الفنانون القطريون على الموعد: جاهزون لدعم الحراك الفني خلال كأس العالم

alarab
ثقافة وفنون 06 نوفمبر 2022 , 12:35ص
حنان الغربي

مريم الملا: المشاركة في هذه المناسبة واجب لدعم جهود الدولة

سعدية باصادق: نقدم صورة حية عن ثراء المشهد الفني

سعيدة البدر: حاولت الترويج لتراثنا عبر أعمالي خلال هذه الفترة

أكد فنانون قطريون جاهزيتهم واستعدادهم للمشاركة في الفعاليات الثقافية لبطولة كأس العالم، وعكس صورة إيجابية عن الوطن، حيث أعدت مجموعة من المؤسسات الرسمية والخاصة برنامجاً حافلاً من الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية للجماهير بمناسبة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وشارك عدد من الفنانين، في هذه الأعمال من خلال ريشتهم، وألوانهم في أعمال موجهة للجمهور الذي سيأتي إلى قطر من كل الأقطار والأصقاع.

مزج التراث بكرة القدم 
وكانت الفنانة سعدية عبدالصمد باصادق قد شاركت في إحدى الجداريات التي تهدف إلى الترويج لاستضافة قطر لمونديال كأس العالم، عبر مزج تراثها وثقافتها بكرة القدم، لتقدم لضيوف قطر صورة حية عن مدى الثراء الذي يزخر به المشهد الفني والبصري في الدولة.
وأكدت الفنانة سعدية لـ «العرب» أن مشاركتها كانت في لجنة رياضة المرأة القطرية من خلال تدشين جدارية كأس العالم FIFA QATAR، وقالت: شاركت بلوحتي التي تتحدث عن ملعب استاد البيت الذي يمثل صورة عن البيوت القديمة لسكان قطر رغم بساطتها وبساطة شعبها، وقد استطاعت قطر أن تبرز مكانتها للعالم وذلك باستضافتها كأس العالم 2022.
وأضافت: وقد تمكنت من خلال هذا العمل من التعبير عن مشاعر الفخر التي تغمر كل العرب بإقامة المونديال على أرض عربية، وحرصت من خلال لوحتي على تعزيز الأجواء الاحتفالية خلال الحدث الكروي الأبرز في المنطقة.

ورش تدريبية 
بدورها شاركت الفنانة مريم الملا بعدة أعمال وفعاليات بمناسبة استضافة الدولة لكأس العالم، وأكدت لـ «العرب» أن المشاركة في هذه المناسبة تعد واجباً لدعم جهود الدولة التي تقوم من جهتها بعمل مميز على كافة الصعد من أجل استضافة بطولة كأس العالم بصورة جيدة، وتقديم نسخة غير مسبوقة من الحدث الكروي الأبرز عالمياً، ومن واجب الفنانين القطريين خاصة، والعرب كافة دعم هذه الجهود. 
وشاركت مريم بعدة لوحات تمثل البطولة أو تحاكي مجرياتها، وقالت: رسمت عدة أعمال فنية تتضمن مواضيع الروح الرياضية والتعاون وكرة القدم، والمشاركة في هذه الفعاليات التي تنظمها مختلف الجهات في الدولة جمعتنا كلنا يداً بيد ووحدت صفوفنا وجهودنا شعباً ودولة، وأكدت على شعار الدولة في هذا العام والذي يؤكد على أن قوتنا تنبع من وحدتنا.
وتابعت: وضمن الفعاليات المصاحبة لهذه المناسبة الكبيرة كذلك قدمت ورشة تدريبية للطلبة من تنظيم المكتبة الوطنية، حيث أشرفت على أعمال الطلبة التي وصل عددها إلى 32 لوحة رسمها الطلاب من مختلف المدارس في قطر أثناء مشاركتهم في الورشة الفنية استمرت يومين، ووظف الطلاب المشاركون خلال الورشة مواهبهم الفنية ورؤاهم الإبداعية لتصميم عمل فني تكعيبي مستوحى من أهم المنشآت الرياضية في قطر، حيث تم عرض الأعمال فيما بعد في معرض أقيم تحت شعار «نرحب بالعالم في قطر 2022 ‏» ويهدف إلى التعريف بمجهودات دولة قطر في التحضير لأكبر بطولة رياضية في العالم من ‏خلال الملاعب التي أنشأتها لاستضافة هذا الحدث المهم، ولمساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ‏ومواكبتها باستخدام الفنون ومن خلال توظيف وسائل الإنماء ‏الإبداعي والثقافي. ‏

الترويج للتراث 
من جانبها شاركت الفنانة سعيدة البدر بعدة أعمال كان الهدف من ورائها تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم المشترك بين الشعوب، والترويج للتراث القطري وتسليط الضوء عليه خلال فعاليات كأس العالم.
وقالت الفنانة سعيدة لـ «العرب»: تعد الأعمال الفنية من الوسائل المهمة في الترويج لمونديال قطر، خاصة في ظل وجود العديد من المؤسسات التي تدعم هذا التوجه، معتبرة أن وجود متاحف ومعارض متعددة يساعد في الترويج أكثر عبر الأعمال الفنية والرسوم التعبيرية.
وعن أعمالها التي تعرض خلال فترة المونديال قالت البدر: لدي عدة مشاركات فنية بعرض مجموعة من أعمالي الفنية في أكثر من جهة خلال فترة كأس العالم، وشاركت بعملين للعرض في مدخل بلدية الريان، وشاركت بأربعة أعمال لصالح جمعية قطر الخيرية وستكون إحدى اللوحات في معارضها المتنقلة في المجمعات التجارية في فعالية «أصوات وألوان» والتي سيذهب ريعها لصالح أعمال الخير والتعليم.
وتابعت: كما ستكون لي مشاركة بأربع لوحات في جاليري بازار الفن والذي يفتتح اليوم «افتتاح تجريبي» في ساحة المينا بعد التجديد، ومشاركة أخرى مع جماعة الفنون العالمية، حيث نشارك بلوحات فنية صغيرة في فعالية باسم «السوشيال روم» والتي ستقام الأسبوع القادم في برج منارة لوسيل وهي فعالية ذات أهداف تعريفية وتسويقية. كما لدي مشاركة بلوحة جديدة في النادي الدبلوماسي لعرضها خلال هذه الفترة وهي اللوحة التي تحمل عنوان «جبال الدوحة الستة»، وفيها استكمال لعمل الفنان السويسري الذي تم تدشينه مؤخراً في قطر باسم «جبال الدوحة الخمسة».
 واستطردت: لكن من خلال عملي أردت إيصال رسالة بأن الأم القطرية هي أقوى وأثبت جبال هذه الأرض الطيبة وتخرج من باطن الأرض لا من سطحها، كما هي الجبال الصناعية الأخرى، كما تلونت الجبال بألوان الحلقات الأولمبية الخمسة، فقطر الأم تلونت ملابسها بألوان كرة القدم الرسمية لفيفا قطر ٢٠٢٢. 
وبشكل عام فاللوحة تعبر عن استضافة قطر لكأس العالم على أرضها، وأخيراً ستكون لي مشاركة مع جماعة الفنانين العالميين برسم حي ومعرض مفتوح كجزء من «مهرجان التجربة العربية « والذي سيقام في منطقة اللؤلؤة - بورتو أرابيا من 19 نوفمبر وحتى ١٨ ديسمبر.