ترتيبات لتشغيل التاكسي المائي بـ 3 مناطق

alarab
قطر اليوم 06 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أعلن جاسم السليطي رئيس مجلس إدارة "مواصلات" عن توقيع وتسليم العقود للشركات القطرية الثلاثة الفائزة بحق الامتياز للأجرة في 15 ديسمبر الجاري، وقال: إن كل شركة ستطرح "500" سيارة أجرة بالتساوي. ومنحت "كروة" امتياز تشغيل التاكسي في قطر لثلاث شركات قطرية هي: شركة "المليون" كمشغل رئيسي أول، وشركة "الإجارة" كمشغل ثانٍ، وشركة "بتروقطر" كمشغل ثالث. وفي سياق آخر، وقعت مواصلات (كروة) مع شركتي الديار ولوسيل للتطوير العقاري مذكرة تفاهم لوضع الترتيبات الأولية على تشغيل التاكسي المائي بمدن لوسيل والخليج الغربي والمطار، بعد اكتمال البنية التحتية فيها كمرحلة تجريبية أولية. ووقع مذكرة التفاهم عن شركة مواصلات جاسم السليطي رئيس مجلس إدارة "مواصلات"، والمهندس محمد بن علي الهدفة الرئيس التنفيذي لمجموعة الديار القطرية عن الشركة، والمهندس عيسى كلداري الرئيس التنفيذي لشركة لوسيل عن الشركة. وكشف السليطي خلال مؤتمر صحافي، بحضور العميد محمد الخرجي مدير إدارة المرور، وأحمد المنصوري المدير التنفيذي لـ "مواصلات"، وإبراهيم العبد الله المدير الإداري لشركة لوسيل للتطوير العقاري، أنه جرى عقد اجتماعات مكثفة لدراسة المرحلة الأولى من المشروع، وسيغطي التاكسي المائي مدن لوسيل والخليج الغربي والمطار، بالإضافة إلى مناطق أخرى في حال التوسع، من خلال شبكة مائية سيتم الإعلان عنها في وقتها، ومن المتوقع البدء فيه كمرحلة تجريبية أولية عام 2012، مشددا على حرص الشركة على أن يكون النموذج القطري مميزا. وقال رئيس مجلس الإدارة إن مخطط المشروع سيبدأ بعد اكتمال البنية التحتية لمدينة لوسيل، وسيتم اختيار موديل التاكسي المائي بما يتوافق مع روح الدولة، وسيلبي احتياجات المرحلة القادمة من توسع وتطور المدن، مشيرا إلى أنه بمثابة وجهة سياحية وخدمية نوعية يوفر الأمان والرفاهية لمستخدميه، منوهاً بأن "مواصلات" تفي بوعودها تجاه المجتمع، وتسعى لاختيار الأفضل بما يتماشى مع التطور، نافياً في الوقت ذاته إعاقة المراكب الشراعية عمل التاكسي المائي. ومن جانبه، قال المهندس محمد بن علي الهدفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة الديار القطرية: "إننا سعداء بتوقيع اتفاقية التاكسي المائي مع إخواننا في شركتي "لوسيل" و"مواصلات"، وإني على ثقة من أن هذه المبادرة الحيوية ستعزز من استعداد قطر لاستضافة المحافل الدولية القادمة، ولتوفير بدائل موثوقة وفعالة لسبل المواصلات والنقل التقليدية"، مشيرا إلى أن المشروع سيخدم المواطنين والمقيمين، وسيلبي احتياجات المرحلة القادمة من التوسع الذي تشهده الدولة. وبدوره أوضح المهندس عيسى كلداري، الرئيس التنفيذي لشركة لوسيل، أن المشروع سيعتمد محطات بحرية معينة لتوقف التاكسي المائي، سيتم تحديدها في اجتماعات مقبلة، ولمح لإمكانية وجود محطات للتاكسي باللؤلؤة والشيراتون ومنطقة الخليج الغربي ولوسيل، فضلا عن محطات لم تحدد بعد. إلى ذلك، وقعت شركة مواصلات أمس مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي العربي للنقل على الطرق لاعتماد مركز "كروة" للتدريب والتطوير مركزاً إقليمياً لتدريب جميع السائقين على نقل المواد الخطرة من كيماويات ومواد قابلة للاشتعال، ويعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط. ووقع عن "مواصلات" أحمد أبو شرباك المدير التنفيذي لـ "مواصلات"، والدكتور محمود العبد اللات الأمين العام للاتحاد الدولي العربي للنقل على الطرق، عن جانب الاتحاد. وتعليقا على الاتفاقية، أوضح رئيس مجلس إدارة "مواصلات" أن اعتماد مركز "كروة" كمركز إقليمي يعتبر وساماً وتقديراً نعتز به، لافتا إلى أن مركز "كروة" للتدريب قد بدأ فعلياً بتدريب "10" مدربين على السياقة الدفاعية الآمنة من دولة الكويت، منوهاً بأن فرص التدريب التي تمنحها الشركة تعتبر امتداداً للمكانة الدولية. وأعرب الدكتور محمود العبد اللات الأمين العام للاتحاد الدولي العربي للنقل على الطرق عن تقديره للجهود التي تبذلها "مواصلات" كعضو فاعل في الاتحاد العربي للنقل على الطرق، وأن مسيرة الشركة حققت الكثير من الإيجابية. وكشف عن أن فكرة المركز الإقليمي طرحت على وزراء النقل أثناء انعقاد مؤتمر دولي بالقاهرة قبل شهرين، وتمت الموافقة على ورقة عمل قدمها الاتحاد العربي بشأن تدريب السائقين على نقل المواد الخطرة، وتم اختيار مركز "كروة" ليكون مركزاً معتمداً له الريادة، وسيكون الوحيد المنوط به تدريب السائقين على كيفية نقل المواد الخطرة بأمان، مشيرا في الإطار ذاته إلى أن الاتحاد يسعى إلى حث الدول العربية على تعديل تشريعات النقل لديها لتسمح بإلزامية التدريب للشركات التي تقوم بنقل المواد الخطرة. ولفت إلى أن "مواصلات" ستقوم بدورها في تهيئة فرص التدريب أمام الشركات والمؤسسات، سواء داخل الدولة أو خارجها، بتوفير فرص التدريب على أعلى المستويات.