السبت 10 جمادى الآخرة / 23 يناير 2021
 / 
07:54 م بتوقيت الدوحة

«أطباء بلا حدود»: الرياض أجرت «تحقيقاً متناقضاً» في قصفها مستشفى باليمن‎

الأناضول

الخميس 07 فبراير 2019
طالبت منظمة «أطباء بلا حدود» الدولية، أمس الأربعاء، التحالف السعودي الإماراتي بمراجعة نتائج التحقيق حول قصف مرفق تابع لها بمحافظة حجة اليمنية.

وفي بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، عبرت المنظمة عن استيائها من النتائج التي توصل إليها الفريق الذي عينه التحالف بقيادة السعودية، في يونيو الماضي، للتحقيق في قصف مركز علاج «الكوليرا» التابع للمنظمة، في منطقة «عبس» بمحافظة حجة (شمال غرب).

وطالب البيان بمراجعة نتائج التحقيق والادعاءات «الكاذبة» ضد منظمة «أطباء بلا حدود».

وتابع أن «المؤتمر الصحافي الذي عقده، في 16 يناير الماضي، الفريق الذي عينه التحالف للتحقيق في الحادثة، يضم العديد من الادعاءات غير المقبولة والمتناقضة التي تصور منظمة أطباء بلا حدود على أنها الجهة المسؤولة عن القصف وليست ضحيته».

وأردف: «في حين يقرّ التقرير بأن التحالف كان مسؤولاً بشكل جزئي عن القصف، إلا أنه فشل في تسليط الضوء على الحادثة وتحميله مسؤولية هجوم آخر يضاف إلى سلسلة هجمات متعددة على العمل الإنساني والطبي في اليمن».

ولفت إلى أنه «بدلاً من ذلك، سعى التقرير إلى تحميل مسؤولية الهجوم للضحية، مدعياً أن منظمة «أطباء بلا حدود» لم تتخذ التدابير المناسبة لمنع القصف».

وأوضح أن «التقرير ادعى أن منظمة «أطباء بلا حدود» لم تضع شعاراً مميزاً على سطح مركز علاج الكوليرا، ولم تطلب صراحة وضع المرفق في قائمة عدم القصف لديها؛ إلا أنه في الحقيقة كان المجمع الذي يضم المركز يحتوي على 3 شعارات مميزة بارزة».

وشددت المنظمة في بيانها على أنه «تقع على عاتق الأطراف المسلحة في النزاع مسؤولية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عدم تعرض المرافق المحمية للهجمات».

وذكر البيان أن مرافق منظمة «أطباء بلا حدود»، تعرضت حتى الآن لخمس ضربات جوية على يد قوات التحالف منذ مارس 2015.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري حول الموضوع من قبل التحالف العربي، الذي سبق أن أكد حرصه المستمر على سلامة المدنيين والمرافق والخدمات العامة.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً، منذ مارس 2015، ضد الحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى، بهدف إعادة سلطات الحكومة إلى أرجاء البلاد كافة.




_
_
  • العشاء

    6:42 م
...