سهيل سات تنتهي من مراجعة تصميم القمر الصناعي «سهيل 2»

alarab
محليات 06 سبتمبر 2015 , 06:43م
قنا
أعلنت الشركة القطرية للأقمار الصناعية "سهيل سات" أن القمر الصناعي "سهيل 2" قد اجتاز مرحلة التصميم النهائية؛ مما يتيح الانتقال إلى مرحلة التجميع والحفاظ على الجدول الزمني لإطلاق القمر، كما هو مخطط له في نهاية عام 2016.

وأوضحت "سهيل سات" أن شركة ميتسوبيشي اليابانية "ميلكو" ستقوم ببناء القمر الصناعي "سهيل 2"، عالي الأداء، الذي سيتم وضعه في الموقع المداري المميز 26 درجة شرقا، الذي سيعزز من قدرة سهيل سات على بث محتوى تليفزيوني عالي الجودة والوضوح، لمشاهدي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدة أن القمر الصناعي سيسمح بتوفير أفضل خدمات البث التليفزيوني وخدمات الاتصالات ذات الجودة العالية، بفضل التقنية العالية والموقع المتميز له.

وبينت الشركة القطرية للأقمار الصناعية أن القمر "سهيل 2" سيوفر - من خلال سعاته بالنطاقات الترددية /KU/ و /KA/ - خدمات التوزيع التليفزيوني والخدمات الحكومية للشركاء الاستراتيجيين والعملاء التجاريين المهتمين بخصائص استقلالية خدمات الاتصالات والبث التليفزيوني، بالإضافة إلى مقاومة التشويش وجودة الخدمة والتغطية الجغرافية الواسعة.

كما أعلنت "سهيل سات" أن القمر "سهيل 2" سيتيح - لأول مرة - للجمعية القطرية لهواة اللاسلكي القدرة على الاتصالات الراديوية المدارية، التي تربط المستخدمين مباشرة في الوقت نفسه، وسوف يسمح أيضا لأعضاء الجمعية التحقق وتطبيق معيار البث الرقمي للفيديو الخاص بهم، التي بذاتها سوف تقوم بربط جميع المستخدمين حول العالم، التي من شأنها تعزيز مكانة الرابطة في مجال خدمة البث المباشر.

وبهذه المناسبة قال السيد علي بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لسهيل سات، إن "اجتياز مرحلة التصميم النهائية للقمر الصناعي "سهيل 2" سيعمل على تلبية جميع متطلباتنا، بالإضافة إلى تنفيذ جميع الخدمات التي يتوقعها شركاؤنا وعملاؤنا".

واختتم الكواري القول بأن "سهيل 2" سيلعب دوراً رئيسا في التزام الشركة القطرية للأقمار الصناعية "سهيل سات" بتوفير سعات قمرية متميزة، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونحن سعداء بالتقدم والمضي قدما في برنامج بناء الأقمار الصناعية مع شركة "ميلكو".

يذكر أن "سهيل 1" أول قمر صناعي قطري تم إطلاقه في 29 من أغسطس 2013، وتم تدشين خدماته رسميا في اليوم الوطني 18 من ديسمبر 2013. وستضيف سهيل سات من خلال قمرها الحالي وأسطول أقمارها المستقبلية بعدا جديدا، من خلال زيادة قنوات البث عالي الوضوح، ومكافحة التشويش للمشاهدين، عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    /أ.ع