الأحد 16 رجب / 28 فبراير 2021
 / 
06:50 م بتوقيت الدوحة

مواطنون: أوقــفـوا زحــف الشـــاليـهات!

يوسف بوزية

السبت 06 فبراير 2021

 3000 - 4500 ريال لليلة الواحدة بالشاليهات.. ونهاية الأسبوع 8000 ريال!

حمد المهندي: أسعار الشاليهات تنافس «المالديف»

محمد البنعلي: شاطئ سميسمة نموذجي من حيث المساحة والخدمات

 راشد الهاملي: الشواطئ القريبة «محجوزة» لأصحاب المشاريع
 

اشتكى عدد من المواطنين من هواة السياحة الداخلية قلة الشواطئ العامة المهيأة لاستقبال المواطنين والعائلات، رغم المساحات البحرية المترامية والشواطئ الممتدة على مئات الكيلومترات التي لم تستغل بالشكل الأمثل، في حين تعاني الشواطئ القريبة من «زحف الشاليهات» واستغلال الشركات والفنادق من خلال التوسع في إنشاء المنتجعات البحرية، وهو ما يؤدي في كل موسم إلى نفاد مواقع التخييم الشتوي البحرية في العديد من الأماكن المخصصة، بما فيها الغارية وعريدة والمفير والمرونة وعشيرج وزكريت ورأس بروق والخرايج.
وأكدوا أن قلة الشواطئ التي تمثل متنفساً للعائلات يقابله ارتفاع كبير في أسعار الشاليهات والمنتجعات والمخيمات البحرية، مع ارتفاع الطلب وزيادة الإقبال عليها، حيث تراوحت الأسعار ما بين 3000 - 4500 ريال لليلة الواحدة، في حين ترتفع في نهاية الأسبوع إلى 8000 ريال لليلة الواحدة!


سميسمة.. نموذجي
وأشار المهندس حمد لحدان المهندي إلى «قلة الشواطئ العامة لدينا»، مؤكداً أن الشاطئ الوحيد الذي من الممكن أن تستمع فيه مع عيالك هو شاطئ سميسمة المطور، في حين أن باقي الشواطئ تحتاج إلى إعادة تأهيل على غرار شاطئ سميسمة. وقال المهندي لـ «العرب» إن المكتب الهندسي الخاص بعد تطويره لشاطئ سميسمة قدم نموذجاً لما يجب أن تكون عليه الشواطئ العامة في الدولة، إذ أنه شاطئ منظم وعائلي تتوفر فيه كل الخدمات.
وانتقد المهندي السماح بالتخييم بشكل مباشر على الشاطئ، مؤكداً أن ذلك حرم العديد من الناس من الاستمتاع بالشواطئ كما أضر -في الوقت نفسه- بالبيئة البحرية ضرراً كبيراً، وطالب بخفض الأسعار السياحية المبالغ فيها للشاليهات والمنتجعات الخاصة التي تخطت حتى أسعار شاليهات المالديف، موضحاً أن منظر الازدحام في الشواطئ مقارنة بالسنوات السابقة يؤكد محدودية الخيارات المتاحة أمام المواطنين وقلة الشواطئ العامة لدينا.


