«أشغال»: مؤشرات إيجابية تعزز التحول الرقمي وتجربة العملاء

alarab
محليات 07 يناير 2026 , 01:25ص
منصور المطلق

أظهرت مؤشرات الأداء الحديثة الخاصة بهيئة الأشغال العامة «أشغال» قفزة نوعية في حجم التفاعل والاستفادة من قنوات الخدمة المختلفة، سواء الإلكترونية أو الميدانية أو الهاتفية. 
وتعكس البيانات الواردة في احصاءات الهيئة مستوى متقدما من الكفاءة التشغيلية، إلى جانب الإقبال المتزايد من المستفيدين على الخدمات المتاحة، ما يؤكد نجاح الاستراتيجيات المعتمدة في تسهيل الوصول وتحسين تجربة العميل.
وبحسب احصاءات الهيئة عبر منصة «إكس»، سجل الموقع الإلكتروني 2,412 زيارة خلال الفترة الماضية، في مؤشر واضح على تنامي ثقة المستخدمين بالمنصات الرقمية واعتمادهم عليها كقناة رئيسية لإنجاز المعاملات والحصول على المعلومات. 
ويعكس هذا الرقم فعالية المحتوى المقدم وسهولة التصفح، إضافة إلى نجاح الحملات التعريفية التي شجعت الجمهور على استخدام الخدمات الإلكترونية بدلا من الطرق التقليدية، بما يسهم في توفير الوقت والجهد على المستفيدين.
وفي جانب الخدمات الحضورية، بلغ عدد زيارات مراكز خدمة العملاء 618 زيارة، ما يدل على استمرار أهمية القنوات المباشرة في تلبية احتياجات شريحة من الجمهور، خاصة في المعاملات التي تتطلب حضورا شخصيا أو استشارات مباشرة. ويؤكد هذا الرقم حرص الهيئة على تحقيق التوازن بين التحول الرقمي والحفاظ على جودة الخدمة الميدانية، من خلال توفير بيئة استقبال منظمة وكوادر مدربة قادرة على التعامل مع مختلف الطلبات بكفاءة واحترافية.
أما على صعيد الاتصال الهاتفي، فقد سجل مركز الاتصال 7,724 مكالمة، وهو رقم لافت يعكس حجم التفاعل الكبير وثقة المستفيدين بهذه القناة كوسيلة سريعة وفعالة للحصول على الدعم والاستفسارات. 
ويشير هذا العدد إلى جاهزية البنية التحتية لمراكز الاتصال، وقدرتها على استيعاب حجم المكالمات، إضافة إلى الدور المحوري الذي يلعبه موظفو خدمة العملاء في تقديم الإرشاد وحل المشكلات، بما يعزز رضا الجمهور ويرفع من مستوى الولاء المؤسسي.
وفيما يتعلق بالمخرجات النهائية للخدمة، بلغ عدد الطلبات المقدمة 5,211 طلبا، ويعكس هذا الرقم نجاح الجهة في تحويل التفاعل إلى نتائج ملموسة، من خلال تسهيل إجراءات التقديم، وتبسيط المتطلبات، وتسريع عمليات المعالجة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات في تقديم الخدمات الحكومية والمؤسسية.
وتبرز هذه الأرقام مجتمعة صورة شاملة لمنظومة خدمة متكاملة، تعتمد على تنويع قنوات التواصل وتكاملها، بما يلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع. كما تؤكد البيانات أن الاستثمار في التحول الرقمي وتطوير الموارد البشرية والبنية التقنية ينعكس مباشرة على مستوى الإقبال وجودة الأداء.
وذكرت «أشغال» أن هذه المؤشرات تمثل قاعدة صلبة للبناء عليها مستقبلا، سواء من خلال تطوير المنصات الإلكترونية، أو توسيع قدرات مراكز الاتصال، أو تحسين تجربة مراكز خدمة العملاء. كما تفتح المجال أمام تحليل أعمق لسلوك المستفيدين، بما يساعد في اتخاذ قرارات مبنية على البيانات، وتوجيه الجهود نحو مجالات التحسين المستمر.