

استقبل مؤتمر عالم اليخوت بنسخته الثامنة التي استضافتها الدوحة على هامش فعاليات النسخة الأولى من معرض قطر للقوارب، أبرز روّاد القطاع البحري من دول المنطقة والعالم، حيث جرى تقديم سلسلة من الرؤى والأفكار ضمن جلسات نقاشية تناولت أحدث مستجدات وتطوّرات القطاع البحري.
تضمّن المؤتمر حلقات نقاشية تمّ خلالها تناول مختلف المواضيع ومنها دور سياحة اليخوت في إعادة تشكيل الهويات الوطنيّة والترابط الوثيق والديناميكي الكامن بين التقاليد والممارسات المبتكرة في الدول، بالإضافة إلى بحث الفرص المنتظرة والتحديات المحتملة.
وركز المؤتمر على تعزيز تطوّر مجال اليخوت على الصعيد العالمي ونشر الوعي والاهتمام بمختلف جوانب القطاع البحري. إلى جانب تسليط الضوء بصورة لافتة على أحدث الممارسات التجاريّة، والأسواق الناشئة، والوجهات البحريّة الجديدة.
كما تم استعراض أحدث التطوّرات والابتكارات التكنولوجيّة في القطاع البحري، مع إبراز أهم الممارسات القائمة على مبادئ الاستدامة والحلول الصديقة للبيئة والتي من شأنها أن تشكّل مستقبل القطاع.
وقال السيد محمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم – رئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب 2024، إن «مؤتمر عالم اليخوت يشكّل مناسبة مهمة في دولة قطر أتاحت لنا فرصة تبادل الآراء والخبرات وإلهام بعضنا البعض في مجال القطاع البحري. ونسعد في ميناء الدوحة القديم بدعم هذا اللقاء الفريد من نوعه والذي تجتمع فيه خبرات من حول العالم لتوثيق ودعم العلاقة الوطيدة بين التقاليد والممارسات المبتكرة في القطاع البحري. معًا، كما نسعى إلى تعزيز الشراكات التي ستساهم بدورها في النهوض بمستقبل اليخوت والسياحة البحريّة ضمن المنطقة وخارجها».
من جانبه أكّد محمد حسين الشعالي، رئيس مجلس إدارة شركة جلف كرافت، أنّ المؤتمر غطى الكثير من النواحي المتعدّدة لصناعة اليخوت في المنطقة وفي قطر، وقال: «أتمنى النجاح للمعرض في هذا العام وأنا على ثقة بأنّ التجهيز لهذا الحدث في هذه السنة حَسَن التنظيم، واختيار الميناء القديم مكانا للمعرض اختيار موفق. وأدعو جميع المهتمين لحضور معرض قطر للقوارب والاطّلاع على المعروضات الموجودة».
ويستضيف ميناء الدوحة القديم النسخة الافتتاحيّة لمعرض قطر للقوارب من 6 لغاية 9 نوفمبر، ويسلّط الضوء على التراث البحري العريق لدولة قطر ويساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي. وباستقطاب أكثر من 20.000 زائر متوقع وما يفوق 450 علامة تجاريّة بحريّة، يُبرز هذا المعرض مدى قدرة دولة قطر على استضافة فعاليّات ضخمة بنطاق واسع وطابع دولي، ممّا يرسّخ مكانتها كوجهة سياحيّة بحريّة رائدة.