مركز قدارت للتنمية في الخور يطلق مجموعة من البرامج
محليات
07 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يسعى مركز قدرات للتنمية بالخور إلى تنمية مهارة الإبداع والابتكار والقيادة لدى الشباب وإلى استثمار أوقات الفراغ لدى الفتاة وتأهيلها للحياة الأسرية.
وتقول السيدة جميلة حاجي، مسؤولة اللجنة الإعلامية في المركز: إن قدرات للتنمية يسعى إلى دمج الشباب في العمل التطوعي وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء للوطن عند الشباب وتعزيز القيم الإسلامية لوقاية الشباب من المشكلات السلوكية وخلق فرص التواصل بين الأجيال للحفاظ على أصالة وتراث المجتمع القطري، حيث توجد مشاريع وأنشطة متنوعة للمركز من أهمها: مشروع مقعد الضحى، برنامج الأميرة، مشروع صلاتي دستور حياتي.
مقعد الضحى.. للمسنات
تحدثنا السيدة جميلة عن المشروع قائلة: «هو مشروع قام بإعداده وتنفيذه جماعة أخوات الخير في الخور والذخيرة في مركز قدرات للتنمية، وتقوم فكرة هذا المشروع على ملء فراغ المسنات والعمل على توعيتهن الصحية والاجتماعية ورفع معنوياتهن من خلال إشراكهن في المجتمع ودمجهن مع الأجيال الأخرى، من أجل إشعارهن بالقدرة على العطاء والمحافظة على التراث من خلال توثيقه وإحيائه، ويكون هذا اللقاء كل يوم ثلاثاء، ويهدف هذا المشروع إلى إحياء مقعد الضحى من خلال تجمع النساء وتبادل أطراف الحديث وإحياء التواصل بين الأجداد والأبناء وتحقيق الذات لكبار السن وتقديم برامج لأنشطة متعددة، منها محاضرات وجلسات حوار وممارسة أعمال مختلفة».
الأميرة.. للفتيات مكان
هو برنامج للقطريات فقط، كما تقول السيدة جميلة، ويشتمل على 30 فتاة من المرحلة الابتدائية مع ولية أمرها، ويتكون البرنامج من ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: من الصف الرابع إلى السادس. والمرحلة الثانية: هي المرحلة الإعدادية. والمرحلة الثالثة: هي المرحلة الثانوية. والزمن الكلي للبرنامج 9 سنوات، بمعدل 32 ساعة تدريبية خلال 4 أشهر سنويا.
ويهدف البرنامج إلى خلق شخصية متكاملة من الجانب الإيماني والفكري والنفسي والاجتماعي والبدني وبناء شخصية قادرة على الحوار والنقد والتفكير الإيجابي والقيادة وتحمل المسؤولية وإعداد الأمهات لتربية إيجابية قادرة على التواصل مع الأبناء.
وشروط الالتحاق بالبرنامج هي: الرغبة الأكيدة لدى ولية الأمر في تطوير الذات والأسرة، التزام ولية الأمر بالمشاركة في حضور البرامج المخصصة لها، حرص ولية الأمر على متابعة الفتاة والعمل على تحفيزها إيجابيا، تقديم تقرير عن تطور الفتاة كل ثلاث أشهر، ضرورة تطبيق كل التعليمات والتوجيهات التي تقدمها الجهة المنظمة للبرنامج.
ولهذا البرنامج مردود متعدد الجوانب، منها: الجانب الإيماني والجانب الفكري والجانب النفسي والجانب الاجتماعي والجانب البدني، وجميعها تصب في مصلحة المشاركات في هذا البرنامج.
صلاتي دستور حياتي
أما الفئة المستهدفة من مشروع صلاتي دستور حياتي، فهن الفتيات من 7 إلى 18 عاما، حيث تتعلم الفتاة من خلاله كيف تصلي بصورة صحيحة مع دراسة أحكام الصلاة بطريقة مبسطة وعملية، وينفذ ذلك في مركز قدرات خلال الفترة المسائية بمعدل يوم في الأسبوع لمدة ستة أشهر.
وجاءت هذه الفكرة باقتراح من الأخ الفاضل سعد الغانم حيث عرض هذه الفكرة على مجموعة من دعاة قطر فتحمسوا للفكرة وأسهموا في نشر المشروع وإنجاحه، وكان مخصصا للأولاد الذكور من خلال عدة مساجد في مناطق الدوحة والخور، ورحبت أخوات الخير بهذه الفكرة وتم وضع خطة متكاملة مدتها سبعة أشهر وطبقت لأول مرة في الخور والذخيرة عام 2008.
والهدف من هذا المشروع تخريج جيل من الفتيات أمهات المستقبل متفقهات في الصلاة، ولتنشئة الفتيات على طاعة الله سبحانه وتعالى وفتح قنوات هداية داخل بيوت المسلمين من خلال الفتيات المحافظات على الصلوات وإبعادهن عن فتن الشهوات والشبهات وحفظهن من شرور رفقة السوء. ويقوم بتنفيذ هذا المشروع مركز قدرات للتنمية، بالتعاون مع مدارس المنطقة وبعض الدعاة التربويين.
من جهتها، قالت منى أبوراشد، منسقة العلاقات العامة: إن عمل المركز لا يقتصر على هذه المشروعات الثلاثة حيث للمركز إضاءات وبرامج أخرى متعددة، كان من بينها مؤخرا استضافة الدكتور جاسم المطوع، وتناول برنامج «آفاق التغيير»، وكذلك إقامة مهرجان احتفالي باليوم الوطني، وكان ذلك بالتعاون مع بلدية الخور والذخيرة وبرعاية شركة قطر للغاز.
أيضا قدم المركز معرضا احتفاليا باليوم الوطني تحت شعار «بلادي فخر أجدادي»، وكذلك تنظيم دورة «القائد الرباني» الثانية، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» ولا يزال مستمرا حتى الأسبوع الأخير من هذا الشهر يناير 2012.
أيضا من ضمن هذه الفعاليات مسابقة «بالحركة بركة بيئتنا أجمل»، وشارك في تلك المسابقة مؤسسة عيد الخيرية وأفراد الشرطة المجتمعية وكذلك مدرسة عبدالله بن مسند الإعدادية الثانويه بنين.
وكان من أحدث برامج مركز قدرات للتنمية بالخور برنامج «ثقافه تيك آواي»، ويركز هذا البرنامج على نقل الثقافة من الرواد في مجالاتهم إلى الشباب بشكل تحاوري تفاعلي لبناء المهارات الشخصية للشباب. ويعتزم المركز خلال الفترات المقبله تقديم فعاليات مبهرة ومفيدة لأبناء المنطقة كافة، وسيتم تغطيتها في حينها.