مواجهة نارية مكسيكية برازيلية.. تيجريس وبالميراس.. صراع من أجل النهائي

alarab
رياضة 07 فبراير 2021 , 12:45ص
الدوحة - العرب

يشهد استاد المدينة التعليمية اليوم صداماً كروياً بين أميركا الجنوبية وأميركا الشمالية، يتمثل في مواجهة بالميراس البرازيلي وتيجريس المكسيكي في لقاء نصف النهائي ببطولة كأس العالم للأندية قطر 2020.
وتنطلق المباراة في التاسعة مساء، ولا بد من فائز اليوم، ولو انتهى الوقت الأصلي بالتعادل سيتم اللجوء للوقت الإضافي ثم لركلات الترجيح من نقطة الجزاء، لتحديد المتأهل إلى المباراة النهائية لملاقاة الفائز من لقاء الأهلي المصري وبايرن ميونيخ الألماني، اللذين يلتقيان غداً في نصف النهائي. 
تيجريس المكسيكي تأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه بهدفين لهدف على فريق أولسان الكوري الجنوبي، وبالميراس تأهل كونه حسب تصنيف الفيفا بطلاً لأميركا الجنوبية. 
المباراة لها أهمية غير عادية للفريقين، كما أنها تعتبر مباراة تاريخية لكل منهما، حيث تأهلا للمرة الأولى في تاريخهما إلى كأس العالم للأندية، وكل منهما يأمل في تسجيل اسمه بأحرف من نور في سجلات الكرة العالمية. 
وكل فريق يأمل في تحقيق الفوز التاريخي اليوم، الذي سيجعله الطرف الأول في المباراة النهائية، بينما سيخوض الخاسر مباراة المركز الثالث أمام الخاسر من لقاء الأهلي وبايرن ميونيخ.
كل المؤشرات تؤكد أن المواجهة ستكون نارية وممتعة، نظراً لما تملكه كرة أميركا الشمالية ممثلة في تيجريس، وكرة أميركا الجنوبية ممثلة في بالميراس، من إمكانيات ومهارات خاصة الفريق البرازيلي.
تيجريس ظهر بشكل جيد للغاية في المباراة الأولى أمام أولسان الكوري، واستطاع قلب نتيجة المباراة من تأخر بهدف إلى انتصار بهدفين.
ويملك تيجريس لاعبين مميزين في خط الهجوم، خاصة الفرنسي جينياك الهداف التاريخي للنادي، وصاحب هدفيه في مرمى الفريق الكوري، وهو مهاجم خطير وهداف بارع، إلى جانب الجناح الأيمن الخطير لويس كينيونيس، والذي يعتبر من الأوراق الرابحة ومن مفاتيح اللعب المهمة للفريق المكسيكي.
ومن خلال ظهوره الأول بالمونديال أمام أولسان، يمكن القول إن تيجريس يعتمد على السرعة وعلى اللياقة البدنية في المقام الأول، بجانب مهارات وموهبة بعض النجوم في الوسط والهجوم. 
أما بالميراس فيتمتع بصلابة دفاعية بقيادة ويفرتون، أصبح من الصعب تهديد مرماه، أما في الجانب الهجومي فيعتمد على إبداعات جابرييل مينينو المهاجم الصاعد الجديد وأحد الوجوه الشابة لمنتخب السامبا، إلى روني، ولويز أدريانو، الذي أصبح ثاني لاعب يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي.
بالميراس كعادة الكرة البرازيلية يميل إلى الاعتماد على المهارة والموهبة في الوصول إلى مرمى المنافسين، وربما يكون هو المرشح للفوز، لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن تيجريس فريق مقاتل لا يعرف الاستسلام، ومدربه البرازيلي يعرف كل شيء عنه.