

حققت النسخة الثالثة من سباق ذيب الترامارثون الصحراوي 2022، النجاح من خلال المشاركة الكبيرة والحضور المميز، الذي شهده السباق، حيث انطلقت الفعاليات أمس الأول الجمعة، بمنافسات الدراجات الجبلية، بينما شهد اليوم الختامي امس السبت، منافسات سباق الجري في منطقة زكريت، بتنظيم وإشراف الاتحاد القطري للرياضة للجميع، وتحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، ومن خلال التعاون مع شركة ريلز للفعاليات الرياضة، ويعد سباق ذيب أحد السباقات الدولية، المعترف بها من طرف المنظمة الدولية لعدائي الدروب، وتعتبر هذه النسخة امتدادا للنجاح الذي تحقق في النسختين الماضيتين، من حيث مستوى المشاركة وكذلك جودة التنظيم.
وانطلقت منافسات سباق الدراجات الجبلية أمس الأول الجمعة، في تمام الساعة السابعة صباحا، على مسافتين 25 و50 كم، بأقصى توقيت 6 ساعات من زكريت على مسار رملي، مستوى خفيف ومتوسط خفيف، ومتوسط الصعوبة، ليتسنى لجميع المستويات ان تشارك في السباق، وقد تخللت مسار السباق عدة مواقع مهمة، مثل منحوتة شرق- غرب، وقرية الذيب، ومحمية بروق.
وشهد السباق إقبالاً كبيراً من الرجال والسيدات ومختلف الفئات العمرية، وسط إصرار من الجميع، على تحقيق أرقام قياسية جديدة، رغم الصعوبات التي واجهت بعض المتسابقين في مسار السباق، وقد أظهر المتسابقون جديتهم وقدرتهم على التحدي، وقدموا سباقا على مستوى جيد.
شهد سباق الجري، الذي أقيم امس السبت، تنافسا قويا وتحديا كبيرا، بين مختلف الفئات، التي انخرطت في التحدي، وسط أجواء من الطقس الجميل، الذي انعكس على السباق، فزاده قوة، وقد انطلقت المنافسات، للمسافات 5 و10 و25 و50 كيلومترا، لمختلف الفئات، كما شهدت فعاليات سباق الجري، استحداث سباق «الناشئين» وهو مسابقة بدون تتويج، بهدف تشجيع هذه الفئة، على المشاركة ولمسافة 3 كم.
ويمنح الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، جوائز مالية، كما يحصل كل من يكمل السباق على ميدالية تذكارية، بالإضافة الى قميص «تي شيرت» وربطة رأس، وشنطة لكل المشاركين، كما يحصل المشاركون في سباق 50 كيلومتر جري، على نقاط معترف بها دوليا، من قبل المنظمة الدولية لعدائي الدروب.
وأعرب عبدالله الدوسري مدير الفعاليات والأنشطة بالاتحاد القطري للرياضة للجميع، عن سعادته بنجاح سباق ذيب في نسخته الثالثة، مشيدا بالمشاركة الكبيرة من مختلف الفئات، وكذلك بالاجواء التنافسية، حيث كان الطقس جيدا، للمشاركين في رياضة الدراجات الهوائية، والجري لمسافات طويلة،
وقال مدير الفعاليات والأنشطة بالاتحاد القطري للرياضة للجميع، ان اغلب المشاركين يفضلون سباقات المسافات الطويلة، لما تتضمنه من أجواء رياضية وتنافسية، توفر لهم الفرصة للاستفادة القصوى من ممارسة رياضة الجري، وركوب الدراجات الهوائية، لرفع مستوى لياقتهم البدنية، وتحسين قدراتهم التنافسية.
وأعتبر الدوسري، إقامة سباق ذيب في النسخة الثالثة قبل أيام من انطلاق كأس العالم، قد منحت الفرصة لبعض الجماهير القادمة لحضور بطولة كأس العالم قطر 2022، للاستمتاع بأجواء السباق.