قلق أممي من رفع الحظر عن التسليح في ليبيا
حول العالم
07 مارس 2015 , 12:16م
رويترز
قال مراقبو العقوبات التابعون للأمم المتحدة إنهم يشعرون بقلق من أنه إذا وافقت لجنة بمجلس الأمن الدولي على طلب الحكومة الليبية الحصول على أسلحة ودبابات وطائرات فإن بعض هذه المعدات قد يتم تحويلها إلى ميليشيات تدعمها.
وقال الخبراء الذين يراقبون انتهاكات حظر الأسلحة الذي فرض على ليبيا في 2011 في رسالة حصلت عليها رويترز إن هذه الأسلحة قد تقع في نهاية الأمر في يد ميليشيات أخرى بعد المعارك أو إذا فقدت القوات الليبية السيطرة على مخزونات السلاح.
وتعمل حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المعترف بها دوليا من شرق ليبيا منذ سيطرة جماعة فجر ليبيا على طرابلس في قتال العام الماضي وتشكيل حكومة خاصة بها.
وتتقاتل الحكومتان المتناحرتان وحلفاؤهما من أجل السيطرة على ليبيا بعد مرور أربع سنوات على حرب أهلية أطاحت بمعمر القذافي.
وسمحت الفوضى لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة أنصار الشريعة بأن يصبح لهم موطئ قدم في ليبيا.
ويسمح للحكومة المعترف بها دوليا باستيراد الأسلحة بموافقة لجنة مجلس الأمن التي تشرف على الحظر. وطلبت ليبيا من اللجنة أسلحة ومعدات عسكرية للتصدي للجماعات المسلحة والسيطرة على الحدود.
وقال المراقبون في رسالة للجنة مجلس الأمن"على الرغم من أن التهديد الذي تشكله الجماعات الجهادية في ليبيا يمثل تحديا كبيرا للسلطات فإن اللجنة تشعر بقلق من احتمال استخدام هذه المواد في هجمات على مناطق ومنشآت تحت سيطرة ميليشيات منافسة ليست بجماعات إرهابية".