دورة عن سلامة العمليات بـ {تكساس}

alarab
قطر اليوم 06 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نظمت جامعة "تكساس إي أند أم" في قطر دورة تدريبية -ضمن فعاليات برنامجها التعليمي- بعنوان "أنظمة الإدارة الخاصة بسلامة العمليات". حاضر بالدورة الدكتور لوك فيشو، الأستاذ المساعد في الهندسة الكيميائية، والدكتور سايمون وولدرام، العضو المنتدب في وولدرام كونسالتنتس لمتد. وقال بيان صادر عن الجامعة "الدورة خصصت لمن اختاروا تخصص "إدارة سلامة العمليات" مهنة لهم, حيث ناقشت المبادئ والعناصر الأساسية لأنظمة إدارة سلامة العمليات، واختلاف الأداء في مجال السلامة عبر البلدان والصناعات والشركات. وذكر البيان أن المشاركين في الدورة وزعوا على شركات قطر للبترول وقطر غاز وشركة قطر للبتروكيماويات وراس غاز وشركة قطر للفينيل وشركة قطر للكيماويات وفيلوسي, حيث زاروا مختبر سلامة العمليات في الجامعة وتعرفوا على التجهيزات الرئيسية الخاصة ببحوث مخاطر التفاعلات الكيميائية، كما حضر المشاركون عرضاً مختبرياً لاختبار انفجار الغبار. وقال لوك فيشو، الأستاذ المساعد في الهندسة الكيميائية في تصريحات صحافية: "تقدّم الدورة لمحة عن المبادئ والعناصر الرئيسية المرتبطة بأنظمة إدارة سلامة العمليات الجيدة والفعالة, كما أولت أهمية خاصة لمخاطر العمليات الشائعة والتحقيق في الحوادث". وأضاف: "سمحت الدورة بأن نتبادل آراءنا وتجاربنا مع زملائنا في الصناعة، وتعد الحلقة الأولى من مجموعة الدورات حول موضوع السلامة, حيث نأمل أن تلقى الدورات القادمة النجاح نفسه, وأن تسهم في تعزيز وصقل المعرفة حول سلامة العمليات في قطر". وقال الدكتور سايمون وولدرام، العضو المنتدب في وولدرام كونسالتنتس لمتد "يأتي مندوبونا من عدة خلفيات وشركات، ومن الجيد أننا تمكّنا من التواصل معهم من خلال التدريب حيث كان للعديد من المشاركين ذوي الخبرة في مجال إدارة سلامة العمليات مساهمة بناءة خلال المناقشات, وآمل أن يتطور برنامج الدورات التعليمية المتواصلة التي تنظمها جامعة تكساس إي أند أم في قطر ليصبح فرصة تدريب رئيسية للعاملين في مجال الصناعة في قطر". الجدير بالذكر أن برنامج التعليم المتواصل من جامعة تكساس إي أند أم في قطر يسمح للجامعة بأن تنقل خبراتها الهندسية إلى القوة العاملة في الصناعة في قطر، والمنطقة والعالم. ومن المقرر أن تنظم الجامعة 10 دورات للسنة الأكاديمية 2011-2012 كما يمكن تصميم الدورات حسب الطلب لتتلاءم وحاجات المنظمات الفردية.