15 طريقة تجلب البركة لمنزلك ولأسرتك

alarab
منوعات 07 فبراير 2014 , 12:00ص
البركة، كثيراً ما تتردد هذه الكلمة على ألسنتنا، وفي كل وقت نحن نطلب البركة، فما معني البركة؟ وكيف تتحقق في بيوتنا وأسرنا؟ وما الوسائل التي نكتسب بها البركة؟ يقول الخبراء إن البركة هي الزيادة والنماء، والبركة في المال زيادته وكثرته، وفي الدار فساحتها وسكينتها وهدوؤها، وفي الطعام وفرته وحسنه، وفي العيال كثرتهم وحسن أخلاقهم، وفي الأسرة انسجامها وتفاهمها، وفي الوقت اتساع وقضاء الحوائج فيه، وفي الصحة تمامها وكمالها، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه، وفي العلم الإحاطة والمعرفة، فإذن البركة هي جوامع الخير، وكثرة النعم، فلا غرابة بعد ذلك أن نجدنا نطلب البركة ونسعى إليها، ولكن كيف؟ وهل البركة تكتسب اكتساباً من الحياة، أم إنها عطاء إلهي مخصص لبعض الناس دون الآخرين؟ وهل جعلها الله عامة يمكن لأي أحد أن يحصل عليها، أي أنه خص بها عباداً من خلقه وأفردهم بها فلا تنبغي لأحد سواهم؟ ويوضح الخبراء الأمور الجالبة للبركة في 15 نقطة جالبة للبركة وهي: 1- القرآن: فالله تعالى وصفه بأنه مبارك فقال: «وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه». وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر. إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة». 2- التقوى والإيمان: ولا شك أنهما من الأمور الجالبة للبركة، حيث يقول الله عز وجل: «ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض»، والزوج يجد البركة بتقواه مع زوجته وأولاده ورزقه وحلاله. 3- التسمية: وتكون في بداية كل عمل ليمنع إشراك الشيطان في أعماله، قال صلى الله عليه وسلم: «كل عمل لم يبدأ باسم الله فهو أبتر»، أي مقطوع وناقص البركة، وقال أيضاً: «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه فقال: أدركتم المبيت والعشاء». فالتسمية تبارك في أعمالنا وتجعلها خالصة من رجس الشيطان وشره. 4- الاجتماع على الطعام: وقد بورك الأكل المجتمع عليه وجعلت البركة علي الطعام الذي يجتمع عليه الناس، قال صلى الله عليه وسلم: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة»، ويظهر هذا جلياً في إفطار رمضان حيث تزداد بركة الطعام بازدياد عدد المجتمعين عليه. 5- ماء زمزم: وهذه العين المباركة التي خرجت في أرض جافة ليس فيها ماء ومن وسط الجبال وهي لم تنقطع، وهي عين مباركة. 6- زيت الزيتون: وشجر الزيتون شجر مبارك وصفه الله بالقرآن كذلك حيث قال تعالى في سورة النور: «المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار». كما يعرف زيت الزيتون بأنه علاج نافع لكثير من الأمراض. 7- ليلة القدر: ولا يخفى على أحد ما في هذه الليلة من البركة، فيجمع فيها رب الأسرة أفراد أسرته ويحدثهم بفضلها وبركاتها ورحماتها، ثم يصلون معاً ويذكرون الله تعالى في هذه الليلة المباركة، قال تعالي: «إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين» قيل هي ليلة القدر. 8- العيدان: حيث يبدأ الناس بصلاة العيد يشكرون الله فيها على ما أعطاهم من نعمه الكثيرة فيبارك لهم في هذه النعم ويزيدها وينميها لهم. 9- الأكل الحلال: وهو الأكل الطيب الذي يبارك الله فيه، قال صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً»، فالمال الحرام لا يبارك الله به ولا يعود على أصحابه إلا بالفقر والنقص. 10- كثرة الشكر: وهي واضحة من قوله تعالي: «ولئن شكرتم لأزيدنكم». والزيادة هنا زيادة في كل شيء سواء بالمال أو الصحة أو العمر إلى آخر نعم الله التي لا تعد ولا تحصى. 11- الصدقة: التي يضاعفها الله تعالى إلى عشرة أضعاف إلى سبعمئة ضعف فلا شك أنها تبارك مال الإنسان وتزيده، قال تعالى: «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم»، وقال صلى الله عليه وسلم: «الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها). 12- البر وصلة الرحم: كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: «صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار». 13- التبكير: وذلك يكون في استيقاظ الإنسان باكراً وابتداء أعماله في الصباح الباكر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بورك لأمتي في بكورها». ويتحدث كثير من الأشخاص عن سبب نجاحهم أنه التبكير في أداء الأعمال. 14- الزواج: وهو أحد الأسباب الجالبة للبركة، وقد كان بعض السلف الصالح يطلبون الزواج لكي يتحقق لهم الغني ويأتيهم الرزق، لأنهم فهموا ذلك من قوله تعالى: «وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم»، وكذلك قوله تعالى: «ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم». 15- التخطيط: فقد وعد الله تعالى نبيه بالنصر مسبقاً وبشره به، فكيف يمكن بعد ذلك لأي شخص كان أن يعطل التخطيط والإعداد بمظنة منه أن البركة هي التي تسهل الأمور في حياته؟!