ديشان «أب الانتصارات» الفرنسية على مفترق طرق

alarab
آخرى 06 نوفمبر 2022 , 12:50ص
الدوحة - العرب

سيحاول مدرّب منتخب فرنسا ديدييه ديشان ترصيع سجله الذهبي وهو الأفضل في تاريخ كرة القدم الفرنسية في مونديال قطر، لكن النسخة المقبلة ستكون مصيرية بالنسبة الى المدرب الذي يطلق عليه لقب «أب الانتصارات».
كان ديشان قائداً لفرنسا عندما توّجت بباكورة القابها في كأس العالم التي استضافتها عام 1998، ومدربا للنجمة الثانية على قميص الديوك خلال مونديال روسيا قبل 4 سنوات ونيف، وبالتالي سيبقى تاريخ منتخب فرنسا ملتصقا به، لكن الى متى؟
واعترف ديشان في لقاء صحفي تواجدت فيها وكالة فرانس برس اواخر العام 2021 عن امكانية عدم تدريب المنتخب «ادرك جيداً بان الأمر قد يتوقف في اي لحظة»، لانه كان يعلم حينها بأنه لن يحصل على تمديد عقده قبل مونديال 2022. سيتم البحث في مستقبل ديشان على رأس الجهاز الفني بعد نهاية كأس العالم، علما بانه استلم مهامه عام 2021 خلفا للوران بلان، وهو المدرب الاكثر بقاء في منصبه في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
ويقول ديشان (54 عاما) «عندما بدأت مهمة التدريب، قلت لزوجتي بأنني سأتوقف بعمر الاربعين، لكن انظروا اليوم، ما زلت هنا!».
واضاف «إذا كان بمقدوري ان اعيش 10 سنوات اضافية في هذه المهنة، سيكون الأمر مثالياً، لأنه المستوى الأعلى، وهو ما أحب».
كل ما يحبّه ديشان هو «الامتياز» بفضل جيل فرنسي استثنائي في متناوله، وايقاع اقل سرعة من تدريب احد الأندية وهو أقرّ بان السنوات الثلاث التي امضاها مدربا لمرسيليا «انهكته كثيرا» بين عامي 2009 و2012.
 على الرغم من صلابته في المواقف، فإنه لا يخلو من العاطفة وابرز دليل على ذلك ان يستدعي مجدداً لاعب الوسط المشاكس أدريان رابيو، بعد استبعاده على مدى سنتين لانه رفض ان يكون على لائحة الانتظار في التشكيلة المشاركة في روسيا 2018. والأكثر من ذلك قراره بعودة مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة الى حضن المنتخب بعد غياب دام خمس سنوات ونصف بسبب فضيحة شريط جنسي. قال ديشان في هذا الصدد معللاً قراره «كل شخص يملك الحق في ان يرتكب غلطة».