

يخوض الدحيل مساء اليوم مباراته الثانية والأخيرة ببطولة كأس العالم للأندية قطر 2020، عندما يلتقي مع أولسان الكوري الجنوبي في مباراة المركزين الخامس والسادس الأخيرين.
وتنطلق المباراة في السادسة مساء على استاد أحمد بن علي بالريان، ولا بد من فائز اليوم، ولو انتهى الوقت الأصلي بالتعادل سيتم اللجوء مباشرة إلى الركلات الترجيحية دون اللجوء إلى الوقت الإضافي.
الفريقان يتنافسان على المركز الخامس بعد خسارتهما مباراة ربع النهائي، حيث خسر الدحيل أمام الأهلي المصري بهدف للا شيء، وأولسان أمام تيجريس المكسيكي بهدفين لهدف.
المباراة لا تمثل شيئاً حقيقياً للفريقين، خاصة الدحيل الذي كان يطمح في الفوز على الأهلي والتأهل إلى المربع الذهبي، وقد لا يكون هناك أي دافع سواء للجهاز الفني أو اللاعبين، ومع ذلك فالفوز بها أمر ضروري معنوياً قبل أن يكون فنياً؛ كون الخاسر سوف يحتل المركز الأخير، وهو لا يليق بالدحيل لما يتمتع به من إمكانيات فنية، ظهرت بشكل جيد للغاية في الشوط الثاني أمام الأهلي بعد أن اختفت تماماً في الشوط الأول.
لم يكن ينقص الدحيل في الشوط الثاني سوى بعض التوفيق والحظ للتعادل على أقل تقدير، وهو ما كان يستحقه سواء للأداء أو للفرص الكثيرة التي سنحت له وعانده الحظ فيها، وتكفل محمد الشناوي حارس الأهلي بإنقاذ الكرات الأخرى.
المباراة تمثل أهمية أخرى، حيث تمثل صراعاً بين فريقين كبيرين، الفائز منهما سيكون زعيماً على الكرة الآسيوية، خاصة أن أولسان الكوري هو بطل القارة الصفراء وبطل دوري أبطال آسيا.
ومن هنا تبرز أهمية مباراة اليوم، وأهمية أن يخوضها الدحيل بمعنويات عالية وبروح قتالية دون استسلام؛ لأنها ستمنحه المركز الخامس عالمياً، وعرش الكرة الآسيوية قارياً، وهو ما يدركه أيضاً الفريق الكوري، الذي سيعمل بكل قوة للفوز على الدحيل وتحقيق إنجاز مشرف له.
من المؤكد أن الدحيل استفاد كثيراً من مباراة الأهلي رغم خسارته، ولعل أهم ما استفاده الثقة بالنفس في الشوط الثاني، وأنه كان قادراً على هزيمة بطل أفريقيا، لو لم يختفِ طوال الشوط الأول، وعدم استغلال الفرص المحققة في الشوط الثاني.
ولو بدأ الدحيل المباراة والشوط الأول بقوة مع الحذر من الهجوم الكوري، فإن الانتصار سيكون حليفه وسيحقق الانتصار المعنوي.
ولا شك أن الدحيل بحاجة ماسة اليوم إلى اللعب بأكثر من مهاجم، وأن يلعب برأسي حربة كما فعل في الشوط الثاني، عندما دفع بمحمد مونتاري بجوار أولونجا، كما دفع بالمعز علي بجانب الجناحين إدميلسون ودودو، ما جعله يتفوق هجومياً تماماً على الأهلي ويحاصره في ملعبه ويهدد مرماه بشكل خطير.
واعتماد الدحيل على رأسي حربة ضروري للغاية؛ كون الفريق الكوري يتمتع بقوة دفاعية كبيرة بغض النظر عن خسارته أمام تيجريس المكسيكي، في نفس الوقت فإن الدحيل مطالب بالحذر أمام أولسان، الذي يملك لاعبين مميزين في الجانب الهجوم في مقدمتهم رأس الحربة كيم هي جيون «9»، ولاعب الوسط المهاجم يون «10»، إلى جانب الحذر كثيراً من قلب الدفاع كيم كيو «44» لمساندته الهجوم وتمتعه بمهارات جيدة في الكرات العرضية والركنيات.

لموشي: نعمل لنتيجة إيجابية
قال صبري لموشي مدرب الدحيل: إن الفريق حاول أن يقدم أفضل ما لديه في مباراة الأهلي ولم يحالفنا التوفيق، وسوف نستمر في المحاولة أمام أولسان، وننتظر العودة لمستوانا وتقديم أداء أفضل، وتقديم ما اعتاده الجميع منا. وأكد في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس قبل لقاء أولسان الكوري الجنوبي اليوم على المركز الخامس بالمونديال: من الصعب إيجاد التوازن، لكن هذه هي حالة كرة القدم. وأعرب لموشي عن ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق نتيجة جيدة في مباراتهم أمام أولسان هيونداي الكوري الجنوبي مساء اليوم، وقال المدرب: هذه أوقات صعبة لجميع سكان العالم بسبب انتشار جائحة كورونا، التي أثرت كثيراً على سير الحياة. وأضاف: تجاوزنا خسارتنا الأولى أمام الأهلي المصري، وبدأنا في الإعداد للمباراة المقبلة التي سندخلها بطموح الفوز، وتحقيق مركز متقدم في البطولة، والعمل على وضع بصمة جيدة للفريق في هذه المشاركة التاريخية له، والجميع يعمل بشكل قوي من أجل تحقيق النتيجة التي نطمح إليها في هذه المباراة، وأنا أثق جداً في أن لاعبي الفريق سيدخلون إلى الملعب بكامل تركيزهم وإصرارهم من أجل الانتصار.

هونج ميونج: نسعى إلى الفوز
قال هونج ميونج-بو مدرب أولسان هيونداي الكوري الجنوبي: إنه راضٍ عن أداء ومستوى الفريق رغم الخسارة أمام تيجريس المكسيكي 1-2 في ربع النهائي.
وأضاف: قدم اللاعبون أقصى ما بوسعهم أمام خصم صعب، أعتقد أننا قمنا بعمل جيد في الجانب الدفاعي، وبعد أن سجلنا هدف التقدم تعرضنا للضغط من قبل هجوم الفريق المقابل.
وأكد أن فريقه سيسعى بكل قوة لإثبات جدارته بالمشاركة في مونديال الأندية كبطل لآسيا وتحقيق الفوز والحصول على المركز الخامس.
وتابع: المهمة اليوم أمام الدحيل صعبة، فهو فريق من الفرق القوية بالقارة، وقدم شوطاً ثانياً جيداً للغاية أمام الأهلي المصري، خاصة في الشوط الثاني،
وأوضح أنه كان حريصاً على متابعة لقاء الدحيل مع الأهلي، والوقوف على مستوى الفريقين رغم علمه الجيد بفريق الدحيل.