

أعرب طلاب مدارس عن مشاعر التقدير والامتنان لمعلميهم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي تحتفي به وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اليوم الأحد، مشددين على عمق تأثير معلميهم في حياتهم التعليمية والشخصية ودورهم الكبير في بناء الشخصية وزيادة الطموحات. وأكد في تصريحات لـ»العرب» أن العلاقة الوثيقة بين الطالب والمعلم تساهم في رفع المستوى الأكاديمي وزيادة الثقة بالنفس لدى الطلاب، بالأخص عندما يكون المعلم قدوة وصديقا، معتبرين أن دور المعلم ليس فقط في شرح المادة التعليمية بل بأن يكون نافعا لطلاب بإكسابهم القيم والأخلاق. وشدد على ضرورة دعم وتطوير المعلمين بكافة الإمكانيات والسبل لدورهم الكبيرة في بناء أجيال واعدة ومستقبل مشرق للدولة، مستذكرين عددا من المعلمين الذين ترك في نفوسهم أثرا كبيرا وبصمة ما زالت عالقة في أذهانهم.

خالد النعيمي: العدالة تزيد احترام الطلاب لمعلميهم
شدد الطالب خالد عويضة النعيمي، في الصف الثاني عشر (علمي) بمدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين، على أهمية دور المعلم في حياة الطلاب وتأثيره الكبير عليهم، مؤكدا أن المعلم الذي ترك أثراً خاصاً في مسيرته الدراسية هو الأستاذ حاتم، معلم مادة الرياضيات. وعلل النعيمي، اختياره للأستاذ حاتم بالقول: «السبب الذي جعلني أختاره هو أنه طيب مع الطلاب ويدعمهم بغض النظر عن مستوى أدائهم الدراسي. هو لا يتوانى عن مساعدة الطلاب الذين يعانون من ضعف في المادة، مما يجعلهم يشعرون بالثقة في أنفسهم». كما وجه النعيمي رسالة شكر وتقدير إلى جميع المعلمين قائلاً: «رسالتي للمعلمين هي شكراً لكم على الجهد الكبير الذي تبذلونه من أجلنا. أسأل الله أن يوفقكم في عملكم ويجعله في ميزان حسناتكم».
وفي حديثه عن الصفات التي تجعل الطلاب يحترمون معلميهم، قال النعيمي: «أهم ما يجعلنا كطلاب نحترم المعلم هو أسلوبه في التدريس. عندما يستطيع المعلم إيصال المعلومة لجميع الطلاب بطريقة سلسة ومفهومة، يشعر الطالب بالتقدير والتحفيز. كما أن عدالة المعلم في التعامل مع جميع الطلاب، وعدم تمييزه بين طالب وآخر، هي من الأمور التي تساهم في تعزيز هذا الاحترام».
محمد الجابر: إسهام ضروري في بناء شخصية الطلاب
أشاد الطالب محمد الجابر، في الصف الثاني عشر (علمي) بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بالجهود الكبيرة للمعلمين في حياته الدراسية والشخصية، وعلى رأسهم المعلم علي حسن آل إ سحاق الذي كان يدرس له في مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية، الذي يعتبره أحد أكثر المعلمين تأثيراً في مسيرته التعليمية.
وقال الحابر: «أحب الأستاذ علي لأنه دائماً يكون بجانبي ويدعمني في كل خطوة أقوم بها. إنه يحفزني باستمرار على النجاح، ويشجعني على تقديم رسالة إيجابية وواضحة للمجتمع من خلال جهودي التعليمية»، مضيفا أن العلاقة بين الطالب والمعلم يجب أن تتجاوز حدود الصف الدراسي لتشمل جوانب تحفيزية وشخصية تسهم في بناء شخصية متكاملة.
وأكد الحابر أهمية أن يكون المعلمون قدوة حسنة للطلاب في جميع جوانب الحياة، لافتا إلى أن المعلم الذي يترك أثراً حقيقياً في نفوس الطلاب هو الذي يظهر بمثال إيجابي داخل وخارج الصف. ليس فقط من خلال التدريس، بل من خلال القيم التي ينقلها إلينا ويعلمنا كيف نكون أفراداً مسؤولين في المجتمع.»
