

واصل المنتخب الجزائري مشواره في بطولة كأس الأمم الإفريقية، ونجح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد فوز مثير وصعب على منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.
وشهد اللقاء ندية كبيرة وصراعًا قويًا بين المنتخبين على مدار 90 دقيقة، حيث طغى الحذر الدفاعي على مجريات اللعب، مع محاولات متبادلة لم تسفر عن أهداف، في ظل تألق حارسي المرمى وصلابة الخطوط الخلفية، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
ومع اللجوء إلى الأشواط الإضافية، واصل “محاربو الصحراء” الضغط بحثًا عن هدف الفوز، في وقت اعتمد فيه منتخب الكونغو الديمقراطية على الهجمات المرتدة، وكاد أن يباغت الدفاع الجزائري في أكثر من مناسبة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح البديل عادل بولبينة، نجم نادي الدحيل، في خطف هدف الانتصار الثمين في الدقيقة 119، بعد مجهود فردي مميز وتركيز عالٍ داخل منطقة الجزاء، ليشعل فرحة الجماهير الجزائرية.
وجاء هدف بولبينة ليؤكد نجاح خيارات الجهاز الفني، الذي أحسن قراءة المباراة بإشراكه في الوقت المناسب، حيث لعب دور البطولة ومنح المنتخب بطاقة العبور بعد مواجهة شاقة بدنيًا وذهنيًا.
وبهذا الفوز، يضرب المنتخب الجزائري موعدًا قويًا مع منتخب نيجيريا في الدور ربع النهائي ويتطلع “الخضر” إلى مواصلة المشوار بثبات وتحقيق نتيجة إيجابية تقربهم خطوة إضافية نحو المنافسة على اللقب القاري.
ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الجزائر ونيجيريا إثارة كبيرة، في ظل الطموحات المشتركة والتقارب الفني، ما يجعل اللقاء اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب الجزائري في هذه النسخة من البطولة.

عادل بولبينة: هدفنا الذهاب بعيدًا في البطولة
أعرب الجزائري عادل بولبينة عن سعادته الكبيرة بتأهل المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، عقب الفوز على منتخب الكونغو، مؤكدًا أن التأهل جاء ثمرة للعمل الجماعي والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون.
وقال بوليينة: «نحن سعداء جدًا بهذا الفوز المهم وبالتأهل إلى الدور ربع النهائي، المباراة لم تكن سهلة أمام منتخب قوي ومنظم، لكننا لعبنا بروح عالية ونجحنا في تحقيق الهدف».
وأضاف:«هذا الانتصار يمنحنا دفعة معنوية كبيرة لما هو قادم، وسنواصل العمل بتركيز مباراة بعد أخرى، لأن طموحنا هو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة وإسعاد الجماهير الجزائرية التي تساندنا دائمًا».«نشكر الجماهير على دعمها المتواصل، ونعدهم بأن نقدم كل ما لدينا في الأدوار المقبلة».

صلاح لا يرشح مصر لحصد اللقب.. الصليبي ينهي مشوار حمدي وغياب تريزيجيه
يسافر الدولي المصري، محمد حمدي لاعب مصر الي المانيا خلال الساعات القادمة لاجراء عملية الرباط الصليبي بعد تعرضة للاصابة في مباراة بنين لينتهي مشواره مع المنتخب في أمم أفريقيا.وقال حسام حسن مدرب الفراعنة «نهاية مشوار محمد حمدي مع «الفراعنة» في البطولة كأس أمم أفريقيا، وغيابه عن كأس العالم بسبب قطع في الرباط الصليبي».كما أصبح محمود حسن «تريزيجيه»، لاعب الفراعنة، خارج حسابات الجهاز الفني للفريق في مباراة ربع النهائي وقال مصدر بمنتخب مصر إن المدة المحتملة لغياب تريزيجيه تصل إلى أسبوعين ..وفي سياق متصل عبر محمد صلاح قائد الفراعنة عن سعادته بالفوز المثير على حساب بنين والتأهل لربع النهائي وأشار إلى أن المنتخب المصري يبحث عن مواصلة مشواره في البطولة القارية موضحاً أن المنافسة في هذه البطولة صعبة. «اللقاء كان صعباً.. لقد أثبتنا تفوقنا في نهاية المواجهة والأهم أننا كنا أفضل من الناحية البدنية».وعن منافسة منتخب مصر على لقب كأس أمم أفريقيا مقارنة مع منتخبات قوية مثل المغرب، قال صلاح: «لا أعتقد أننا مرشحون على الإطلاق، لدينا لاعبون شباب ومعظم الفريق يلعب في الدوري المصري، لسنا المرشحين الأبرز وهذا ما أستطيع قوله».

ماني يحذر من مواجهة مالي
يرى الدولي السنغالي ساديو ماني أن المنتخب الأفضل ليس بالضرورة أن يتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليًا في المغرب. ويصطدم المنتخب السنغالي بنظيره المالي في ربع النهائي، بينما يواجه المغرب منتخب الكاميرونوقال ماني في تصريحات صحفية: «المنتخب الأفضل ليس دائمًا من يفوز بكأس الأمم الأفريقية، فالعامل الذهني يلعب دورًا كبيرًا، خاصة في بطولة مليئة بالتحديات مثل هذه».وأضاف نجم السنغال: «سنحاول الحفاظ على التواضع والبقاء على أرض الواقع، والأهم هو التعامل مع كل مباراة على حدة».

بعد رباعية نيجيريا.. لوكمان يخفف من أزمته مع أوسيمين
خفف أديمولا لوكمان، نجم أتالانتا ومنتخب نيجيريا، من الأزمة التي نشبت بينه وبين زميله فيكتور أوسيمين مهاجم النسور، خلال مواجهة موزمبيق.
وخلال المباراة وتحديدا بعد مرور حوالي 60 دقيقة لعب، دخل الثنائي في مشادة على أرض الملعب، وذلك لعدم تمرير لوكمان الكرة إلى أوسيمين خلال فرصة سانحة للمنتخب.
تصرف أثار غضب أوسيمين الذي رد عليه بحدة قائلا: «يا رجل، إنها لعبة جماعية، إنها لعبة جماعية»، قبل أن يمنعه زميلهما ويلفريد نديدي وبعض لاعبي موزمبيق من الاحتكاك الجسدي.
وبعد أن رفض أوسيمين إجراء المقابلات بعد المباراة، توقف لوكمان أمام الصحافة النيجيرية، وسئل عما إذا كانت هناك عوامل تشتت المنتخب، ليرد قائلا: «إنها مجرد كرة قدم. إنها دائماً كرة قدم».
وتجنب أي جدل بخصوص الواقعة وقال: «إنه (فيكتور أوسيمين) أخي».