منتجعات خاصة
من جهته، قال راشد الهاملي إن الشواطئ والأسياف في شمال قطر أصبحت شاليهات خاصة، مؤكداً على محدودية الأماكن الشاطئية التي أصبحت متاحة للجمهور، في ظل انحسار الشاطئ وزحف الشاليهات الخاصة التي تتميز بأسعار سياحية مبالغ فيها، حيث يضطر المواطن إلى دفع مبالغ كبيرة لتأجير شاليه عائلي، من أجل الترويح عن النفس والاستمتاع بالبحر.
ودعا ناصر النعيمي إلى توفير المزيد من الخدمات في الشواطئ العامة لتكون أكثر تنظيماً في الوقت الحالي، مع إعطاء الفرصة للقطاع الخاص والمستثمرين من المواطنين للمساهمة في تطوير الشواطئ، وإنشاء مشاريع تساهم في تنشيط السياحة الداخلية، خاصة أن زيادة أعدادها ستؤدي إلى تنوع الخيارات وتخفيض الأسعار أمام المواطن الذي يبحث عن قضاء وقت مميز سواء في فترة الصيف أو خلال موسم التخييم الشتوي مع أفراد عائلته وأصدقائه وسط أجواء من الخصوصية، مؤكداً أن توفير الخدمات من شأنه تنشيط السياحة الداخلية ودعم الشركات الصغيرة. 
وأوضح حسن اليافعي أن قلة الشواطئ العامة ساهم في رفع أسعار الشاليهات والمنتجعات السياحية، مطالباً الهيئة العامة للسياحة بضرورة التدخل وفرض الرقابة على الأسعار، مع ضرورة تصنيف الوحدات السكنية بالمنتجعات السياحية والشاليهات والمخيمات البحرية حسب الفئات، والحد من الارتفاع المبالغ فيه للأسعار، لدورها في جذب السائحين من قطر وكل مدن العالم، وانتقد السياسة المتبعة في قطاع سياحة المنتجعات والشاليهات السياحية والمتمثلة في تقليل العروض ورفع الأسعار، لإجبار الناس على دفع الأسعار الباهظة المتاحة.


نفاد المواقع
وقال محمد البنعلي إن شاطئ سميسمة هو أحد الشواطئ النموذجية من حيث المساحة والنظافة، مشيراً إلى أنه ينقسم إلى قسمين أحدهما تم تخصيصه للعائلات والقسم الآخر خاص بالسيدات، مع توفير العديد من الخدمات في الشاطئ، بما فيها دورات المياه وبعض الملاعب، وأرجع البنعلي نفاد مواقع التخييم الشتوي البحرية في كل من عريدة والغارية والمفير والمرونة وعشيرج وزكريت ورأس بروق والخرايج إلى زيادة الطلب، مع تحديد الأولوية لأصحاب الحجوزات القديمة، مؤكداً أن أصحاب العنن بالسنوات الماضية كانت لهم الأولوية في التسجيل وحجز مواقع التخييم الشتوي البحرية، ولذلك يعاني البعض من قلة المواقع ونفاد الأماكن المخصصة. زيادة على ذلك، تجد العديد من هواة البر من يحجز (لعانه)، ثم يأتي وينصب له خيمة ويتركها منصوبة (ينساها). 
حرمان الأهالي
إلى ذلك، انتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي محدودية الشواطئ التي توفر خصوصية للعائلات، وارتفاع أسعار الشاليهات والمنتجعات البحرية، مؤكدين أن زيادة الأسعار وقلة «الأسياف» البحرية تحد من تنشيط السياحة الداخلية وترفع الأسعار، ومن بين التغريدات الواردة في سياق انتقاد أسعار الشاليهات وقلة المخيمات والمناطق البحرية على ألسنة المواطنين ما يلي:
قال سلطان الخليفي إن ساحل قطر الشرقي ينقسم ما بين مصانع، مطار، شواطئ لها أوقات محددة، فنادق وشالهيات خاصة، في حين أن المتبقي من الشواطئ العامة المتاحة طوال الوقت، إما أن تكون سبخة لا تصلح للسباحة، أو تكون مناسبة ولكنها مزدحمة لأن مساحتها صغيرة، فهي المتنفس المتبقي للعائلات. 
وأعرب الخليفي عن صدمته حين ذهب إلى منطقة المفوري جنوب لفان، والتي كانت فيما مضى منطقة شاطئية جميلة وإذ بها مُغلقة كلها بالشاليهات، وقبلها منطقة الحويلة التي أصبحت كذلك كلها شالهيات، فضلاً عن مناطق الجساسية والمرونة والغارية والمفجر والنوف، مؤكداً أن كل الشواطئ الجميلة أصبحت مناطق خاصة. 
وقال د. محمد السويدي @dr_malsuwaidi إن المشكلة ليست فقط في الشاليهات، ولكن أيضاً في بناء الفرض (مفردها فرضة) بطول (100) أو (200) متر داخل البحر، بحيث أصبح الساحل الشرقي خالياً كله تقريباً من الشواطئ العامة، أما الساحل الغربي فقد بدأ البعض في البناء فيه. 
وقال عبدالله العجيل @abdulla_alajeil إن المشكلة في الأسياف المشبكة التي يمنع الاقتراب منها فضلاً عن الاستفادة منها، وكان المفروض أن يتم بناء الشاليهات والمنتجعات العامة والغرف الفندقية بأسعار مخفضة. 
حمد المناعي @HamadMannai
أتمنى الإبقاء على الرسوم، لأن الوضع أصبح لا يطاق مع المخيمات البحرية، حيث صارت كلها تخضع للواسطة ومحجوزة مسبقاً (عندي تفاصيل وبالأسماء بعد)، أتمنى أن يتم فرض رسوم على العنن البحرية على الأقل للحد من الواسطات.