سعود النعيمي: اهتمام المعلم بطلابه يزيد من احترامه
أعرب الطالب سعود عبدالرحمن النعيمي من مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين عن شكره وتقديره لجميع المعلمين والمعلمات الذين أسهموا في تعليم الأجيال وإعدادهم للحياة المستقبلية.
وأضاف النعيمي أن المعلم الذي يحظى بتقدير واحترام الطلاب داخل وخارج المدرسة هو من يظهر اهتمامه بالطلاب، ويتعامل معهم بالتقدير والصبر، ويكون عادلاً في تعامله مع الجميع. وأكد أن هذه القيم هي التي تجعل العلاقة بين الطالب والمعلم علاقة مبنية على الاحترام المتبادل.
وتحدث النعيمي عن المعلم الذي كان له تأثير كبير في حياته التعليمية، وهو الدكتور الفاضل أبو بكر موسى عبدالله، مؤسس مركز أجيال التربوي، موضحا أن «الدكتور أبو بكر ليس مجرد معلم، بل أعتبره مثل أبي. لقد ساعدني ودعمني في الوصول إلى هذا النجاح والتفوق. لم يكن دوره مقتصراً على التدريس فقط، بل كان ملهماً لي في الكثير من المواقف». وأشار النعيمي في حديثه إلى أن دور المعلم لا يقتصر فقط على نقل المعرفة، بل يمتد إلى غرس القيم والأخلاق في نفوس الطلاب.

محمد مشعان: قدوة في الأخلاق والقيم
أبدى الطالب محمد جارالله مشعان، من الصف السابع بمدرسة الفرقان الإعدادية الخاصة للبنين، بمناسبة يوم المعلم، امتنانه وتقديره العميق للمعلمين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته الدراسية.
وقال محمد: «في هذا اليوم المميز للمعلمين، أتقدم بالشكر والعرفان لكل معلم بذل جهداً في سبيل تعليمنا وتوجيهنا. إن المعلمين ليسوا فقط مصدر العلم، بل هم قدوة لنا في الأخلاق والقيم».
واعتبر محمد أن هناك معلمين يكون لهم أثر كبير وبصمة في حياته كل طالب، منهم الأستاذ محمود بسيوني، معلم التربية الإسلامية، هو من غرس فيّ حب الدين والالتزام بالقيم الإسلامية. بفضل توجيهاته الحكيمة، تعلمت الكثير عن ديننا وتطبيقه في حياتي اليومية».
وأضاف: «كان للأستاذ رجب كمال، معلم اللغة العربية، فضل كبير في تعزيز مهارتي في اللغة، وجعلني أحب هذه المادة المهمة. بفضل أسلوبه المميز في التدريس، أصبحت أكثر قدرة على التعبير والفهم».
أحمد عبدالله: نحتاج معاملة أبوية
قال الطالب أحمد عبد الله من الصف السابع بمدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين، إن المعلم دوره ليس فقط في التدريس بل في أن يكون قدوة للطلاب في مختلف جوانب الحياة، معتبرا أنه إضافة إلى ذلك بأن المعلم الذي يشرح بشكل جيد ويسهل المعلومة للطلاب ويعاملهم كأبنائه هو المعلم الذي يحظى بتقدير واحترام الجميع.
وقال أحمد: «أحب المعلم الذي يستطيع أن يوصل المعلومة بسهولة ويفهمنا المحتوى بشكل واضح. وأشعر بالامتنان لكل معلم يعيد شرح الدرس ويصبر حتى يتأكد من أننا فهمنا كل شيء. أكثر المعلمين الذين كان لهم تأثير كبير في حياتي هم الأستاذ سميح صالح أوغلو، معلم الرياضيات، الذي يشرح الدروس بشكل مبسط ويكرر المعلومات حتى نتمكن من استيعابها، وأيضاً الأستاذ علي البلوشي، معلم العلوم، الذي يحببنا في المادة بأسلوبه العملي والممتع».
