200 شبل يشاركون في مخيم كشفي بالخور
محليات
07 يناير 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
بمشاركة 200 شبل من فرق الأشبال في المدارس المستقلة والخاصة أقامت جمعية الكشافة والمرشدات القطرية التجمع التدريبي لفرق الأشبال في مخيمها الكشفي البحري في الخور.
ويأتي هذا التجمع ضمن خطة تنمية المراحل في الجمعية للعام الكشفي 2012/2013م بهدف تزويد الأشبال بالمعارف الكشفية, وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية لتنمية قدراتهم وتعزيز انتمائهم الكشفي.
وصرح المفوض العام للجمعية السيد عبدالله محمود عبدالله أن الجمعية وفي خطتها لهذا العام عملت على تفعيل التجمعات الكشفية لكافة المراحل الكشفية, بهدف تجريب المناهج الكشفية العربية المطورة والاستفادة من الأنشطة المقترحة, والتي تلبي احتياجات الفئات السنية.
وأكد المفوض العام على أهمية العمل وفق الاستراتيجية الكشفية القطرية التي تعتمد على المنهجية في برامجها وخططها والاستفادة من كافة التجارب الشقيقة ووضع التصورات والاقتراحات التي تناسب المجتمع القطري لاعتماد وإقرار المناهج الكشفية العربية.
من جانبها قالت القائدة سارة إبراهيم قائدة التجمع إننا سعينا إلى جمع فرق الأشبال في المخيم الكشفي البحري في الخور, وتنفيذ عدة ورش بهدف تعويد الأشبال على حياة المخيمات وممارسة الأنشطة الجماعية ضمن مخيمات فرعية لزيادة الاندماج مع أقرانهم من الفرق الأخرى لتعويدهم على الاعتماد على النفس وإكسابهم الثقة, والعمل في جماعة مع أشبال من مدارس مختلفة.
وأشارت القائدة سارة إلى برامج التجمع التي تنوعت مجالاتها بين الكشفي والتعليمي والبيئي والصحي والترفيهي والديني, صممت لتلبية احتياجات الأشبال, ومتوافقة مع متطلبات المنهج الكشفي العربي لهذه المرحلة.
وفي السياق نفسه أقيمت العديد من الورش, كان أبرزها ورشة الإسعافات الأولية التي أقيمت بالتعاون مع جمعيه الهلال الأحمر القطري لتدريب الأشبال على مهارة استخدام الجبيرة, والتعريف بأنواع الكسور والنزيف واستخدام الأدوات المتاحة لعمل الجبيرة والربطة المثلثة والحمالة لنقل المصابين, إضافة إلى ورشة التعريف بالصقور, وقدمتها جمعية القناص القطرية لتعريف الأشبال بأنواع الصقور ومسمياتها وصفاتها وأوصافها ومواسم المقناص وأماكن الصيد التي يقبل عليها أهل قطر خاصة والخليج عامة, لممارسة هذه الهواية التي ظلت على الدوام مناسبة محببة إليهم توارثها الأبناء عن أسلافهم من الآباء والأجداد.
وقدمت إدارة المرور ورشة مروية للتثقيف بالسلامة في استخدام المركبات وكيفية الركوب والنزول من الحافلات المدرسية وعدم القعود في المقاعد الأمامية لمن هم دون الثانية عشرة من العمر مع ضرورة ربط أحزمة الأمان وعدم العبث في الأبواب والخروج من النوافذ وعدم الوقوف في الحافلات المدرسية, مختتمين الورشة بتوزيع النشرات والبروشرات التوعوية ودفاتر التلوين.
من جانب آخر قدمت الجمعية القطرية للسكري ورشة تعريفية بمرض السكري وأهم الخطوات التي يجب القيام بها للوقاية من الإصابة بهذا المرض الذي غدا منتشرا بين الفئات السنية نظرا لاختلاف العادات الغذائية وقلة الرياضة وعمل فحص للأشبال لقياس نسبة السكر في الدم.
وفي الجانب الكشفي قدم القائد حمد العمري ورشة كشفية عن الوعد والقانون لتعريف الأشبال بالأسس والمبادئ التي تبنى عليها الحركة الكشفية. كما قدم القائد غانم الكواري ورشة عن الاصطفاف والنداءات الكشفية لإكساب الأشبال النظام والانضباط وتعويدهم على سماع الأوامر وتنفيذها من خلال الإشارات والصافرات.
وتناولت القائدة نجوى هلال في ورشتها تدوير الورق وكيفية الاستفادة من خامات البيئة في صناعة أدوات مفيدة من خلال تدوير الورق للحفاظ على البيئة وحماية الغابات من القطع الجائر والذي يؤدي إلى خلل بيئي يؤثر على الإنسانية مستقبلا.
وفي ورشتها التي تناولت «نقل الأثر» قدمت القائدة نورة الفيصل ورشة عملية لكيفية التعرف على الأثر ونقله, كما قدمت القائدة ليلى العشار ورشة العقد والربطات الكشفية لإكساب الأشبال مهارة استخدام الحبال وتنفيذ الربطة الأفقية.
من جانب آخر قدم القائد محمد اليزيدي ورشة عملية لتعريف الأشبال بفريضة الصلاة منذ دخول المسجد ورفع الأذان والإقامة وإمامة المصلين في الصلاة, مع ذكر الأدعية والأذكار التي تقال أثناء أداء هذه الشعيرة وبعدها, بهدف تعريف الأشبال بأهم فريضة دينية واجبة على كل مسلم, وتمثل عمود الدين كما وصفها رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه.
وفي ختام التجمع أقيمت فقرة ترفيهية بمشاركة جروب دراجي قطر الذين قدموا لوحة فنية بدراجاتهم المختلفة أسهمت في رسم البهجة والسرور على الأشبال, إضافة إلى التفاعل القوي بين الدراجين والأشبال وأخذ الصور التذكارية على الدراجات.
وقد كلفت الجمعية فريقا لقيادة التجمع ممثلا في: القائدة سارة إبراهيم السلطان قائدة التجمع, والقائدة أميرة الخياط قائدة الاتصال والبرامج, والقائدة منى المنصوري للعلاقات العامة والإعلام, والقائدة مريم المالكي قائدة الخدمات.
وقد شارك في هذا التجمع فرق أشبال أبي حنيفة النموذجية المستقلة, وأشبال المثنى بن حارثة النموذجية المستقلة, ومالك بن أنس النموذجية المستقلة, وعمر بن الخطاب الثانوية النموذجية المستقلة, وخليفة النموذجية المستقلة, وعبدالله بن زيد النموذجية المستقلة, والشحانية النموذجية المستقلة, والحماد العالمية الخاصة, وأقرأ الإنجليزية الخاصة.