

في خطوة تُعد الأولى من نوعها في أحد أكبر المستشفيات الخاصة في دولة قطر، وقّع المستشفى الأهلي وشركة الكوت للتأمين وإعادة التأمين اتفاقية شراكة استراتيجية تتيح للضيوف المشمولين بتأمين «الكوت» اعتبارًا من 1 أكتوبر الاستفادة من خدمات أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية دون الحاجة إلى موافقات مسبقة من شركة التأمين، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتسريع الوصول إلى الرعاية الصحية، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.
وتأتي الاتفاقية في إطار توجه المؤسستين نحو تعزيز التكامل بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية وشركات التأمين، وتطوير آليات تقديم الخدمات بما يواكب تطلعات الضيوف، ويرفع كفاءة العمليات التشغيلية، ويحد من الإجراءات الإدارية التي قد تؤثر في سرعة الحصول على الرعاية الطبية.
خالد محمد العمادي: شراكات إستراتيجية تدعم رعاية صحية أكثر كفاءة واستدامة
وأكد السيد خالد محمد العمادي، الرئيس التنفيذي للمستشفى الأهلي والمجموعة للرعاية الطبية، أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية المستشفى لتطوير نموذج متكامل للرعاية الصحية، يقوم على تعزيز كفاءة الخدمات وتبسيط الإجراءات وتوظيف الشراكات الفاعلة بما يحقق قيمة مضافة للضيوف ويدعم تطور القطاع الصحي في دولة قطر.
وأوضح أن تحسين تجربة الضيوف لا يقتصر على تقديم خدمات طبية متقدمة، وإنما يشمل أيضًا تطوير الإجراءات التشغيلية والإدارية بما يضمن سهولة الوصول إلى الرعاية والاستجابة للاحتياجات الصحية بكفاءة وسرعة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.
وأشار العمادي إلى أن التعاون مع شركة الكوت يعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الصحية وشركات التأمين في بناء منظومة رعاية أكثر تكاملًا ومرونة، مؤكدًا أن المستشفى الأهلي سيواصل الاستثمار في المبادرات التي تسهم في تطوير تجربة الضيوف وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية.
من جانبه، أعرب السيد جمال حماد، نائب الرئيس التنفيذي ومدير المشاريع بالمستشفى الأهلي والمجموعة للرعاية الطبية، عن اعتزازه بتوقيع الاتفاقية، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في تجربة الضيوف المشمولين بتأمين شركة الكوت، من خلال تسهيل الإجراءات وتسريع الحصول على الخدمات الطبية، دون المساس بجودة الرعاية أو سلامة المرضى.
وأوضح حماد أن الاتفاقية تشمل جميع العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ، التي تشكل نحو 80% من إجمالي زيارات المستشفى، ما يمنحها نطاقًا واسعًا من التأثير على تجربة الضيوف. وأشار إلى أن المرحلة الأولى لا تشمل الموافقات المتعلقة بالأدوية أو إجراءات الدخول والتنويم السريري.
وأضاف أن الاتفاقية جاءت بعد دراسة وتنسيق مشترك بين الطرفين، بهدف تقليل الإجراءات الإدارية ووقت الانتظار، مع الحفاظ على كفاءة العمليات والالتزام بالمعايير الطبية المعتمدة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تمثل خطوة أولى لقياس نتائج التجربة ومدى تحقيقها لأهدافها، تمهيدًا لدراسة إمكانية التوسع في نطاقها مستقبلًا وفقًا لنتائج التقييم.
ونوه حماد إلى أن التعاون بين المستشفى الأهلي وشركة الكوت يمتد لسنوات، وأن الاتفاقية تأتي امتدادًا لهذه الشراكة وحرص الطرفين على تطوير الخدمات المقدمة للضيوف. كما أكد أن المستشفى سيعمل على تقييم أثر المبادرة على حركة الزيارات اليومية ومستوى الخدمة، وتحديد أي خطوات إضافية يمكن أن تسهم في تحسين تجربة الضيوف وتيسير حصولهم على الرعاية.
وأكد أن المستشفى الأهلي يواصل منذ تأسيسه تطوير خدماته وتبني المبادرات التي تضيف قيمة نوعية إلى القطاع الصحي في دولة قطر، مستفيدًا من تكامل تخصصاته وخدماته الطبية تحت سقف واحد.