توقعات بزيادة الإقبال على الذهب مع قرب يوم الأم
منوعات
07 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - نور الحملي
توقع تجار ذهب أن يزيد الإقبال على الشراء بنحو %15 خلال الأسبوعين المقبلين مع اقتراب الاحتفال بيوم الأم، حيث يقبل الكثير من المقيمين على شراء الهدايا لأمهاتهم في تلك الاحتفالية.
وشهدت سوق الذهب المحلية منذ بداية شهر مارس الحالي إقبالاً متوسطاً من العملاء الراغبين في الشراء، رغم انخفاض أسعار الذهب العالمية منذ يوم الأربعاء الماضي.
ويصادف يوم الأم يوم 21 مارس من كل عام.
وقال تجار لـ «العرب» إن مبيعاتهم سارت بشكل طبيعي خلال الأيام الثلاثة الماضية، رغم انخفاض الأسعار بنحو 9 ريالات عما كانت عليه في أواخر شهر فبراير الماضي، غير أنهم توقعوا أن يزيد الإقبال مع اقتراب الاحتفال بيوم الأم.
وهوت أسعار الذهب العالمية أكثر من %4 منذ يوم الأربعاء الماضي مسجلة أكبر هبوط لها في يوم واحد هذا العام، بعد شهادة لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بن برنانكي، أشارت إلى أنه من المستبعد أن يلجأ البنك إلى مزيد من تيسير الائتمان في المدى القصير.
وكانت التوقعات بتمديد أجل السياسة النقدية الأميركية الميسرة للغاية داعما رئيسيا لارتفاع أسعار الذهب.
وتأثر الذهب أيضا بارتفاع الدولار الذي سجل أعلى مستوياته في الجلسة مقابل اليورو بعد تصريحات برنانكي.
وبلغت أسعار الذهب عيار 21 في السوق المحلية يومي الأربعاء والخميس الماضيين 175 ريال للغرام منخفضة بنحو 9 ريالات عن يوم الثلاثاء، آخر أيام شهر فبراير الماضي.
مرتفعة
وأشار تاجر الذهب صالح الحوثري إلى أن أسعار الذهب رغم انخفاضها في نهاية الأسبوع الماضي، فإنها تعتبر مرتفعة نسبياً مقارنة بالأشهر الستة الأولى من العام الماضي، وهو ما لم يسهم في زيادة الإقبال على الشراء.
وتضاف إلى سعر الذهب عيار 21 كلفة صناعة المجوهرات التي تصل إلى 30 ريالاً بالنسبة للمشغولات المستوردة، و15 ريالا للمصنعة محلياً.
وتوقع الحوثري أن يرتفع الإقبال على الذهب عيار 18 بنحو %10 خلال الأسبوعين المقبلين، مع إقبال المقيمين على شراء الذهب بمناسبة يوم الأم، حيث يقبل الكثير من المقيمين في هذه الفترة على شراء الهدايا لأمهاتهم.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 منذ بداية مارس الجاري 151.02 ريال مقابل 156.49 ريال نهاية فبراير الماضي، تضاف إليه كلفة المصنعية التي تصل إلى 40 ريالا، نظرا لتميز هذا الصنف بليونة أكبر من غيره، ما يسمح للمشتغلين عليه بتحويله إلى قطع ذات تصميم فائق التعقيد، كما يمكنهم ترصيعه بعدد أكبر من الأحجار الكريمة وفصوص الكريستال عن بقية أنواع الذهب.
ويلقى الذهب عيار 21 و18 رواجاً أكبر لدى المواطنين والجاليات العربية، خاصة المصرية والسودانية، فيما يحبذ العملاء من الجنسيات الآسيوية بشكل أكبر عيار 22 لاحتوائه على نسبة أعلى من الذهب وأقل عدد من الفصوص.
وفي هذا السياق، بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 184.59 ريال للغرام، بالإضافة إلى كلفة المصنعية التي تتراوح ما بين 20 و30 ريالاً بالنسبة للمصوغات المستوردة، وبما بين 10 و15 ريالا لتلك المصنعة محليا.
وعرض الذهب عيار 14 في السوق المحلية بنحو 117.46 ريال للغرام الواحد و83.9 ريال للغرام من عيار 10.
وأشار الحوثري إلى أن هذين الصنفين من الذهب متوافران في عدد محدود من المحلات ويقبل عليهما المقيمون من بلدان المغرب العربي ومن أوروبا.
إلى ذلك، بلغ سعر سبيكة الذهب عيار 24 وزن كيلوغرام واحد نحو 201.37 ألف ريال، مقابل 208.65 ألف ريال نهاية فبراير، بينما ناهز سعر الجنيه الذهب الـ1409.6 ريال.
بدوره، أكد أحمد اليافعي مسؤول عن أحد محلات الذهب، أن السوق المحلية ستشهد انتعاشاً واضحاً في الفترة المقبلة مع اقتراب الاحتفال بيوم الأم، متوقعاً أن يزداد الإقبال على الشراء بما بين %10 إلى %15.
وأشار اليافعي إلى أن أبرز المقبلين على شراء الذهب احتفالاً بيوم الأم هم من المقيمين، حيث يزداد الإقبال على شراء الذهب من عياري 18 و21.
وأوضح أنه رغم انخفاض أسعار الذهب خلال اليومين الماضيين بنحو 6 إلى 7 ريالات، فإن الإقبال لا يزال كما هو، مؤكداً أن الأسعار لا تزال عند مستوياتها المرتفعة، وإن كان هذا لا يؤثر على الحركة الطبيعية للشراء.