

ضربت سلسلة من الزلازل المتتالية جنوبي ووسط تركيا، أمس الإثنين، وتسببت في وقوع آلاف القتلى والجرحى وانهيار العديد من المباني، في كل من تركيا والشمال السوري. وشعر بالزلزال سكّان العديد من المناطق المجاورة، في العراق وسورية ولبنان وقبرص. وتوقعت مراكز رصد الزلازل وقوع المزيد منها، ولكن ليس بالقوّة نفسها. والزلزال المدمّر الأوّل الذي وقع هو الأقوى الذي تشهده المنطقة منذ 24 عامًا.
وأعلنت السلطات التركية أن عدد الضحايا جراء الزلزال في البلاد ارتفع إلى 2316 قتيلاً و13293 مصاباً.
وشارك أكثر من 3 آلاف جندي تركي في عمليات البحث والإنقاذ الجارية بمنطقة الزلزال جنوبي تركيا. وأشارت وزارة الدفاع التركية في بيان، الإثنين، إلى تكليف «كتائب الإنقاذ خلال الكوارث الطبيعية» للمشاركة بعمليات البحث والإنقاذ في ولايات هاتاي وملاطية وعثمانية وقهرمان مرعش.
وعلى صعيد متصل وصل وزير الدفاع التركي خلوي أكار إلى ولاية هاتاي برفقة رئيس هيئة الأركان يشار غولر وقائد القوات البرية موسى أوسيفر، وتلقى إحاطة حول جهود عمليات الإنقاذ.
أضرار بالغة في سوريا
وتضررت سوريا من الزلزال المدمر الذي هزّ عدة أقاليم جنوبي تركيا، الإثنين، وبلغت قوته 7.9 درجة على مقياس ريختر.وأعلنت وزارة الصحة السورية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 1389 وفاة و639 إصابة معظمها في اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس، وبحسب مدير عام المركز الوطني لرصد الزلازل رائد أحمد، فإن المناطق الأكثر تأثرا هي القريبة من مركز الزلزال في إدلب واللاذقية وحلب.
الزلزال هو الأقوى خلال العمر الاستثماري للشبكة الوطنية للرصد الزلزالي في سوريا، أي منذ عام 1995.