كما أشار أحمد إلى تأثير أستاذ الاجتماعيات، ماجد الشرياني، قائلاً: «له دور كبير في مساعدتنا على فهم المواد الاجتماعية. أسلوبه في الشرح مميز، وهو دائماً يعيد المعلومة حتى نتأكد من فهمها.»

عبدالعزيز المري: دور يمتد من الشرح إلى تنمية الطموح
وجه الطالب عبدالعزيز فرج المري من مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية تحية تقدير وشكر وعرفان للمعلمين في يوم المعلم بالأخص الأستاذ ثامر الشرفات معلم الرياضيات، مشيداً بتأثيره الكبير في حياته الدراسية.
وأوضح عبدالعزيز أن الأستاذ ثامر يتميز بأسلوبه الإيجابي في التعامل مع الطلاب، قائلاً: «أحب الأستاذ ثامر لأنه يعاملنا بطريقة ممتازة، ويزرع فينا الحماس والدافع للنجاح. دائماً ما يحثنا على المذاكرة والاجتهاد، مما يجعلنا نشعر بالتفاني لتحقيق أهدافنا».
وأضاف أن دور المعلم لا يقتصر على شرح المادة العلمية فحسب، بل يمتد إلى تحفيز الطلاب على التفوق وتنمية طموحاتهم. «الأستاذ ثامر ليس مجرد معلم للرياضيات، بل هو مصدر إلهام لنا. بفضل توجيهاته وتشجيعه المستمر، أصبحنا نشعر بثقة أكبر في أنفسنا وقدرتنا على مواجهة التحديات الأكاديمية».
محمد العنزي: شكراً لمعلمينا لما قدموه من جهد
وجَّه الطالب محمد خالد العنزي من مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين بمناسبة يوم المعلم، رسالة شكر وتقدير لمعلميه لدورهم الكبير في حياته، قائلا محمد: «معلمي يا قدوتي، وخير أصدقائي، ومعيني في الحياة وداعمي الأول. شكراً لك على كل ما تقدمه من جهد ودعم».
وأشار محمد إلى الأستاذ محمد سمير، معلم التاريخ، الذي يعتبره من أفضل المعلمين في مسيرته الدراسية، والذي كان له تأثير إيجابي كبير عليه، سواء من خلال أسلوبه في التدريس أو من خلال توجيهاته التي تساعده في فهم الماضي والاستفادة منه في بناء مستقبله.
حمد عزران: العلاقة القوية ترفع التحصيل الدراسي
أعرب الطالب حمد عزران من مدرسة أم صلال محمد النموذجية، عن تقديره الكبير للمعلمين ودورهم الأساسي في حياة الطلاب. وتحدث حمد عن الأمور التي تجعل الطلاب يحترمون المعلم، موضحاً أن المعلم الذي يكون قدوة لطلابه، يتميز بأسلوب شرح مميز، ويقترب من الطلاب ويملك قوة في مادته العلمية هو المعلم الذي يحظى بالتقدير والاحترام. وقال حمد: «المعلم الذي يحظى باحترامنا هو من يعلّمنا القيم والأخلاق، ويحرص على تربيتنا بجانب تعليمنا. معلم الشرعية، على سبيل المثال، يعطينا دروساً في القيم الإسلامية مثل بر الوالدين وأهمية الصلاة والعبادة، بالإضافة إلى أنه يساعدنا في حل مشاكلنا اليومية». وأكد أن العلاقة القوية بين الطالب والمعلم تؤدي إلى تحسين التحصيل الدراسي وتعزيز الثقة. وفي حديثه عن المعلمات اللاتي يحظين بتقديره، أشاد حمد بالأستاذة سلمى الشمري، معلمة العلوم، والأستاذة هناء اليزيدي، معلمة اللغة العربية، اللتين كان لهما دور كبير في تعليمه وتوجيهه.