كثيرة من الطيور المهاجرة، خاصة خلال موسم سقوط المطر.
وأكد الأهالي أن المركز الصحي بالقرية لا يوفّر خدمة الطوارئ، لافتين إلى أن أصحاب هذه الحالات يلجؤون في الغالب إلى تلقي العلاج بالمركز الصحي في مدينة الكعبان، ما يستدعي ضرورة إنشاء مستشفى متكامل يعالج الحالات المرضية كافة، خاصة الطارئة منها، لافتين إلى أن خدمات البنية التحتية مطلب رئيسي، حيث لا يزال الصرف الصحي بدائياً، ولا يوجد سوى فرع لـ «الميرة» يقصده الجميع للحصول على احتياجاتهم؛ فيما ترتفع الأسعار بمحال البقالة الأخرى، ولا يقدّم مكتب البريد الوحيد بالقرية خدمات حقيقية.