أمام مؤتمر المجلس العالمي للقادة الدينيين..د. إبراهيم النعيمي: استقرار العالم مرهون بترسيخ السلام

alarab
محليات 06 أكتوبر 2021 , 12:10ص
الدوحة - قنا

شارك مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في مؤتمر المجلس العالمي للقادة الدينيين حول (الإيمان والدبلوماسية: حوار عبر الأجيال) الذي تنظمه (منظمة أديان من أجل السلام)، خلال الفترة من 4 إلى 7 أكتوبر الجاري في لينداو - ألمانيا.
وخلال كلمته الافتتاحية التي ألقاها عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على مكانة السلام في الأديان، موضحا أن الاستقرار في مجتمعاتنا وفي العالم أجمع مرهون بمدى الجهود المبذولة على مستوى الأفراد والمؤسسات لرفع الجهل وتعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة السلام والتسامح والتعايش.
وأشار في كلمته التي حملت عنوان «بناء السلام من خلال الحوار بين الأديان- التحديات والفرص» إلى الدور المؤثر للدين إذا تمكن أتباعه وقادته من الالتقاء لمواجهة الأزمات التي يمر بها العالم، والتي كان من أبرزها أزمة تفشي فيروس كورونا «كوفيد- 19» التي أدت إلى إحداث تحول مفاجئ في أولويات العالم، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار للمجتمعات الدينية على مدى السنوات الماضية كان سببه الانتشار المتزايد عالميًّا لخطاب الكراهية والتعصب والعنصرية والقومية والتطرف.
وتطرق الدكتور النعيمي في حديثه إلى إسهامات دولة قطر ممثلة في مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في بناء السلام، موضحًا أنه وبالرغم من كل الأزمات والمشكلات التي تحيط بالإقليم العربي وبالعالم أجمع، إلَّا أن الجهود القطرية لنشر ثقافة السلام- ومنها ثقافة الحوار- تمضي بوتيرة عالية، وتُسجِّل إنجازاتٍ متلاحقة، يتجلَّى دورُها في تعزيز جهود تحالف الحضارات وحوار الأديان، كما قدم نماذج لما أنجزه المركز في هذا الأمر.
وختم سعادته بالقول «إننا بحاجة إلى إعادة إدراك قيمنا وأولوياتنا، وإعادة التفكير في أدوارنا ومسؤولياتنا كسفراء للسلام بإيماننا بروح السلام الحقيقية».
والمؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، ترتكز جلساته الرئيسية على عدد من الموضوعات منها: الإيمان والدبلوماسية والصحة العامة، والسلام والأمن، وحماية البيئة وحقوق الإنسان، وإعادة التفكير في الأمن والسلم الدولي ما بعد جائحة كورونا، كما يضم برنامج المؤتمر كذلك عددًا من الطاولات المستديرة التي تتيح الفرص لتبادل الحوار والمحادثات بين القادة الدينيين وكذلك الدبلوماسيين والشباب والأكاديميين والمتخصصين لمناقشة تداعيات أزمة كورونا على الأمن والسلام والصحة العالمية.