فواز الهاجري @fmaalhajri:
لماذا لا يكون هنالك شركة مساهمة مهمتها تطوير المنتجعات مدعومة من الدولة على غرار شركة الميرة ووقود. وتابع في تغريدة أخرى: للأسف السياسة المتبعة في قطاع سياحة المنتجعات هي تقليل العرض ورفع السعر والناس تضطر تدفع أقل المعروض 3000 ريال لتغيير جو في سميسمة.
سلطان الخليفي @abdalazez400:
منذ أيام حاولت أن أجد منفذاً ولو عشرة أمتار على البحر للسباحة فلم أجد، ذهبت إلى فريج خليفات القديم فوجدت كل شيء مشبك ومحاط بالأسلاك الشائكة، ذهبت إلى النادي الدبلوماسي وجدتهم أغلقوا السيف المحاذي لمبنى النادي، فذهبت إلى الوسيل ونزلت البحر فجاءتني مجموعة من الأمن (السكورتي) وخرجت.  
@abdalazez400:
في بلاد كثيرة تقام المشاريع والمنشآت السياحية والعمرانية وغيرها على مسافة من البحر، بحيث تبقى الشواطئ متاحة ومفتوحة للجمهور والناس عموماً، يا ليت نراعي الوضع نفسه في الدوحة.
خاليد الخليفي @KhulaifiKhalid:
يصل سعر الفيلا في سيلين في منتصف الأسبوع إلى 4500 ريال، و8000 ريال في شاليهات جراند، و10 آلاف ريال في البنانا لليلة الواحدة.
لوسيل@454_gmc:
من الصعب جداً الحصول على مكان «شاغر» على سيف البحر في مناطق العديد خلال موسم التخييم واعتدال الجو، من كثرة التخييم وحجز الأماكن، أتمنى أن يتم منع التخييم في العديد باستثناء عطلة نهاية الأسبوع والاكتفاء بمنطقة سيلين فقط. كنت أريد أن أحجز شاليهاً في سميسمة 4 غرف مع مسبح خاص، قالوا لي إن سعره بـ 5500 ريال. يجب على هيئة السياحة أن يكون لها دور في تحديد الأسعار والحد من هذا الارتفاع الجنوني.
إبراهيم أحمد @Ibrahim85720539
بشكل عام، الفنادق والشاليهات وغيرها من المنشآت السكنية والسياحية المفروض ما تحتكر الشواطئ، الشواطئ ملك الأفراد باستثناء بعض المنشآت الصناعية.

@acta_qatar:
أوقفوا زحف الشاليهات على الشواطئ العامة، لم تعد لدينا شواطئ.
وقال علي الهاجري:
للأسف عندنا البحر من ثلاث جهات وما نقدر ناخذ عيالنا، لازم ناخذ شاليه يعني أدفع مبالغ عشان تلقى خصوصية بسيطة جداً أو مرافق خدمات. نحزن إذا سافرنا إلى دول كيف الاهتمام بالشواطئ، إن شاء الله يجي يوم يرتبون فيه الشواطئ مثل سميسمة.

_
_
  • العشاء

    7:05 م
...