موظف يقرر الانتحار من أعلى مبنى دار القضاء المصري

alarab
الصفحات المتخصصة 07 مارس 2013 , 12:00ص
القاهرة - العرب
اعتلى «سليمان.أ» الموظف بالشؤون القانونية بأحد البنوك المصرية، مبنى دار القضاء العالي في الساعة 8 صباحا، قبل أيام، مقررا الانتحار، وبعد محاولات من قوات الأمن دامت 5 ساعات تقريبا استطاعوا إنزاله عن المبنى. وقرر سليمان الانتحار اعتراضا منه على أنه قام بالتوقيع على قرض لصالح أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني «المنحل»، وصديق جمال مبارك، بمبلغ 38 مليار جنيه ولم يردها حتى الآن، واحتجاجا على البراءات التي حصل عليها كل رجال النظام السابق من بينهم صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب، في قضايا الفساد، مطالبا بتحويلهم إلى محكمة الجنايات في هذه القضايا، وأكد أنه لم يحصل على راتبه منذ 6 أشهر، منددا بالفساد الذي يحدث في مصر. فيما تدخلت قوات الأمن لمحاولة إقناعه وإنزاله عن المبنى واستمرت المحاولات حوالي 5 ساعات، قام خلالها سليمان بأداء صلاة الظهر من أعلى المبنى وسط محاصرة من رجال الأمن، ومن ثم قاموا بمباغتته وإنزاله. وقام رجال الأمن بترحيله في سيارة شرطة إلى قسم الأزبكية لبدء التحقيق معه. وشهد محيط مبنى دار القضاء تواجدا كثيفا من سيارات الأمن المركزي والإسعاف والمطافئ تحسبا لحدوث أية طوارئ. وأدت هذه الواقعة إلى توقف حالة المرور في محيط مبنى دار القضاء، وتجمع أعداد كبيرة من المارة الذين أبدوا غضبهم من هذا الموقف ولقبوه بـ «الفرفور» وقاموا بترديد بعض الهتافات المعادية له «انزل يا فرافيرو»، و «انزل المحافظ هايدلك شقة»، و «انزل يا أبو العربي»، و «واخد كام من جبهة الخراب (الإنقاذ)»، و «ارمي ارمي هيلا هوب». وقام بعض المارة بطرد مراسلي قناة «دريم» الفضائية الخاصة المصرية، واتهموها بالإعلام الفاسد.