فعاليات متخصصة ضمن مهرجان الدوحة السينمائي
ثقافة وفنون
06 نوفمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يسلّط مهرجان الدوحة السينمائي الضوء على الجوانب المتعددة لقطاع صناعة الأفلام، من تطوير القصة السينمائية إلى تطبيق التقنيات وصولاً إلى توزيع الأفلام، وذلك ضمن برنامج «حوارات الدوحة» الذي يتضمن 13 من الفعاليات السينمائية، والعروض الخاصة، وجلسات الحوار المتخصصة مع نخبة من أشهر صناع الأفلام.
وستشتمل جلسات الحوار ضمن هذا العام جلسة «حوار مع روبرت دي نيرو» يسلط الممثل القدير خلالها الضوء على عدد من أهم اللحظات والأحداث خلال مسيرته الفنية الحافلة، فضلاً عن لمحات مميزة من كواليس تصوير فيلم «الأصولي المتردد» للمخرجة ميرا ناير، حيث تتحدث عن الرحلة الشاقة التي قضتها بين 5 مدن في ثلاث قارات لتصوير الفيلم. وستناقش حوارات الدوحة المتاحة للجمهور المواضيع الأساسية التي تتعلق بالساحة السينمائية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتعتبر الفعاليات الخاصة بقطاع السينما أهم عناصر حوارات الدوحة، وهذه الفعاليات متاحة للضيوف من قطاع السينما، وستتضمن ما يزيد على 45 خبيراً إقليمياً ودولياً متخصصاً في صناعة الأفلام. ويأتي الهدف الرئيس لحوارات الدوحة إلى تعزيز سبل الحوار، وصقل المهارات والمواهب الناشئة، وتسليط الضوء على أحدث التوجهات السائدة في قطاع صناعة الأفلام العالمي.
وفضلاً عن المشهد العالمي: كواليس تصوير فيلم الأصولي المتردد، وجلسة «حوار مع الممثل روبرت دي نيرو»، تتضمن حوارات الدوحة جلسات حوارية عامة تشمل: تحولات رواية القصة في عصر الديجيتال، وهي جلسة تستكشف الحدود المرتبطة بصناعة السينما فيما يخص ممارسة الألعاب الإلكترونية، واستخدام التقنيات الحديثة، وفيما يرتبط بمستقبل سرد القصص، الأفلام الخليجية: التغلب على الصور النمطية، وهي جلسة تناقش عوامل التأثير الإقليمية والدولية على صناعة السينما في منطقة الخليج والتوجه نحو العالمية: هل يمكن لأفلام بوليوود اختراق الحدود؟ وهي جلسة تستعرض مستقبل استقطاب سينما بوليوود للمتتبعين والجماهير، سينما التغيير الصاعدة: جلسة حوار تستضيفها جامعة «نورث وسترن- قطر» وتمثّل تكملة للأفلام التي تتطرق للمواضيع الاجتماعية وهيكلية ولغة سينمائية متطورة، وعبر عن نفسك وهي جلسة تستكشف الإمكانات الإبداعية لدى اليافعين والكبار الذي يتمتّعون بروح الشباب، فضلاً عن جلستين حواريتين موسعتين حول فيلم «شبح فالنتينو» لمخرجه مايكل سينغ، وفيلم «ممنوع دخول الرجال» للمخرج رامبود جافان.
وتشمل قائمة المشتركين في هذه الحوارات فنانين معروفين مثل روبرت دي نيرو، وهند صبري، وجيرمي بروك، والمونتيرة والمنتجة الحائزة على جائزة الأوسكار ليزا فراشتمان، والمخرجة ميرا ناير، وهيفاء المنصور، شيميت أمين، ومايكل سينغ، ورامبود جافان وأشيتوش جواريكير، بالإضافة إلى المنتج تيتوس كريينبرغ، وكورت وولنر، وبسام الثوادي وصانع أفلام الرسوم المتحركة محمد سعيد حارب.
وبدورها تعتبر مبادرة مشاريع الدوحة من المكونات الرئيسة لـمهرجان الدوحة السينمائي؛ إذ تمهد الطريق أمام 40 شخصاً من الحاصلين على منح مؤسسة الدوحة للأفلام للتواصل مع خبراء الأفلام الإقليميين والدوليين من خلال عقد اللقاءات الفردية والجلسات الحصرية، وهي متاحة فقط أمام المشاركين من خبراء القطاع. وانسجاماً مع أهدافها الرامية إلى رعاية المواهب السينمائية المحليّة في المنطقة، تتيح مؤسسة الدوحة للأفلام لهم فرصة المشاركة في عدد من الاجتماعات وجلسات التواصل المهمة التي من شأنها مساعدتهم على تطوير وإنجاز وتوزيع أعمالهم والترويج لها على المستوى الدولي.
وتدعم مبادرة مشاريع الدوحة الأفراد الحاصلين على المنح السينمائية لمؤسسة الدوحة للأفلام من خلال الإشراف عليهم، وإطلاعهم على جميع أوجه صناعة الأفلام، وتوفير الرعاية الشاملة لصانعي الأفلام الإقليميين، وتعزيز الإمكانات اللازمة لتمويل مشاريع الأفلام.
وضمن إطار مهام قسم تمويل الأفلام في مؤسسة الدوحة للأفلام، سيتضمن برنامج مشاريع الدوحة العديد من الجلسات الخاصة التي تجمع بين المشرفين والممولين بما فيها جلسة التوزيع وكيفيّة إحياء الفيلم على المستوى العالمي، وفيها يتم تسليط الضوء على مختلف مناطق ومنصات التوزيع وتوجهات السوق، واستراتيجيات الاستثمار في قطاع السينما العالمي» التي تستضيفها شركة الإنتاج «ميراماكس»، وتقدّم رؤى قيّمة حول التوجهات الصاعدة وتخفيف المخاطر ضمن القطاع، وخيارات التمويل المتاحة، ونماذج التوزيع من بين غيرها من المواضيع، وأخيراً، جلسة تدريبية مع كاتبي السيناريو نيل برفيس وروبرت ويد، وهما الكاتبان الشهيران اللذان أبدعا آخر 5 أفلام من سلسلة «جيمس بوند» الشهيرة.
ويقدم مهرجان الدوحة السينمائي للجمهور وعشاق السينما وصناع الأفلام صورةً كاملة حول التغيرات الكبيرة في المشهد السينمائي بالمنطقة، إضافة إلى استعراضه لمواهب السينمائيين الناشئين والجدد تحت دائرة الضوء، وتوفير مزيد من الدعم والرعاية للسينما القطرية.
وتؤكد فعاليات وبرنامج الدورة الرابعة من مهرجان الدوحة السينمائي التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بتوفير فرص فريدة للتثقيف والتنوير والترفيه في ميادين مختلفة ولدى كافة شرائح المجتمع.