

أسدل الستار على منافسات بطولة كأس الأولمبية السعودية للهجن، حيث كان عنوان هذه الأمسية الشعار العنابي يضرب ولا يبالي.
حيث فرض الشعار الأدعم هيمنته على مجريات شوط الأشواط (مسك ختام البطولة )، حيث دفع بصاحبة السيوف “راهية” لهذا المعترك الكبير، لتصنع إنجازًا جديدًا يعكس عمق الجاهزية وقوة التحضير التي تتسم به دائمًا هجن الشحانية في أي أرض وتحت أي سماء، فبعد تحقيقها لسيف ولي عهد السعودية العام الماضي عادت “راهية” لتحقق كأس الحيل مفتوح في السعودية أيضًا ولكن هذه المرة في ميدان رماح، حيث ضم الشوط نخبة من أقوى الهجن الخليجية، التي ارتقى مستواها الفني في الشوط إلى درجات عالية من المنافسة، إلا أن “راهية” كانت الأكثر حضورًا وتأثيرًا، واستطاعت أن تخطف الأنظار وتتوج بكأس الحيل مفتوح، وذلك بقيادة المضمر البرنس جارالله محمد بن عقيل.
وسط تصفيق الجماهير وهتافات عشاق الشعار العنابي، خطفت هجن أم الزبار الأضواء من خلال “القحيدي”، الذي تألق بقيادة المضمر القدير ناصر بن حمد بن مسفر الشهواني، والذي أدار مجريات الشوط ببراعة وحنكة عالية، ليقود “القحيدي” نحو المجد الذهبي، عائدًا إلى الدوحة بالكأس الذهبية المخصصة لشوط الزمول مفتوح.