اختفاء اللافتات المرورية خلف أشجار طريق المطار القديم ينذر بوقوع حوادث
محليات
07 يناير 2019 , 02:35ص
حامد سليمان
اشتكى مواطنون ومقيمون من عدم تقليم الأشجار على بعض الطرقات، الأمر الذي يؤدي إلى تورية بعض اللافتات المرورية بشكل كامل، وأشاروا إلى أن مثل هذا الإهمال من وزارة البلدية والبيئة يشكل خطراً على السائقين، خاصة على بعض الطرق التي تشهد إصلاحات، كون بعض السائقين لا يتعرف على الوضع الجديد للطريق، ما يمكن أن يتسبب في وقوع حوادث كثيرة.
ولفتوا إلى أن طريق المطار القديم المؤدي إلى الوكرة مليء بالأشجار التي تحجب اللافتات المرورية، الأمر الذي يشكل خطراً على السائقين، ونوهوا إلى أن الطريق تسلكه يومياً آلاف السيارات، الأمر الذي يزيد من أهميته للكثير من السكان، مطالبين بتحرك جاد من الجهات المعنية لإظهار اللافتات على هذا الطريق.
وتظهر الصور عشرات الأشجار على طريق المطار والتي تختفي خلفها الكثير من اللافتات على الطريق، ما يمكن أن يتسبب في تخبط بالحركة المرورية على هذا الطريق المهم.
وأشار سائقون لـ «العرب» إلى أن بعض اللافتات بها توضيح لأوضاع جديدة للطرق، نظراً لعمليات الطرق التي تقوم بها هيئة الأشغال العامة «أشغال»، وهو ما يزيد من أهمية هذه اللافتات، فاختفاؤها بهذا الشكل على طريق رئيسي أمر تجب دراسته، ومعرفة أسبابه، سواء كانت نوعية الأشجار المستخدمة أو إهمال بعض الإدارات في عملية تقليم الأشجار بصورة مستمرة.
ونوهوا إلى أهمية استخدام أشجار لا تحجب الرؤية عن السائقين، فثمة عشرات الأنواع التي يمكن أن تعطي منظراً جمالياً جيداً، وفي الوقت نفسه لا تؤثر سلباً على الحركة المرورية.
وقالوا إن زراعة الأشجار في مختلف الطرق لها دور مهم في المحافظة على البيئة في قطر، فضلاً عن التأثير الإيجابي على الصحة العامة، خاصة مع عوامل التلوث البيئي التي باتت منتشرة بصورة كبيرة في شتى الدول حول العالم. وأضافوا أن هذا التوجه من وزارة البلدية والبيئة يستحق الإشادة، خاصة أن ثمة حرص كبير على زراعة الأشجار على جانبي الطرق بمختلف المناطق، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى عناية دائمة بما لا يؤثر على الحركة المرورية.
وأوضحوا أن أشجار النخيل تزين الكثير من طرق الدولة، ويمكن الاستفادة من إنتاجها من التمور، فيجب على وزارة البلدية والبيئة زيادة الاستفادة من مثل هذه الأشجار.
وأشاروا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت اهتماماً واضحاً بأشجار النخيل، والتمور التي تنتجها، حيث تحرص وزارة البلدية على المحافظة على إنتاجها والاستفادة منه، وهو أمر يجب أن يعمم على أكبر عدد من الطرق، خاصة وأن هذا النوع من الزراعة يتوافق مع رؤى الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، ومع الإقبال الكبير من القطريين والمقيمين على شراء التمور القطرية، والتي تعد من أجود أنواع التمور في العالم.