حمد بن جاسم: النظام السوري مسؤول عن بحار الدماء

alarab
حول العالم 07 مارس 2013 , 12:00ص
عواصم - وكالات
حمل معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، القيادة السورية مسؤولية التدمير وبحر الدماء الذي تشهده سوريا حاليا والذي خلف آلاف الضحايا، مشددا على أن القرارات العربية منذ بداية الأزمة كانت تسعى إلى حل الأزمة سلميا ولم تكن سببا في بحور الدماء التي صنعها بشار الأسد ونظامه من خلال رفضه لكافة الحلول والقرارات التي أصدرتها الجامعة العربية. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن نظام بشار الأسد هو الذي أوجد بحار دماء وهو الذي يقصف المدن السورية والشعب السوري بصواريخ سكود، ورفض كل الحلول بشكل ودي وأخوي.  وأضاف معاليه «إننا لم نستعن بالغرب أو أي أطراف خارجية لحل الأزمة، وإن الجامعة العربية حاولت طيلة عامين حل الأزمة السورية، لكن الخاسر في النهاية هو شعب سوريا الشقيق». جاء ذلك في مداخلة معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ردا على ما أشار إليه عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته التاسعة والثلاثين بعد المائة التي عقدت أمس والتي قال فيها إن العرب تركوا سوريا في النفق المجهول منتظرين الآخرين للبحث عن حل فيما ظل العرب لا حول ولا قوة لهم، مطالبا بإعادة سوريا إلى حضن الجامعة العربية ورفع تعليق مشاركتها في اجتماعاتها. وفي سياق متصل، حذرت دول مجلس التعاون الخليجي لبنان من عدم التزامه «سياسته الرسمية النأي بالنفس» حيال سوريا، داعية اللبنانيين إلى تفادي كل ما من شأنه «تعريض أمن بلدهم واستقراره للخطر». وأضاف بيان أن الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيروت الثلاثاء بتكليف من دول الخليج ليبلغه «قلق مجلس التعاون البالغ من مواقف لبنان الأخيرة وبعض الأطراف اللبنانية من الأوضاع في سوريا التي لا تعكس سياسة (النأي بالنفس) التي أعلن لبنان التزامه بها». وأضاف أن الزياني الذي التقى سليمان بحضور سفراء الدول الست الأعضاء في المجلس عبر عن «التطلع إلى أن يحافظ لبنان على سياسته المعلنة وأن يلتزم بمواقفه الرسمية؛ لأن المواقف الرسمية لها تأثيرات إقليمية ودولية تنعكس على الأمن والاستقرار في المنطقة». وأكد الأمين العام أن دول مجلس التعاون من «واقع حرصها واهتمامها بلبنان وشعبه الشقيق تأمل أن يبادر المسؤولون اللبنانيون بتفادي كل ما من شأنه أن يعرض أمن واستقرار لبنان للخطر أو يؤثر على مصالح وسلامة الشعب اللبناني». وعقدت أمس بالقاهرة أعمال الدورة العادية الـتاسعة والثلاثين بعد المائة لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري برئاسة وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو خلفا لنظيره اللبناني عدنان منصور وحضور الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية. ورأس وفد قطر معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وبحث الاجتماع عددا محدودا من القضايا التي رفعها اجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يوم الاثنين، وفي مقدمتها تطورات الأزمة السورية في ضوء الاجتماعات والمشاورات والاتصالات التي حدثت في الفترة الأخيرة فيما يتعلق بالحوار بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة والآفاق المستقبلية لحل الأزمة، بالإضافة إلى مناقشة تقرير اللجنة المستقلة الخاصة بتطوير منظومة العمل العربي المشترك وما يتضمنه من توصيات في هذا الشأن، وكذلك مشروع جدول أعمال القمة العربية المقررة في الدوحة نهاية الشهر الجاري وتطورات القضية الفلسطينية وما يتعلق بقضية القدس والاستيطان وتفعيل مبادرة السلام العربية، بالإضافة إلى متابعة انضمام دولة فلسطين إلى المؤسسات التابعة للأمم المتحدة.