مريض نفسي يطلق النار على أطفاله وزوجته
الصفحات المتخصصة
06 ديسمبر 2012 , 12:00ص
القاهرة - محمود مختار
شهدت محافظة أسيوط بصعيد مصر جريمة بشعة، حيث تجرد أب من كل مشاعر الرحمة والإنسانية وقام بقتل أطفاله الثلاثة ليستيقظ المواطنون من جديد على مصيبة كبرى وفجيعة ثانية بعد موت أكثر من 40 طفلا في حادث القطار الشهر الماضي.
كانت البداية عندما قام اختصاصي اجتماعي يدعى» ص. ط 43 سنة» بإطلاق الرصاص على أولاده الثلاثة وزوجته ثم أطلق الرصاص على نفسه، حيث لقي الأطفال الثلاثة مصرعهم في الحال بينما نقل الأب في حالة خطيرة إلى مستشفى أسيوط الجامعي لإصابته في فخذه وبطنه، وأصيبت الأم المكلومة بانهيار عصبي واستقرت في منزل والدها.
ويعتبر «ص» أكبر أخوته وهو اختصاصي اجتماعي في مدرسة قريبة من مكان الحادث، وقال أحد الجيران كان ذلك من أسباب الأزمات المادية المتعاقبة التي مر بها قد فتح محلا تجاريا لبيع الأدوات المنزلية بعد أن تفاقمت ديونه وامتنع عن الذهاب إلى المدرسة التي كان يعمل بها لدخول عائلته في خصومة ثأرية مع أخرى.
ومن جانبه أوضح مدير الأمن أنه تم العثور على أوراق داخل منزل المتهم تفيد بعلاجه لدى طبيب شهير بمدينة أسيوط، حيث كان يعاني اهتزازا نفسيا وإدمانا للعقاقير المخدرة.
وكان مدير الأمن قد تلقى إخطارا يفيد بقيام اختصاصي اجتماعي بإطلاق النار على أطفاله وبعدها على نفسه ما نتج عنه مصرعهم وإصابته. انتقلت على الفور قوات الأمن حيث تبين أن مرتكب الواقعة يقيم في شقة سكنية بمنزل الأسرة ويعالج من مرض نفسي ويصاب بحالة هياج في أوقات متغيرة.
وقد قام بإخراج سلاح كان بحوزته داخل غرفة النوم وأثناء قيام زوجته بتجهيز وجبة الإفطار للأطفال انتابته حالة هياج، أطلق على إثرها عدة أعيرة نارية مما نتج عنه مصرع أبنائه الثلاثة.
وبعدها قام المدرس بإطلاق النار على نفسه فأصيب بطلقة في الصدر وأخرى في الفخذ، وتمكنت قوات الأمن من ضبط السلاح المستخدم وهي بندقية آلية. وأوضحت التحريات أنه يعاني مرضا نفسيا ويعالج عند أحد الأطباء النفسيين، تم نقل المتوفين إلى المشرحة، والأب إلى مستشفى أسيوط الجامعي وتحرر محضر بالواقعة وجار العرض على النيابة.